مضارب
15-07-2004, 06:36 PM
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم :
ثلاثة اطفال كبيرهم عمره ثلاث سنوات والاصغر ( ايام ) توفي والدهم ....
وبعده بستة اشهر توفيت والدتهم ...
فلم يبقى لهم الا جدتهم من ابيهم وتدعى شـلوى .
ونظرا لضيق ذات اليد اصبحت هذه العجوز تدور وسط البيوت تطلب اكل للاطفال.....
فصارت ومن باب الاستلطاف تقول ماعندكم عشى او غدا لطويراتي ؟!
تقصد بذلك الاطفال الثلاثة .
شاع خبرها بين الناس وعلم الشيخ الجربا < من امراء قبيله شمر > بامر هذه العجوز فأمر ان ينقل بيتها الى جوار بيته....
وقد تم ذلك وكان الجربا قبل ان يقدم الغداء او العشاء يقول لاتنسون طيور شلوى وكان يشرف هو بنفسه على ذلك....................
ومع الايام كبر الاطفال الثلاثة وهم:
شويش ...وعدامه....وهيشان...
واصبحوا رجال يستطيعون القتال .
ونظرا لارتباط الحلال بالربيع رحل الجربا وجماعته الى مكان بالقرب من الحدود السورية حيث الربيع والماء...
وهنا كان تواجد للدولة العثمانية الاتراك..وايضا قبيلة اخرى ( تقطن هذا المكان) وكان الجربا وجماعته قليلي العدد مقارنة لكثافة تواجد الاتراك وايضا عدد افراد تلك القبيلة ....
هنا طمعت تلك القبيلة وايضا الوالي التركي بقبيلة شـمر بقيادة الجربا..فارسل الاتراك مرسال الى الجربا يطلبون ودي ( مثل الضريبة الان او الاتاوه>
اجتمع الجربا وافراد قبيلة شمر للتشاور ...ونظرا لقلتهم وافق الجربا على دفع الودي او الاتاوه
وبعد مدة بسيطة طُلب من الجربا ان يكون الودي مطبوق ( مضاعف) وهنا ايضا وافق الجربا
وبعد فتره اي حوالي اسبوعين اقبل فرسان الاتراك ومن الجهة الاخرى فرسان القبيلة الموالية للاتراك وهنا ارسل الاتراك مرسال للجربا وطلب من الجربا ان يعطونهم خاكور < اى نساء للمتعه باللهجه التركيه > ...
لم يعرف الجربا وقبيلته معنى خاكور وقال ماذا تقصدون بالخاكور؟؟؟
وقال المرسال او المترجم (( اي نساء من حريم شمر لجيش الاتراك لغرض المتعة))
لم ولن يتم عمل مايريده الاتراك ولكن المشكله فى قله العدد !!
احد كبار السن من قبيله شمر انشد ابيات من الشعر .. يتمنى انه ميت قبا ان يسمع هذا الطلب
وقال :
هنيكم ياساكنين تحت قاع.............................. . مامركم وديٍ تقفاه خاكور
هنيكم مُـتم بحشمه وبزاع............................... . ومامن عـديم ينغـز الثـور؟
كان يُقال ان الدنيا على قرن ثور متى ماتحرك الثور قامت القيامة ...وهنا اراد الشاعر في شطر البيت الثاني ان يشعر الموجودين ان الموت ولا هذا الطلب...
كان يُقال ان الدنيا على قرن ثور متى ماتحرك الثور قامت القيامة ...
وهنا اراد الشاعر في شطر البيت الثاني ان يشعر الموجودين ان الموت ولا هذا الطلب...
ما ان قال ...مامن عديم ينغز الثور ؟....
الاّ ان فز شـــويش العجرش.. < اكبر الابناء الذين ربتهم العجوز >
وقال انا ...
وانا طير شلوى .
اخذ الشلفا ورفها بالهواء وعند سقوطها ضربها بسيفه وامتطى صهوة جواده واندفع منفرداً بشجاعة منقطعة النظير على جيش الاتراك حيث شق طريقا وسط جمع الخيل والطرابش الحمر تتطاير يمنة ويسرة من ظرب شويش لرؤوس الخيالة ....
هنا لحق به اخويه عدامة وهيشان العجرش ......
الجربا ومن معه اغاروا على القبيلة الاخرى ..وماهي الا ساعات و كان كل شي قد انتهى .
