حمود الصهيبي
20-10-2007, 02:11 AM
نوف السديري و(ليلة الفرقا)
كشفت الخافي الظاهر و بيحت الكلام سطـورواثقلت القلم بالحبر .. ينثـر دمعـي الحايـر
ابكتب له عن اشواق ٍ ربت فيني سنه وشهوريبعثر قلبي الساكن واصير الرابـح الخاسـر
تعال وشوفها عيوني تعرف ان الالم محفـوروسط قلبن طغى فيه الهمـوم وباقـي مكآبـر
تعال ولملم جروحي وسط قلب ٍ عنـاه البـوراذا تقدر تلملمهـاا بقلبـن عايـش إيكاااابـر
تعال وبدد احزاني بعلمـن خالـف الدستـورانا مقوى عذاب الحب ولا اقوى غلطه الشاطر
تعال وخلك بعينـي ولا ينقـال لـي مهجـوراحبك يا غلا روحي ولكـن طبعـك إتهااجـر
و اذا ناوي على موتي ابد كلي انـا مأجـورحزينه ليلـة الفرقـا بيومـي كلـه و باكـر
و اذا ناوي تعذبني أبـد مليـت يـا دكتـورتفضل اكشف بنفسك و خلـك للألـم صابـر
قصيدة (ليلة الفرقا)للشاعرة / نوف السديري
رؤية : حمود الصهيبي
إمتازت بصور متعددة على مستوى الشعر التقليدي ونجد لها أكثر من صورة في هذا النص الذي خُلق من البحر االصافي لأستخدمها التفعيلة (مفاعيلن ) اربع مرات كاملة دون نقص أو زيادة .
فعلينا ان نفرق بين دراسة نقدية ودراسة أنطباعية فلكل منها منهجيته وآسسها الذي تقوم عليها الدراستها , فالاولى وهذا ما يهمني هي تحديد مكامن القوة والضعف في ذلك النص ويشرح تشريحاً بإسلوب منهجي مدروس .
كنت أحرص على أن أجد لها أكثر من نص كي أكون فكرة حولها من خلال تلك النصوص وكما هو معروف من وجهة نظري بإن النصوص بالنسبة للشخص تحل محل البصمة لا تتكرر في شخصين فلكل شاعر أو شاعرة منهجيته وخطه الذي يسير به .
بين يدي القصيدة :
كشفت الخافي الظاهر و بيحت الكلام سطـور=واثقلت القلم بالحبر .. ينثـر دمعـي الحايـر
ابكتب له عن اشواق ٍ ربت فيني سنه وشهور=يبعثر قلبي الساكن واصير الرابـح الخاسـر
بين الخافي والظاهر تضادات وهو ما يعرف في المتضادت في علم النقد او ما يسمى تجمع التقابل مع حسن التقسيم في ثنايات متقابلة فقد استطاعت شاعرتنا في هذا البيت خلق صورة جديدة وأن طرقت إلا أنها أخذت فكرةٌ آخرى وبأتجاه جديد لا يتقنه الا من يعلم خفايا الكلمة ليكون نتيجة ذلك الأكتشاف أن تتلبسها حالة م الشعر لتكتبها بإحرف مسطورة وكلام له قواعدة الذي يرتكز على اربعة اعمدة لتنتقل بنا في عجزها الثاني لتكشف لنا عن الدوات الذي ستستخدمها على الورقة لتخلق بها كائنٌ من شعر وهو الدمع الذي جعل في العين غشاوة من حيرته إذ انها لم تتشربه ولم تسقطه ولو كلفها دمعتة غالية , لتكتب بصمت وحزن لحب تغذى ونما لعمر من العمر ليبعثر القلب الذي كان لايحركه ساكن لينقلب على عقيبة ولسان حالها يقول ليس في الحب رابح وهنا نرى مواجهة صريحة مع الذات وقد تكون قاسية على نفسها في ذا الحكم وقد تكررت المقابلة في التراكيب الرابح/ الخاسر
تعال وشوفها عيوني تعرف ان الالم محفـور=وسط قلبن طغى فيه الهمـوم وباقـي مكآبـر
تعال ولملم جروحي وسط قلب ٍ عنـاه البـور=اذا تقدر تلملمهـاا بقلبـن عايـش إيكاااابـر
تعال وبدد احزاني بعلمـن خالـف الدستـور=انا مقوى عذاب الحب ولا اقوى غلطه الشاطر
تعال وخلك بعينـي ولا ينقـال لـي مهجـوراحبك يا غلا روحي ولكـن طبعـك إتهااجـر
جميل ذلك الترابط في البيت الثاني والبيت الاول ونتيجة الخساران أتت بنداء صريح بأستخدمها مفردة (تعال) لتبرهن له حقيقة ما وصلت إليه من آلم حفر العين نتيجة ذلك الدواة (الدمع) الذي هو المداد التي أستخدمته كي تسطر لها والترابط في كلمة محفور لتأتي في تكنيك جديد يربط الصدر بالعجز وقلة من يبدع في عهذا التربط ليكون الحفر إيضا في القلب وقد مر بالعين ليطغي ويغطي عليه الهم على الرغم أنه يكابر ليتكرر معها النداء الذي فيه رجاء لتحاول ان تظهر له ضعفها وأن كابرات في إصلاح ما يمكن أصلاحة من لملمة الشمل وتبديد الأحزان بخبر يخالف ما هي عليه الأن وتحاول أن تقول لها كلمة تثيرة وتقولها بحرارة كلمة أحبك لتفديه بروحها على رغم من انه له طبع الهاجر الذي لا يستقر في مكان .
