حياة
06-07-2007, 09:16 PM
،
السلام عليكم
ومساؤكم خير
مدخل 00
أنا مسكونة بالفوضى ولكنني لا أسكنها بالضرورة ، إنها طريقتي الوحيدة في وضع شيء من الترتيب بداخلي 00
*أحلام مستغانمي
هناك علاقة عشقية مابين أي رسام ولوحته الأخيرة ، هنالك تواطؤ عاطف صامت
لن يكسره سوى دخول لوحة عذراء أخرى إلى دائرة الضوء ، فالرسام مثل الكاتب لا يعرف كيف يقاوم النداء الموجع للون الأبيض واستدراجه إياه للجنون الإبداعي كلما وقف أمام مساحة بيضاء 00
*أحلام مستغانمي
سألتقط ُ أنفاسي هنا
هنا زخم ُ ُ من المشاعر
هل للجسد ِ ذاكرة 00؟!
http://www.gessatsm.com/Dawnld/uploads/8acbbd1538.jpg (http://www.gessatsm.com/Dawnld)
لقد تنفست ُ ماتحتويه السطور وأنا ألتصق ُ بين الحروف وأعلن َ أن لزحمة ِ الأحاسيس هناك شعور متعب ومغري بطلب المزيد 00
كنت ُ هناك حيث ُ حياة 00
وشعرت ُ بنفسي كأنني أنا تلك َ التي مارست التعذيب لروح رسام كان مجاهد مسقط وجعه قسنطينه !
رائع ُ ُ هو الإحساس بأنك أنت من تدور الحكاية حول تفاصيله وهذا دليل إتقان الكاتبة لعملها !
وموجع ُ ُ أيضا ً !
لأنها حشرت من يقرأ في زاوية تدعى ( عش التفاصيل ! ) وابكيها حتى تبتسم من شدة التعب 00
كان حلم مجرد تصفحي للرواية وأصبح واقع أتنفس أشباهُ تفاصيله في محيطي لعلي أجد رابط لما دار في الحكاية وبين ما أرى حولي 00
وكان ألم الذي حمل ذاكرته ُ على جسده سبب شعور من يتصفح الرواية بأنه يحمل ُ ألمه 00
أتقنت عملها بشدة أحلام وقامت بزرع التذكر الأبدي لكل مامر في قلبها وذاكرتها في جزء في الذاكرة التي تخصنا الذي يدعى بـ ِ( لا للنسيان ) 00
http://www.gessatsm.com/Dawnld/uploads/fb04a270a0.jpg (http://www.gessatsm.com/Dawnld)
أحلام مستغاني كاتبة جزائرية تستحق التصفيق بقوة الشدة لما خطته أناملها من لمسات تشبه ُ الواقع وتفاصيله / فهي عانقت وطنها في كل كتاباتها وعانقت كل من نزف دمه في سبيله حتى جعلته ُ يذوب بين أسطر رواياتها لتشربه أعين ُ القراء حبا ً وكرامه 00
قال نزار قباني عن أحلام مايلتزم زاوية الصدق
http://www.gessatsm.com/Dawnld/uploads/c6fd92d02b.jpg (http://www.gessatsm.com/Dawnld)
قرأت رواية (ذاكرة الجسد) لأحلام مستغانمي, وأنا جالس أمام بركة السباحة في فندق سامرلاند في بيروت.
بعد أن فرغت من قراءة الرواية, خرجت لي أحلام من تحت الماء الأزرق, كسمكة دولفين جميلة, وشربت معي فنجان قهوة وجسدها يقطُرُ ماءً..
روايتها دوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات, وسبب الدوخة أنّ النصّ الذي قرأته يشبهني الى درجة التطابق, فهو مجنون, ومتوتر, وإقتحاميّ, ومتوحش, وإنساني, وشهواني.. وخارج عن القانون مثلي. ولو أن أحداً طلب أن أوّقع إسمي تحت هذه الرواية الإستثنائية المغتسلة بأمطار الشعر.. لما تردّدت لحظة واحدة..
هل كانت أحلام مستغانمي في روايتها (تكتبني) دون أن تدري..
وقفة مع حرفها تستحق القراءة
أجمع الأوراق المبعثرة أمامي 00
لأترك مكاناً لفنجان القهوة وكأني أفسح مكاناً لك 00
بعضها مسودات قديمة !
وأخرى أوراق بيضاء تنتظر منذ أيام بعض الكلمات 00
كي تدب فيها الحياة وتتحول من ورق إلى أيام 00
كلمات فقط أجتاز بها الصمت إلى الكلام !
والذاكرة إلى النسيان
ولكن !
تركت السكر جانباً وشربت القهوة مرة كما عودني حبك 00
فكرت في غرابة هذا الطعم العذب للقهوة المرة !
ولحظتها فقط 00
شعرت أنني قادر على الكتابة عنك فأشعلت سيجارة عصبية !
ورحت أطارد دخان الكلمات التي أحرقتني منذ سنوات 00
دون أن أطفئ حرائقها مرة فوق صفحة !
هل الورق مطفأة للذاكرة ؟
نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة 00
وبقايا الخيبة الأخيرة ..
من منا يطفئ أو يشعل الآخر ؟!
هاهو ذا القلم إذن ! الأكثر بوحاً والأكثر جرحاً 00
*أحلام مستغانمي
أحتاج بشدة لفنجان قهوة !
