تركي السبيعي
09-05-2007, 05:38 AM
قيل لي انه عندما ترى رجلا يفتح باب سيارته لزوجتة فثق أن احداهما جديدة السيارة او الزوجة ,,
فبدايات الزواج مثل بدايات التعامل مع سيارة جديدة ,تركنها بحرص لاتريد ان تخدشها ..تلمعها يوميا
.. وهذا الاهتمام المبالغ فية أحب ان اسمية ( فرحة الجديد ) ثم بعد ذالك تبدأ مشاكلها ..
وهنا لااعني السيارة بل الزوجه حيث تبدأ المشاكل اليومية والاختلافات الطبيعية بينك وبين زوجتك
بالظهوروهذا طبيعي فانت من بيت وهي من بيت حتى لو كنتم ابناء عمومه فالاباء ان كان هدفهم واحد
وهو تربية الابناء لكن طريقهم للوصول لهذا الهدف يختلف من اباء لاخرين..
والشيء الاخر انك انت تختلف مع نفسك شخصيا فكيف مع بنت الناس ؟؟
ولذلك حين يجتمع الزوج والزوجه ( لوحدهم ) ,, فلن يكون مجموعهم ( 2 ) ...
بل اكثر فانت كما ترى نفسك وهي كما ترى نفسها وانت كما تراها وهي كما تراك
ولن نزيد فانت كما تراها بعين امك وهي كما تراك بعين امها واخوانها و..... الـــــخ
وبما ان ( الحكومه ) لفظ مؤنث و ( الشعب ) لفظ مذكر...
فكل منهم له نظره بالاخر وكل منهم يريد من الاخر...
فانت كما تريد منها تلبية جميع احتياجاتك فهي تريد منك الاهتمام بها...
فأين روعه الحوار بين الطرفين ليصلوا الى نتائج مرضيه ؟؟
اوعد ( الحكومه ) انك ستكون خير من يمثلها بالخارج وان ( عيناك ) ستكونان بالارض
وانك ستكون امين على مصالحها وراع لها بالسراء والضراء...
فكما تدين تدان والمراء على قدر نيته والنيه مطيه... والمطيه كاللسان ان صنته صانك وان خنته
خانك ولاعزاء فالبادي اظلم..
والشي الثاني الصبر فالصبر مفتاح ( الفرج ) وليس مفتاح ( 14 )...!!
اصبر يا اخي ان لم يكن علشانك فعلشان ابنائك .. وانتي اصبري عليه فهو ان ذهب
فمسيره يعود وان عاد لاتكشري في وجه فماله الا انت..
فانا افضلها ( بيضا ) وغيري يفضلها ( سمرا ) اختلاف ( مود )
لكن الرضى بالنصيب والا لنطبق علينا حكمة المرأه القبيحه وهي التي قالت
( ان اقرب طريق الى قلب الرجل معدته ) ... ولماذا قبيحه ؟؟
لانها اعتمدت على دناوه الرجل فـ الوصول الى قلبه اكثر مما اعتمدت على مشاعرة
او رغباتة لانها لو كانت جميلة لكان الطريق الى قلب الرجل ( نظره منها ) او ( ابتسامة )
وبالتالي لن يكون في حاجة الى ( طباخة )...!
والحقيقه فعلا ان الطريق الى معدة الرجل قلبه وليس العكس فاذا احب الرجل تجده يلتهم ماتطهوه ( الحكومه )
باستمتاع مهما كان ... تماما كما يلتهم البعير ( البرسيم ) ..
وبالاخير هل فكرت يوما ماذا قدمت ( للحكومه ) لتحصل منها على ( ماتريد )
وفي النهايه تبقى ( الحكومه السعوديه ) اقصد المرأه السعوديه احقاقا للحق ليس لها مثيل في الدنيا كلها
لكنني اقترح لانجاح الزيجات الكثيرة التي نراها تفشل هذه الايام ان تقدم العائلة مع العروسه
( شهادة ضمان )لعشرة سنوات هذا طبعا للمرأه الجميله ...اما غير الجميلة فيبقى الحال كما
هو علية وعلى المتضرر اللجوء للقضاء
وتصير انت الي جبتة لنفسك ..
