المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خصومات حول االعمودي والتفعيلة


حمود الصهيبي
03-05-2007, 02:26 AM
أستكمالاً للحديث عن المعارك الأدبية وما قد تنجم منه من خصومات أدبية بين النقاد والأدباء سواء كان في العصر الحديث او العصر القديم ومهما كان دوافع هذه الخصومات وأهدافها وان كانت يقصد بها أهداف شخصة إلا ان ينتهي بها المطاف إلى ما هو في مصلحة الأدب.
وما دعاني لهذا الحديث هو كلام الشاعر والصحفي عبدالله الأسمري في إحدى اُمسياته في منطقة الدمام للمنتدى الشعبي في الغرفة التجارية : أن الشعر الحر هو مستقبل الشعر الشعبي ,أن الشعر الحر / التفعيلة هو شعر المستقبل وأنه سوف يسحب البساط من تحت الشعر العمودي وقد مضى على هذا الكلام ما يقارب الثلاث اعوام إلى الاربع اعوام.
ولحرصي أن تكون نافذة المناقشة مفتوحة لآراء الشعراء والكتّاب ـ بمختلف توجهاتهم ـ, عرضت سؤالاً للأستاذ القدير/ محمّد النفيعي, إيمانًا منّي بعمق تجربة هذا الرجل, ومدى استطاعته أن يقدّم لهذه المعركة الأدبية الحميدة. قال أبو خالد:" لاأحد بوسعه أن يسحب البساط من تحت أقدام الشعر ( الحقيقي ) بصرف النظر عن القالب الذي يحمله , سواءً أكان حرّاً أو عامودياً , وربما من يقول ذلك عاجز عن كتابته عامودياً بشكلٍ متجاوز , وإن كنت أعترف أن ثمة سقف بسيط في الشعر العمودي لايصل إليه إلاّ القلة من المبدعين , ثم أنني أعتقد أن على الشاعر - أيّ شاعر - أن يُقنع المتلقي أولاً بقدرته على كتابة الشعر العمودي قبل أن يمارس تجريبه في شعر التفعيلة".

مداخلة النفيعيّ المقتضبة تشي بالكثير عن شجون الحديث, والذي سيتبع من خلال آراء قادمة من كتّاب وشعراء الساحة الشعبية.

خلف العايضي
03-05-2007, 04:24 PM
الأخ القدير // حمود الصهيبي

شكراً لك على هذا الطرح الرائع الذي بلاشك انه سيثري الساحه الأدبية ... وبعض النظر عن ما آلو إليه

كل من // محمد النفيعي
عبدالله الاسمري


حول مستقبل الشعر . . . . وشعر التفعيله والعمودي . . .حديث على الساحه الشعبيه

وماهو معروف منذ قبل والسائد هو الشعر الشعبي المقفى والموزون ..

ولا احد ينكر ذلك

سيكون لي عوده الى هذا الموضوع وربما يكون بحوار مطول


تحياتي لك


ابو نواف

حمود الصهيبي
04-05-2007, 11:52 PM
خلف العايضي ..

شطرا لهذه المداخلة

دمت بود ...

حمود الصهيبي
04-05-2007, 11:57 PM
لا.. ياالنفيعي

وبعد ان بدأت موجة الردود والتعليقات بعضها مؤيد وبعضها معارض وبعضها ضائع بينهم ليكتب لنا الشاعر والكاتب الكويتي سعود الفرحان أترككم معه :

