روعة المنتهى
26-09-2002, 03:03 PM
الإعلام ......................له فوائد جمه يشكر عليها وله مساؤي جبارة لا تحمد عقباها
ومن أهم وأكبر هذه المساؤي المنعطف الخطير الذي يضع التربوين فيه من إزدواجية النصح في الإلقاء
ومالها من مضار خطير في الناحية التطبيقية للسلوك التشريعي
أقصد بذلك هنا ......................هو النصح والتوجيه والإرشاد الديني مع وجود الخلل النقيض تماما له في المجتمع أمام مرأى الطفل المتلقي للمعلومة
أبسط مثال ....
المنتجات الأمريكية
حسنا ً كل أطفالنا عرفوا أن قاطعوا المنتجات الأمريكية وعرفوا حتى أنواعها وكم عددها بل الأكبر أن ترسخت لديهم فكرة أ، من يشتري هذه المنتجات هو يساعد اليهود بل ربما الكفار وهذا لا يصح في نظرهم بل يمقتون من يفعل ذلك حتى لو كان آبائهم
أذكر هنا موقف قد يتعرض له أي تربوي في أي مجال ..ومجال التربوي لا يعني المعلم فقط بل جميع المجالات الإجتماعية هي مجالات تربوية هادفة
وهو أن تذخل يوما ً المعلمة الفصل فإذا الفصل حزين وغاضب وثمت أمر مجهول فيما بينهم سألت خير ماذا بكم
تقول واحده على الفور منهن يا معلمتي هل تقاطعين المنتجات الأمريكية !!! قد تقول لها على الفور إن شاء الله
قالت التلميذة : معي ورقة فيها هذه المنتجات .
قالت المعلمة : شئ جميل ممكن أراها ، يا لطيف الفصل كله من أوله لآخره معاه هذه الورقة !!!!
طبعا ً الرد الطبيعي للمعلمة : نحاول جميعا ً أن نقاطع إن شاء الله ، وخذ معارضات من هنا وهناك وإحداهن تقول أنا ما أقدر أنا أمي تغسل بالصابون الفلاني وأنا أبويا يحب يشرب الشئ الفلاني والثانية تخوفها بالكلام وتقول يا ويلكم من الله أبوكي يساعد الكفار وكلام والله كبير يصل بهم للتكفير !!! والعياذ بالله
أسكتنا الفصل بتوجيه حسن الإستماع للأراء والأدب في النقاش والحرية فيه
المهم المشكلة أين تكمن ..هنا بالذات .....
قامت إحداهن قالت : يا معلمة رأيت فلانه وفلانه ونحن زعلنا منها عشان معها ببسي !! وإلا البنت تقول أصلا ً يا معلمتي أبله فلانه شوفتها خسارة والله معها ببسي
إلا واحده منهن على الفور قالت : معلمتي هؤلاء يساعدون الكفار ولا يحبون المسلمين
ألا واحده حزينه يالله . تقرب منها المعلمة خيريا ماما ليه هذا كله الحزن والإنطواء .قالت : أبويا أنا يحب الببسي !!! طبعا ً من صديقاتها فكرة أبويا يساعد الكفار !! وهي حزينه
يالله بعض الأحيان يتعرض التربوي أيا ً ولو كان الأب أو الأم في المنزل لمواقف لا يستطيعون معها إلا الحوقلة وربما التهرب من الإجابة وهذا أكبر الخطأ الذي نقع فيه بواسطة الإعلام
المهم ............هنا في مثل هذه المواقف تظهر المنعطفات التي يقع بها التربوين ، أنا لا أقول أننا لا نستطيع التخلص من هكذا إستفسار من قبل الطفل ، لا بل نستطيع بأبسط الطرق
لكن المسأله هنا أننا قد نوجه أطفالنا لا شعوريا ً نحو الإزدواجيه وعدم جدية التشريع في الأمور بل والإستهتار أيضا ً في التطبيق وهذا الذي نعاني منه عندما يبلغ الطفل السن 12 أو 13 عشرة
بحق والله أتكلم هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والحقيقة لهذا الطرح هو كتابة الأخت الفاضلة سحابة مطر
حين قالت في منتدى التعارف يوميات مواطن عربي مسلم
حسنا ً حين نريد أن نمنع أمرا ً أو أن ننصح فيه ، لا بد من وضع البديل هنا
نقاطع المنتجات نعم وكلنا يد واحده في ذلك ، ولكن أطرحي في الساحة منتج بنفس الجودة والكفائة يصرف النظر عن ما سبق طرحة
مثلا ً : أقول أنا منتج وطني ممتاز عالي الجودة سعره ضعف المنتج المستورد ويكون بنفس الجوده للمنتج المحلي !! هنا يكمن الإستفسار ووضع الحلول
مجرد مذاخله بسيطه
أختك المحبة لك الخير
ومن أهم وأكبر هذه المساؤي المنعطف الخطير الذي يضع التربوين فيه من إزدواجية النصح في الإلقاء
ومالها من مضار خطير في الناحية التطبيقية للسلوك التشريعي
أقصد بذلك هنا ......................هو النصح والتوجيه والإرشاد الديني مع وجود الخلل النقيض تماما له في المجتمع أمام مرأى الطفل المتلقي للمعلومة
أبسط مثال ....
