المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أي قلب تحمل يــا ......؟


نجم سهيل
16-05-2004, 04:44 AM
هاهي الأيام تمضي تباعاً واحداً تلو الآخر وتتعاقب الشهور والسنين وأعمارنا في كل يوم تنقص وندنو من آجالنا ونحن لا نعلم ولا ندرك ولا نتفكر في سرعة الأيام اللي تدفعنا إلى الموت الذي لا مفر منه



فلانٌ مات ... والآخر أصيب بمرض وقضى نحبه بسببه ... وفلانٌ تعرض لحادث مرور وتوفي ...وصاحبنا الذي كان معنا بات سليماً صحيحاً ولكنه ........ لم يفق ولا يقم من نومته تلك ...... فلقد أدركته منيته وباغته هادم اللذات ومفرق الجماعات .............. الموت



يقول الله جلّ وعلا في كتابه العزيز:

" كل نفسٍ ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"



هل تخيلت نفسك أخي الحبيب وأنت تقف يوم العرض على الملك الجبار وتنتظر الساعة التي تنادى فيها على رؤوس الأشهاد يا فلان بن فلان فتأتي ليحاسبك الله عما عملت في هذه الدنيا


ثم ماذا بعد هذا الحساب العسير




لقد قدمت بهذه المقدمة حتى أخبرك بأمر خطير جداً وهامٌ جداً



يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : "أول ما يسئل عليه العبد صلاته فأن حسنت حسن سائر عمله وأن فسدت فسد سأئر عمله "



وهذا هو ما يعنينا في هذا المقام



أي أن كل ما قمت به يذهب هباءأً منثورا إن لم تكن مقيماً للصلاة محافظاً عليها



أما سمعت قول الرسول صلى الله عليه وسلم: " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر "



أعلم يا أخي الكريم أننا لا نختلف على أهمية الصلاة ونتفق جميعاً على جرم من تركها وأنه سيناله العقاب لكنا لا زلنا نفرط ونتهاون ونتكاسل وبعضنا تمر عليه الشهور وهو لا يركع لله ركعة واحده ولا يسجد لمن خلقه ورزقه ومن عليه بكل النعم ما يسجد لله سجدة واحده



والله الذي لا إله إلا هو لو أن أحدنا دعاه رئيسه بالعمل لمقابلته لما تأخر دقيقة واحده ولو فاته الموعد لعذر أو ما شابه لاخذ يسوق الحسرات ويجهز الأعذار ويندب حظه على تلك الفرصه



فكيف ولله المثل الأعلى نتأخر عن موعد القوي العزيز

كم مرة سمعت منادي الرحمن ينادي ولم تجب

كم مرة مررت بالجماعة وهم يصلون ولم تصل معهم بل ولم تصل حتى وحدك

كم مرة بالله عليك أقيمت الصلاة أمام ناظريك وأنت تضحك وكأنك لم تقم بجريمة عظيمة



أي قلب تحمل ومن أين جئت ... هل تظن نفسك تصبر على العذاب ... أم أنك قد ضمنت الجنة



يا تارك الصلاة . . . إياك إياك أن تزعم محبة الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد "

فكيف تزعم محبة الله وأنت تقضى الشهور ولم تقترب منه ولم تضع أنفك على الأرض طاعة لأمره



أدرك نفسك .. أدرك نفسك .. أدرك نفسك



فإنك لا تدري متى يهجم عليك ملك الموت فيأخذ روحك وحينها لا تحين مندم ولا تحين مناص



أسألك بالذي رفع السماوات بلا عمد ومد الأرض في مدد أن تعقد النية الآن على ألا تفرط في صلاة بعد اليوم

فوالله العظيم إن الأمر سهل جداً ولكنه يحتاج منا إلى صدق وعزيمة



وأما ما فاتك من عمرك بدون صلاه فتب إلى الله واستغفر وأبشر بقوله تعالى:

" إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فئولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما"



اللهم هل بلغت ... اللهم فاشهد

غيمار
16-05-2004, 04:52 AM
نجم سهيل

جزاك الله خيراً على ماتقوم به وجعله في موازين حسناتك

والفرق الذي بين المسلم والكافر والصلاه

ونسأل الله لناولكم الهداية والصلاح

أنه سميع مجيب

طيب الفال
16-05-2004, 09:06 AM
" كل نفسٍ ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"

: اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها :
: اللهم هون علينا سكرات الموت :

(يا ارحم الراحمين رحماك)


الاخ / نجم سهيل

جزيت خيراً وجعلها الله في موازين حسناتك

السمــــو
17-05-2004, 11:36 AM
جزاك الله خير اخي الكريم
أسال الله الكريم ان يثيبك على ماخطته اناملك
بارك لله فيك .

أميـــر القلم
18-05-2004, 12:30 PM
كاتب الرسالة الأصلية : طيب الفال
" كل نفسٍ ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"

: اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها :
: اللهم هون علينا سكرات الموت :

(يا ارحم الراحمين رحماك)


الاخ / نجم سهيل

جزيت خيراً وجعلها الله في موازين حسناتك

تقبل احترامي وتقديري اخ نجم

ماجد
21-05-2004, 04:22 AM
: اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها :
: اللهم هون علينا سكرات الموت :

(يا ارحم الراحمين رحماك)


الاخ / نجم سهيل

جزيت خيراً وجعلها الله في موازين حسناتك

ظنون
21-05-2004, 06:52 AM
اخى الكريم جزاك الله خير


اللهم احسن ختمتنا يارب

إيمان
31-05-2004, 02:53 AM
الاستاذ نجم سهيل


جزاك الله خير
لابد للانسان ان يقف عند نفسه لو لوهله ويفكر ...وانت جعلتنا نقوم بذلك

اللهم احسن خواتيمنا