أولا ما كُتب في جريدة شموس عبر عمود "تفاصيل صغيرة" لـ حمود الصهيبي .. حول كلام الشاعر والأعلامي عبدالله الأسمري والذي قال فيه رأيه عن شعر التفعيلة وتعقيب الشاعر محمد النفيعي ورأيه ووجهة نظره الذي يجب أن نحترمها
ثانيا ً .. مسألة آراء أبناء شِعر بـ الأب ( شِعر) لسْتُ مُتنقع بِها إقتناع تام .. لأن الشّــاعر لمْ يَكُن قبل الشّعر (شاعر) .. لذا لاننتظر لأي إسم / شخص / ناقد / شاعر نظرتــه عن كائِن شِعري .. مهما كانت عُظم تجربته .. فـ طالما وُلدَ ذلكَ الإسم من بطن ذلكَ الكيان فوُجوده مُستأصل وليْسَ مُؤسَسْ .. ولوْ كُانت نظرتي تتفق بعضَ الشئ معَ نظرة الأستاذ محمد النفيعي .. الاّ أنني أخالفُه بمسألة إجبار الشاعر على كِتابة مالا يَهوى .. وكأنه يقول :
(اثبت نفسك بالعمودي لكيْ نُعطيك جواز العُبور لـ حدود التفعيله)
لا يا سيّدي .. فإن شِعر التفعيله شعر .. والعمودي شِعر .. وكِلاهُما عُملتان لمعنى واحد ..
ومِن هُنا أرسل لأخي الأسمري عبدالله .. هذهِ الرّساله ..
أخي الحبيب وأستاذي الفاضل ..
اذا كانَ باعتقادك أن ذلكَ البِساط .. مخملي الملمَس .. وطري المَنظر ..
فالجُلوس عليــه لايَدوم للشّهر والشهرين ..
فإنّ (الكاشان) لمْ يُصمّم الاّ للبقاء لسنوات كثيره ..
حتى وبعد إتلافُـه ..
وإن كُنتُ مِمّن يُؤمِنــون بالفِكر الحُر .. والغير مُقيّد ..
ولكنّي على ثِقه بأن جميع كُتاب شعر التفعيله .. / الشّعر الحُر ..
يعلمون أن الوُجود للعمودي والتواجد .. قبلَ وبَعد إقصاء الشّعر بالمُوشحات ..
لانُنكرها ولكن نستخدمها ونُطرب لها ..

مهب الحرف لـ عبدالله الطلحي


والغريبه جات من واحدٍ ماهو غريب=لااقدر انساها ولااجزاه فيها بالصـدود
اثر بعض الهرج يترك جروحٍ ماتطيب=توي افهم قولة (الله ولا جرح الكبـود)
علةٍ تبطي ونسيانهـا حـظ ونصيـب=لازم ابلعها واقول الصبر ماله حـدود
لا تقولوا كل جرحٍ يداويـه الطبيـب=بعض وصفاته تسمى مبيّحـة السـدود

حمود الصهيبي
06-05-2007, 12:48 AM
وللكاتب والشاعر إبراهيم الوافي .. تعقيب في هذا الموضوع ...



أعتقد أن الأمر لايتعلق بتقديم أو تأخير أو ثبات أو إلغاء على مستوى الشكل أو القالب فالشعر شحنة ( شعورية ) عالية ربما استغنت حتى عن أي شكل من أشكال الموسيقى ، كما هو الحال بالنسبة لقصيدة النثر على مستوى الفصيح عند مؤيديها ، وإن كان الأمر لم يبلغ هذا الحد بالنسبة للقصيدة المحكية ، لكنه في المقابل مؤشر نوعي على الهامشية النسبية للجانب الإيقاعي في النص الحديث ...ولهذا أعتقد أن هناك شعر جيد وآخر رديء بمنأى عن إيقاعه فليس كل نص تفعيلي جيد ، وليس كل نص تناظري أو عمودي مقدّس ، لكنني بالفعل لاأتوقع شاعرًا ما يجيد كتابة نص التفعيلة الحديث ذو الإيقاع الموسيقي المؤثر ، لم يكتب نصا تناظريا ، أو حتى يشكل عليه من حيث الوزن ، فالتفعيلة إيقاع متطور من البحر الشعري ، من أجل إدخال موسيقى القصيدة ضمن إطارها العام ومتغيراته ، وهو بذلك أضاف عليها صبغة اللحن والغنائية ، والحقيقة أن نص التفعيله المحكي الآني يكاد يكون الأقدر والأوفى للجانب العفوي الانفعالي للنص المحكي ، فمقياس الجودة والبراعة فيه العفوية المثقفة على مستوى الرؤيا واللغة معا ، والطريف بالفعل أن التجارب الإبداعية كشفت دائما من أن فوضى الحكي اليومية ، تلك التي لاتجيد التقاطها وتنظيمها إلا التفعيلات المتناثرة ذات الأصوات الموسيقية المربكة والمدهشة في ذات الوقت هي واحدة من أهم مقومات وجود وكينونة النص المحكي المعاصر في ظل توافر طقوس الفصاحة وأدواتها ، مقارنة بالسابق ، فملامح القصيدة ( المحكية ) التناظرية قديمة ومتأخرة عن العصر بسبب الوراثة البنائية والرؤيوية فيها ، ولم يتنبّه لهذا الجانب إلا القليل من شعراء الأصالة الموسيقية لعل من أهمهم فهد عافت ومحمد النفيعي على مستوى إطلاعي الشخصي ، في حين بدا لي كثير من شعراء الأصالة غيرهم يدورون في ساحة القديم بناء وفكرا ، وفي المقابل تأثر شعراء التفعيلة بالبناء الرؤيوي الحديث للقصيدة المحكية المهمة والمثقفة حين تنقل برشاقة وتفاعل صوت الحكي المثقف ... وعلى كل حال يبقى القالب كما أشرت ليس بذات الأهمية التي يمكننا من خلالها تقديم نوع شعري وتأخير آخر ..

