أميـــر القلم
26-10-2004, 09:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت وساعة صفاء
تعال بنا نؤمن ساعة
_______________
قد يفقد الإنسان الأمل في صديق حميم .. أو قد يأتيه اليأس من طلبه إذا كان بشرا من البشر أو قد يمل الوقوف عند باب رئيس يطلب منه فائدة من الدنيا .. ولربما أُغلق دونه باب يأمل منه الخير .. فهل يحق لذاك الفرد أن ييأس ويكف عن طلبه؟
إن طلب الرزق والخضوع يجب أن يكون لمن يملك هذا الرزق، ومن بابه مفتوح في جميع الأوقات والأزمان إنه الله الكريم سبحانه وتعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها .. ودق الباب يحتاج إلى آداب منها أن يكون العبد ذليلا لمولاه ملحا في دعائه ومسألته فالله عز جل يحب العبد الملحاح الذي يلح بالدعاء ويلح بالطلب والذي يدعوه في جميع الأزمان في لشد ة والرخاء.
وبنى آدم حين يسأل يغضب
الله يغضب إن تركت سؤاله
ولذا كان على المؤمن أن يطيل الوقوف أمام باب الله عز وجل فهو حري له أن يفتح، فالله هو الذي بيده مقاليد الأمور كلها فقف عند باب مولاك وأنشد كما أنشد السهيلي من قبل:
يامن يرى ما في الضمير ويسمع ....... أنت المعد لكل ما يتوقع
يا من يرجى في الشدائد كلها ......... يا من إليه المشتكى والمفزع
يا من خزائن ملكه في قول كن ........ امنن فان الخير عندك أجمع
مالي سوى فقري إليك وسيلة ......... وبالافتقار إليك فقرى ادفع
مالي سوى قرعي لبابك حيلة ......... فلئن طردت فأي باب أقرع
ومن الذي أدعو واهتف باسمه ......... إن كان فضلك عن عبيدك يمنع
حاشا لمجدك أن تقنط عاصيا ......... الفضل أجزل والمواهب أوسع
بالذل قد وافيت بابك عالما ......... إن التذلل عند بابك ينفع
وجعلت معتمدي عليك توكلا .......... وبسطت كفي سائلاً أتضرع
فاجعل لنا من كل ضيق مخرجا ......... والطف بنا يامن إليه المرجع
ثم الصلاة على النبي وآله ............ خير الخلائق شافعا ومشفع
فالأحرى بالإنسان المسلم أن يترك الأبواب الموصدة ويلجأ إلى الباب المفتوح باب رب العالمين حتى يحصل على مراده ويحقق أمنياته بفضل أكرم الأكرمين .
مع تحياتي وتقديري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت وساعة صفاء
تعال بنا نؤمن ساعة
_______________
قد يفقد الإنسان الأمل في صديق حميم .. أو قد يأتيه اليأس من طلبه إذا كان بشرا من البشر أو قد يمل الوقوف عند باب رئيس يطلب منه فائدة من الدنيا .. ولربما أُغلق دونه باب يأمل منه الخير .. فهل يحق لذاك الفرد أن ييأس ويكف عن طلبه؟
إن طلب الرزق والخضوع يجب أن يكون لمن يملك هذا الرزق، ومن بابه مفتوح في جميع الأوقات والأزمان إنه الله الكريم سبحانه وتعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها .. ودق الباب يحتاج إلى آداب منها أن يكون العبد ذليلا لمولاه ملحا في دعائه ومسألته فالله عز جل يحب العبد الملحاح الذي يلح بالدعاء ويلح بالطلب والذي يدعوه في جميع الأزمان في لشد ة والرخاء.
وبنى آدم حين يسأل يغضب
الله يغضب إن تركت سؤاله
ولذا كان على المؤمن أن يطيل الوقوف أمام باب الله عز وجل فهو حري له أن يفتح، فالله هو الذي بيده مقاليد الأمور كلها فقف عند باب مولاك وأنشد كما أنشد السهيلي من قبل:
يامن يرى ما في الضمير ويسمع ....... أنت المعد لكل ما يتوقع
يا من يرجى في الشدائد كلها ......... يا من إليه المشتكى والمفزع
يا من خزائن ملكه في قول كن ........ امنن فان الخير عندك أجمع
مالي سوى فقري إليك وسيلة ......... وبالافتقار إليك فقرى ادفع
مالي سوى قرعي لبابك حيلة ......... فلئن طردت فأي باب أقرع
ومن الذي أدعو واهتف باسمه ......... إن كان فضلك عن عبيدك يمنع
حاشا لمجدك أن تقنط عاصيا ......... الفضل أجزل والمواهب أوسع
بالذل قد وافيت بابك عالما ......... إن التذلل عند بابك ينفع
وجعلت معتمدي عليك توكلا .......... وبسطت كفي سائلاً أتضرع
فاجعل لنا من كل ضيق مخرجا ......... والطف بنا يامن إليه المرجع
ثم الصلاة على النبي وآله ............ خير الخلائق شافعا ومشفع
فالأحرى بالإنسان المسلم أن يترك الأبواب الموصدة ويلجأ إلى الباب المفتوح باب رب العالمين حتى يحصل على مراده ويحقق أمنياته بفضل أكرم الأكرمين .
مع تحياتي وتقديري