إنتهى00
،
السلام عليكم
ومساؤكم خير
مدخل 00
أنا مسكونة بالفوضى ولكنني لا أسكنها بالضرورة ، إنها طريقتي الوحيدة في وضع شيء من الترتيب بداخلي 00
*أحلام مستغانمي
هناك علاقة عشقية مابين أي رسام ولوحته الأخيرة ، هنالك تواطؤ عاطف صامت
لن يكسره سوى دخول لوحة عذراء أخرى إلى دائرة الضوء ، فالرسام مثل الكاتب لا يعرف كيف يقاوم النداء الموجع للون الأبيض واستدراجه إياه للجنون الإبداعي كلما وقف أمام مساحة بيضاء 00
*أحلام مستغانمي
سألتقط ُ أنفاسي هنا
هنا زخم ُ ُ من المشاعر
هل للجسد ِ ذاكرة 00؟!
http://www.gessatsm.com/Dawnld/uploads/8acbbd1538.jpg (http://www.gessatsm.com/Dawnld)
لقد تنفست ُ ماتحتويه السطور وأنا ألتصق ُ بين الحروف وأعلن َ أن لزحمة ِ الأحاسيس هناك شعور متعب ومغري بطلب المزيد 00
كنت ُ هناك حيث ُ حياة 00
وشعرت ُ بنفسي كأنني أنا تلك َ التي مارست التعذيب لروح رسام كان مجاهد مسقط وجعه قسنطينه !
رائع ُ ُ هو الإحساس بأنك أنت من تدور الحكاية حول تفاصيله وهذا دليل إتقان الكاتبة لعملها !
وموجع ُ ُ أيضا ً !
لأنها حشرت من يقرأ في زاوية تدعى ( عش التفاصيل ! ) وابكيها حتى تبتسم من شدة التعب 00
كان حلم مجرد تصفحي للرواية وأصبح واقع أتنفس أشباهُ تفاصيله في محيطي لعلي أجد رابط لما دار في الحكاية وبين ما أرى حولي 00
وكان ألم الذي حمل ذاكرته ُ على جسده سبب شعور من يتصفح الرواية بأنه يحمل ُ ألمه 00
أتقنت عملها بشدة أحلام وقامت بزرع التذكر الأبدي لكل مامر في قلبها وذاكرتها في جزء في الذاكرة التي تخصنا الذي يدعى بـ ِ( لا للنسيان ) 00
http://www.gessatsm.com/Dawnld/uploads/fb04a270a0.jpg (http://www.gessatsm.com/Dawnld)
أحلام مستغاني كاتبة جزائرية تستحق التصفيق بقوة الشدة لما خطته أناملها من لمسات تشبه ُ الواقع وتفاصيله / فهي عانقت وطنها في كل كتاباتها وعانقت كل من نزف دمه في سبيله حتى جعلته ُ يذوب بين أسطر رواياتها لتشربه أعين ُ القراء حبا ً وكرامه 00
قال نزار قباني عن أحلام مايلتزم زاوية الصدق
http://www.gessatsm.com/Dawnld/uploads/c6fd92d02b.jpg (http://www.gessatsm.com/Dawnld)
قرأت رواية (ذاكرة الجسد) لأحلام مستغانمي, وأنا جالس أمام بركة السباحة في فندق سامرلاند في بيروت.
بعد أن فرغت من قراءة الرواية, خرجت لي أحلام من تحت الماء الأزرق, كسمكة دولفين جميلة, وشربت معي فنجان قهوة وجسدها يقطُرُ ماءً..
روايتها دوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات, وسبب الدوخة أنّ النصّ الذي قرأته يشبهني الى درجة التطابق, فهو مجنون, ومتوتر, وإقتحاميّ, ومتوحش, وإنساني, وشهواني.. وخارج عن القانون مثلي. ولو أن أحداً طلب أن أوّقع إسمي تحت هذه الرواية الإستثنائية المغتسلة بأمطار الشعر.. لما تردّدت لحظة واحدة..
هل كانت أحلام مستغانمي في روايتها (تكتبني) دون أن تدري..
وقفة مع حرفها تستحق القراءة
أجمع الأوراق المبعثرة أمامي 00
لأترك مكاناً لفنجان القهوة وكأني أفسح مكاناً لك 00
بعضها مسودات قديمة !
وأخرى أوراق بيضاء تنتظر منذ أيام بعض الكلمات 00
كي تدب فيها الحياة وتتحول من ورق إلى أيام 00
كلمات فقط أجتاز بها الصمت إلى الكلام !
والذاكرة إلى النسيان
ولكن !
تركت السكر جانباً وشربت القهوة مرة كما عودني حبك 00
فكرت في غرابة هذا الطعم العذب للقهوة المرة !
ولحظتها فقط 00
شعرت أنني قادر على الكتابة عنك فأشعلت سيجارة عصبية !
ورحت أطارد دخان الكلمات التي أحرقتني منذ سنوات 00
دون أن أطفئ حرائقها مرة فوق صفحة !
هل الورق مطفأة للذاكرة ؟
نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة 00
وبقايا الخيبة الأخيرة ..
من منا يطفئ أو يشعل الآخر ؟!
هاهو ذا القلم إذن ! الأكثر بوحاً والأكثر جرحاً 00
*أحلام مستغانمي
أحتاج بشدة لفنجان قهوة !
إنتهى00
،