حمود الصهيبي
02-04-2007, 05:18 PM
كنا نسمع هده المقولة الشعبية دائما "من حصل شيء يستاهله" فكانت في وقت من الأوقات صحيحة ومع مرور الوقت كان يجب بنا إعادة النظر في أمثالنا الشعبية فمنها ما لم يعد ينفع في هذه الأوقات.
ما دعاني لهذا الكلام كثرة الانتقادات على برنامج شاعر"المليون" وما وصل له من شهرة إعلامية وثورة شعبية أشك أنها سوف تنجح مع أهل الفصحى .. وسيكون لي بها كلمة بل ولن تنجح في المسابقات القادمة ما لم تطور الفكرة ويكون الاهتمام بالشعر لا بالمكسب المادي ..
وعلى الرغم من نجاح هدا البرنامج الجماهيري إلا أنني أتوقف عند بعض المحطات التي سأمر بها ..
هناك نقاط يجب المرور عليها بل والتوقف عندها كثيراً وصولاً بطريقة الاختيار وانتهاءً بالفائز بشاعر "نشوى الرويني "..
أولاً : ابن فطيس شاعر جزل خلوق استحق الإعجاب نتفق جميعاً على جزالته وليس بإبداعه فقط فكان من أجدر الخمسة وأُعتبر شاعر دولة وشاعر يام فكان حرياً به الفوز بعيدا عن مقاييس الشعر مع أنني لي تحفظ على الشعراء الخمسة وعندما نتتبع قصائدهم السابقة وقبيل التصفيات النهائية نجد الاختلاف الجذري فنجد شعراء نهجوا الشعر التقليدي البحت سمعنا قصائد في التصفيات "السمي فاينل" يأتون بفكر غير مسبوق له وغير معهود عليه فأجد أن هناك فزعات ولم تكون في الرسائل فقط وإنما في الشعر وهنا "مربط الشعر"وما أراه أن "من حصل على شيء ما يستاهله"..وابن فطيس لعبها صح
ثانياً: شعراء وأن سقطوا في التصفيات ال48 وال24 أمثال السكيبي وعبد الله عبيان لا على سبيل الحصر ..إلا إنهم كسبوا عدم الخوض في الغوغائية والعصبية بل تعدت إلى أنها من حضور للشعر إلى "سفاهة كبار" واٌقصد بالكبار من "عالية القوم " بوضع مخيمات وجمع تبرعات مشكوك في وصولها ..فهناك من هم أولى منهم.
ثالثاً: اختيار اللجنة لم يكون موفق سوى على المسعودي والدكتور غسان فهناك من هم الأجدر نقدا أكاديميا أمثال الدكتور سعد الصويان وإبراهيم الخالدي وعواض العصيمي وسعود الصاعدي الذي عُرف عنهم النقد الحقيقي فمن يسلم منهم "سالم."
ما دعاني لهذا الكلام كثرة الانتقادات على برنامج شاعر"المليون" وما وصل له من شهرة إعلامية وثورة شعبية أشك أنها سوف تنجح مع أهل الفصحى .. وسيكون لي بها كلمة بل ولن تنجح في المسابقات القادمة ما لم تطور الفكرة ويكون الاهتمام بالشعر لا بالمكسب المادي ..
وعلى الرغم من نجاح هدا البرنامج الجماهيري إلا أنني أتوقف عند بعض المحطات التي سأمر بها ..
هناك نقاط يجب المرور عليها بل والتوقف عندها كثيراً وصولاً بطريقة الاختيار وانتهاءً بالفائز بشاعر "نشوى الرويني "..
أولاً : ابن فطيس شاعر جزل خلوق استحق الإعجاب نتفق جميعاً على جزالته وليس بإبداعه فقط فكان من أجدر الخمسة وأُعتبر شاعر دولة وشاعر يام فكان حرياً به الفوز بعيدا عن مقاييس الشعر مع أنني لي تحفظ على الشعراء الخمسة وعندما نتتبع قصائدهم السابقة وقبيل التصفيات النهائية نجد الاختلاف الجذري فنجد شعراء نهجوا الشعر التقليدي البحت سمعنا قصائد في التصفيات "السمي فاينل" يأتون بفكر غير مسبوق له وغير معهود عليه فأجد أن هناك فزعات ولم تكون في الرسائل فقط وإنما في الشعر وهنا "مربط الشعر"وما أراه أن "من حصل على شيء ما يستاهله"..وابن فطيس لعبها صح
ثانياً: شعراء وأن سقطوا في التصفيات ال48 وال24 أمثال السكيبي وعبد الله عبيان لا على سبيل الحصر ..إلا إنهم كسبوا عدم الخوض في الغوغائية والعصبية بل تعدت إلى أنها من حضور للشعر إلى "سفاهة كبار" واٌقصد بالكبار من "عالية القوم " بوضع مخيمات وجمع تبرعات مشكوك في وصولها ..فهناك من هم أولى منهم.
ثالثاً: اختيار اللجنة لم يكون موفق سوى على المسعودي والدكتور غسان فهناك من هم الأجدر نقدا أكاديميا أمثال الدكتور سعد الصويان وإبراهيم الخالدي وعواض العصيمي وسعود الصاعدي الذي عُرف عنهم النقد الحقيقي فمن يسلم منهم "سالم."