" إنقداحة ذهن "
01-09-2007, 03:24 AM
صباح الخير // حمود ,,

منذُ سنوات إحتدم النقاش بيني وبين شعراء التفعيلة ,,وكنتُ متشبثاً برأيي الذي أعتقد جازماً بصوابة حتى الآن , وذلك أنه لن يتقن الشعر الحر سوى من أتقن الشعر العامودي وخاض كافة بحوره , فلا يجوز أن نهمل الأصل لحساب الفرع ,

بحرُ الخليلِ ملاذُ كُلِ ملتجئٍ * يصونُ في جوفهِ الأشعار كالدُررِ
لولا الخليلُ لضاعَ كُلُ مُتقنهِ * مع الضعيفُ وأمسينا بلا خبرِ

وجود الشعر الحر لن يُلغي العامودي إطلاقاً ,,
لكن أخشى ما أخشاه هو طغيان أدب الرواية التي بدأت تستحوذ على مساحات شاسعة من
إهتمامات المثقف العربي , وهذا تماماً ما تنبى به الأديب والناقد / جابر عصفور , في دراساته التي نشرها قبل عشرين عاماً ,,

دمت بود ,,

أحلام الغامدي
05-09-2007, 07:49 PM
عبَّر الملحن صالح الشهري عن استيائه الشديد من الوضع الحالي للاغنية الخليجية والعربية عموماً حيث قال بهذا الخصوص: (لقد سئمنا من الاستماع لأغاني الحب والفراق واللوعة والاغتراب، سئمنا من كل هذه الأسطوانات المشروخة التي يرددها أغلب فناني العالم العربي، نريد أن نبحث فيما هو جديد، أنا عن نفسي سئمت كثيراً من العمل المتكرر في هذه النقاط التي تفرضها علينا

شركات الإنتاج الفني في الخليج والعالم العربي فعندما نبحث عن الشيء الذي يبقى معنا لمدة طويلة لا نجد هناك إلا أقل من أربعة أعمال في السنة من بين ملايين الأغنيات التي تُطرح).
وأضاف: (هناك قلة من الشعراء الذين يقدمون قصيدة مستثناة عن كل ما يحدث حالياً مثل الشاعر الأمير خالد الفيصل وبدر بن عبدالمحسن وعبدالرحمن بن مساعد فأغلبية أعمال هؤلاء الكبار تكون المحور الرئيس في العمل المقدم وتكون هي الأبرز.. تشرفت بعمل ثلاث أغان مع الشاعر الأمير عبدالله الفيصل وقدمها عبدالمجيد في عام 1994 وفي ألبوم لا ترحلي وكانت مميزة من كل النواحي).