ومن هنا ظهرت شجاعة طويرات شلوى
واصبح مثل للشجاعه القول :
طير شلوى ....:)
السلام عليكم :
ثلاثة اطفال كبيرهم عمره ثلاث سنوات والاصغر ( ايام ) توفي والدهم ....
وبعده بستة اشهر توفيت والدتهم ...
فلم يبقى لهم الا جدتهم من ابيهم وتدعى شـلوى .
ونظرا لضيق ذات اليد اصبحت هذه العجوز تدور وسط البيوت تطلب اكل للاطفال.....
فصارت ومن باب الاستلطاف تقول ماعندكم عشى او غدا لطويراتي ؟!
تقصد بذلك الاطفال الثلاثة .
شاع خبرها بين الناس وعلم الشيخ الجربا < من امراء قبيله شمر > بامر هذه العجوز فأمر ان ينقل بيتها الى جوار بيته....
وقد تم ذلك وكان الجربا قبل ان يقدم الغداء او العشاء يقول لاتنسون طيور شلوى وكان يشرف هو بنفسه على ذلك....................
ومع الايام كبر الاطفال الثلاثة وهم:
شويش ...وعدامه....وهيشان...
واصبحوا رجال يستطيعون القتال .
ونظرا لارتباط الحلال بالربيع رحل الجربا وجماعته الى مكان بالقرب من الحدود السورية حيث الربيع والماء...
وهنا كان تواجد للدولة العثمانية الاتراك..وايضا قبيلة اخرى ( تقطن هذا المكان) وكان الجربا وجماعته قليلي العدد مقارنة لكثافة تواجد الاتراك وايضا عدد افراد تلك القبيلة ....
هنا طمعت تلك القبيلة وايضا الوالي التركي بقبيلة شـمر بقيادة الجربا..فارسل الاتراك مرسال الى الجربا يطلبون ودي ( مثل الضريبة الان او الاتاوه>
اجتمع الجربا وافراد قبيلة شمر للتشاور ...ونظرا لقلتهم وافق الجربا على دفع الودي او الاتاوه
وبعد مدة بسيطة طُلب من الجربا ان يكون الودي مطبوق ( مضاعف) وهنا ايضا وافق الجربا
وبعد فتره اي حوالي اسبوعين اقبل فرسان الاتراك ومن الجهة الاخرى فرسان القبيلة الموالية للاتراك وهنا ارسل الاتراك مرسال للجربا وطلب من الجربا ان يعطونهم خاكور < اى نساء للمتعه باللهجه التركيه > ...
لم يعرف الجربا وقبيلته معنى خاكور وقال ماذا تقصدون بالخاكور؟؟؟
وقال المرسال او المترجم (( اي نساء من حريم شمر لجيش الاتراك لغرض المتعة))
لم ولن يتم عمل مايريده الاتراك ولكن المشكله فى قله العدد !!
احد كبار السن من قبيله شمر انشد ابيات من الشعر .. يتمنى انه ميت قبا ان يسمع هذا الطلب
وقال :
هنيكم ياساكنين تحت قاع.............................. . مامركم وديٍ تقفاه خاكور
هنيكم مُـتم بحشمه وبزاع............................... . ومامن عـديم ينغـز الثـور؟
كان يُقال ان الدنيا على قرن ثور متى ماتحرك الثور قامت القيامة ...وهنا اراد الشاعر في شطر البيت الثاني ان يشعر الموجودين ان الموت ولا هذا الطلب...
كان يُقال ان الدنيا على قرن ثور متى ماتحرك الثور قامت القيامة ...
وهنا اراد الشاعر في شطر البيت الثاني ان يشعر الموجودين ان الموت ولا هذا الطلب...
ما ان قال ...مامن عديم ينغز الثور ؟....
الاّ ان فز شـــويش العجرش.. < اكبر الابناء الذين ربتهم العجوز >
وقال انا ...
وانا طير شلوى .
اخذ الشلفا ورفها بالهواء وعند سقوطها ضربها بسيفه وامتطى صهوة جواده واندفع منفرداً بشجاعة منقطعة النظير على جيش الاتراك حيث شق طريقا وسط جمع الخيل والطرابش الحمر تتطاير يمنة ويسرة من ظرب شويش لرؤوس الخيالة ....
هنا لحق به اخويه عدامة وهيشان العجرش ......
الجربا ومن معه اغاروا على القبيلة الاخرى ..وماهي الا ساعات و كان كل شي قد انتهى .
ومن هنا ظهرت شجاعة طويرات شلوى
واصبح مثل للشجاعه القول :
طير شلوى ....:)