المنتجات الأمريكية
حسنا ً كل أطفالنا عرفوا أن قاطعوا المنتجات الأمريكية وعرفوا حتى أنواعها وكم عددها بل الأكبر أن ترسخت لديهم فكرة أ، من يشتري هذه المنتجات هو يساعد اليهود بل ربما الكفار وهذا لا يصح في نظرهم بل يمقتون من يفعل ذلك حتى لو كان آبائهم
أذكر هنا موقف قد يتعرض له أي تربوي في أي مجال ..ومجال التربوي لا يعني المعلم فقط بل جميع المجالات الإجتماعية هي مجالات تربوية هادفة
وهو أن تذخل يوما ً المعلمة الفصل فإذا الفصل حزين وغاضب وثمت أمر مجهول فيما بينهم سألت خير ماذا بكم
تقول واحده على الفور منهن يا معلمتي هل تقاطعين المنتجات الأمريكية !!! قد تقول لها على الفور إن شاء الله
قالت التلميذة : معي ورقة فيها هذه المنتجات .
قالت المعلمة : شئ جميل ممكن أراها ، يا لطيف الفصل كله من أوله لآخره معاه هذه الورقة !!!!
طبعا ً الرد الطبيعي للمعلمة : نحاول جميعا ً أن نقاطع إن شاء الله ، وخذ معارضات من هنا وهناك وإحداهن تقول أنا ما أقدر أنا أمي تغسل بالصابون الفلاني وأنا أبويا يحب يشرب الشئ الفلاني والثانية تخوفها بالكلام وتقول يا ويلكم من الله أبوكي يساعد الكفار وكلام والله كبير يصل بهم للتكفير !!! والعياذ بالله
أسكتنا الفصل بتوجيه حسن الإستماع للأراء والأدب في النقاش والحرية فيه
المهم المشكلة أين تكمن ..هنا بالذات .....
قامت إحداهن قالت : يا معلمة رأيت فلانه وفلانه ونحن زعلنا منها عشان معها ببسي !! وإلا البنت تقول أصلا ً يا معلمتي أبله فلانه شوفتها خسارة والله معها ببسي
إلا واحده منهن على الفور قالت : معلمتي هؤلاء يساعدون الكفار ولا يحبون المسلمين
ألا واحده حزينه يالله . تقرب منها المعلمة خيريا ماما ليه هذا كله الحزن والإنطواء .قالت : أبويا أنا يحب الببسي !!! طبعا ً من صديقاتها فكرة أبويا يساعد الكفار !! وهي حزينه
يالله بعض الأحيان يتعرض التربوي أيا ً ولو كان الأب أو الأم في المنزل لمواقف لا يستطيعون معها إلا الحوقلة وربما التهرب من الإجابة وهذا أكبر الخطأ الذي نقع فيه بواسطة الإعلام
المهم ............هنا في مثل هذه المواقف تظهر المنعطفات التي يقع بها التربوين ، أنا لا أقول أننا لا نستطيع التخلص من هكذا إستفسار من قبل الطفل ، لا بل نستطيع بأبسط الطرق
لكن المسأله هنا أننا قد نوجه أطفالنا لا شعوريا ً نحو الإزدواجيه وعدم جدية التشريع في الأمور بل والإستهتار أيضا ً في التطبيق وهذا الذي نعاني منه عندما يبلغ الطفل السن 12 أو 13 عشرة
بحق والله أتكلم هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والحقيقة لهذا الطرح هو كتابة الأخت الفاضلة سحابة مطر
حين قالت في منتدى التعارف يوميات مواطن عربي مسلم
حسنا ً حين نريد أن نمنع أمرا ً أو أن ننصح فيه ، لا بد من وضع البديل هنا
نقاطع المنتجات نعم وكلنا يد واحده في ذلك ، ولكن أطرحي في الساحة منتج بنفس الجودة والكفائة يصرف النظر عن ما سبق طرحة
مثلا ً : أقول أنا منتج وطني ممتاز عالي الجودة سعره ضعف المنتج المستورد ويكون بنفس الجوده للمنتج المحلي !! هنا يكمن الإستفسار ووضع الحلول
مجرد مذاخله بسيطه
أختك المحبة لك الخير