فاصل وعلى الخير نواصل ... بشرط ..
إذا ماصار شي
فبدايات الزواج مثل بدايات التعامل مع سيارة جديدة ,تركنها بحرص لاتريد ان تخدشها ..تلمعها يوميا
.. وهذا الاهتمام المبالغ فية أحب ان اسمية ( فرحة الجديد ) ثم بعد ذالك تبدأ مشاكلها ..
وهنا لااعني السيارة بل الزوجه حيث تبدأ المشاكل اليومية والاختلافات الطبيعية بينك وبين زوجتك
بالظهوروهذا طبيعي فانت من بيت وهي من بيت حتى لو كنتم ابناء عمومه فالاباء ان كان هدفهم واحد
وهو تربية الابناء لكن طريقهم للوصول لهذا الهدف يختلف من اباء لاخرين..
والشيء الاخر انك انت تختلف مع نفسك شخصيا فكيف مع بنت الناس ؟؟
ولذلك حين يجتمع الزوج والزوجه ( لوحدهم ) ,, فلن يكون مجموعهم ( 2 ) ...
بل اكثر فانت كما ترى نفسك وهي كما ترى نفسها وانت كما تراها وهي كما تراك
ولن نزيد فانت كما تراها بعين امك وهي كما تراك بعين امها واخوانها و..... الـــــخ
وبما ان ( الحكومه ) لفظ مؤنث و ( الشعب ) لفظ مذكر...
فكل منهم له نظره بالاخر وكل منهم يريد من الاخر...
فانت كما تريد منها تلبية جميع احتياجاتك فهي تريد منك الاهتمام بها...
فأين روعه الحوار بين الطرفين ليصلوا الى نتائج مرضيه ؟؟
اوعد ( الحكومه ) انك ستكون خير من يمثلها بالخارج وان ( عيناك ) ستكونان بالارض
وانك ستكون امين على مصالحها وراع لها بالسراء والضراء...
فكما تدين تدان والمراء على قدر نيته والنيه مطيه... والمطيه كاللسان ان صنته صانك وان خنته
خانك ولاعزاء فالبادي اظلم..
والشي الثاني الصبر فالصبر مفتاح ( الفرج ) وليس مفتاح ( 14 )...!!
اصبر يا اخي ان لم يكن علشانك فعلشان ابنائك .. وانتي اصبري عليه فهو ان ذهب
فمسيره يعود وان عاد لاتكشري في وجه فماله الا انت..
فانا افضلها ( بيضا ) وغيري يفضلها ( سمرا ) اختلاف ( مود )
لكن الرضى بالنصيب والا لنطبق علينا حكمة المرأه القبيحه وهي التي قالت
( ان اقرب طريق الى قلب الرجل معدته ) ... ولماذا قبيحه ؟؟
لانها اعتمدت على دناوه الرجل فـ الوصول الى قلبه اكثر مما اعتمدت على مشاعرة
او رغباتة لانها لو كانت جميلة لكان الطريق الى قلب الرجل ( نظره منها ) او ( ابتسامة )
وبالتالي لن يكون في حاجة الى ( طباخة )...!
والحقيقه فعلا ان الطريق الى معدة الرجل قلبه وليس العكس فاذا احب الرجل تجده يلتهم ماتطهوه ( الحكومه )
باستمتاع مهما كان ... تماما كما يلتهم البعير ( البرسيم ) ..
وبالاخير هل فكرت يوما ماذا قدمت ( للحكومه ) لتحصل منها على ( ماتريد )
وفي النهايه تبقى ( الحكومه السعوديه ) اقصد المرأه السعوديه احقاقا للحق ليس لها مثيل في الدنيا كلها
لكنني اقترح لانجاح الزيجات الكثيرة التي نراها تفشل هذه الايام ان تقدم العائلة مع العروسه
( شهادة ضمان )لعشرة سنوات هذا طبعا للمرأه الجميله ...اما غير الجميلة فيبقى الحال كما
هو علية وعلى المتضرر اللجوء للقضاء
وتصير انت الي جبتة لنفسك ..
فاصل وعلى الخير نواصل ... بشرط ..
إذا ماصار شي