و اذا ناوي على موتي ابد كلي انا مأجور=حزينه ليلة الفرقا بيومـي كلـه و باكـر
و اذا ناوي تعذبني أبد مليت يـا دكتـور=تفضل اكشف بنفسك و خلك للألم صابر
تحاول أن يستتعطفها في موتها أن كان لا محالة فهي تسامحه على الرغم من انها ستكون حزينة لحظة الفرقا لأيام تتولى وانها لا تستطيع ان تتحمل تعذيب أكثر من هذا التعذيب وأن دائها هو دوائها ليكشف ويرى ما آلت إليها حالتها ولعها يصبر بعد ما يراه .
ففي القصيدة ما يجعلنا أن نعيد القراءة لمرات ومرات لتجربة جديدة وحس جديد يأخذنها إلى حدود اللاحدود من الأبداع لنتذكر اننا مررنا على نهر من الشعر عذب
محطات يجب الوقف بها :
1) كلمات ذات طابعها ذكوري
ابد كلي انـا مأجـور : والصحيح المرأة مأجـورة ولكن القافية أجبراتها وهذا ما يضعفها
ولا ينقال لـي مهجـو:ر والصحيح المرأة مهجـورة ولكن القافية أجبراتها وهذا ما يضعفها
2) تكرار القافية وهذا ما يضعف القصيدة على الرغم من قلتها
إيكاااابـر / مكآبـر
كشفت الخافي الظاهر و بيحت الكلام سطـورواثقلت القلم بالحبر .. ينثـر دمعـي الحايـر
ابكتب له عن اشواق ٍ ربت فيني سنه وشهوريبعثر قلبي الساكن واصير الرابـح الخاسـر
تعال وشوفها عيوني تعرف ان الالم محفـوروسط قلبن طغى فيه الهمـوم وباقـي مكآبـر
تعال ولملم جروحي وسط قلب ٍ عنـاه البـوراذا تقدر تلملمهـاا بقلبـن عايـش إيكاااابـر
تعال وبدد احزاني بعلمـن خالـف الدستـورانا مقوى عذاب الحب ولا اقوى غلطه الشاطر
تعال وخلك بعينـي ولا ينقـال لـي مهجـوراحبك يا غلا روحي ولكـن طبعـك إتهااجـر
و اذا ناوي على موتي ابد كلي انـا مأجـورحزينه ليلـة الفرقـا بيومـي كلـه و باكـر
و اذا ناوي تعذبني أبـد مليـت يـا دكتـورتفضل اكشف بنفسك و خلـك للألـم صابـر
قصيدة (ليلة الفرقا)للشاعرة / نوف السديري
رؤية : حمود الصهيبي
إمتازت بصور متعددة على مستوى الشعر التقليدي ونجد لها أكثر من صورة في هذا النص الذي خُلق من البحر االصافي لأستخدمها التفعيلة (مفاعيلن ) اربع مرات كاملة دون نقص أو زيادة .
فعلينا ان نفرق بين دراسة نقدية ودراسة أنطباعية فلكل منها منهجيته وآسسها الذي تقوم عليها الدراستها , فالاولى وهذا ما يهمني هي تحديد مكامن القوة والضعف في ذلك النص ويشرح تشريحاً بإسلوب منهجي مدروس .
كنت أحرص على أن أجد لها أكثر من نص كي أكون فكرة حولها من خلال تلك النصوص وكما هو معروف من وجهة نظري بإن النصوص بالنسبة للشخص تحل محل البصمة لا تتكرر في شخصين فلكل شاعر أو شاعرة منهجيته وخطه الذي يسير به .
بين يدي القصيدة :
كشفت الخافي الظاهر و بيحت الكلام سطـور=واثقلت القلم بالحبر .. ينثـر دمعـي الحايـر
ابكتب له عن اشواق ٍ ربت فيني سنه وشهور=يبعثر قلبي الساكن واصير الرابـح الخاسـر
بين الخافي والظاهر تضادات وهو ما يعرف في المتضادت في علم النقد او ما يسمى تجمع التقابل مع حسن التقسيم في ثنايات متقابلة فقد استطاعت شاعرتنا في هذا البيت خلق صورة جديدة وأن طرقت إلا أنها أخذت فكرةٌ آخرى وبأتجاه جديد لا يتقنه الا من يعلم خفايا الكلمة ليكون نتيجة ذلك الأكتشاف أن تتلبسها حالة م الشعر لتكتبها بإحرف مسطورة وكلام له قواعدة الذي يرتكز على اربعة اعمدة لتنتقل بنا في عجزها الثاني لتكشف لنا عن الدوات الذي ستستخدمها على الورقة لتخلق بها كائنٌ من شعر وهو الدمع الذي جعل في العين غشاوة من حيرته إذ انها لم تتشربه ولم تسقطه ولو كلفها دمعتة غالية , لتكتب بصمت وحزن لحب تغذى ونما لعمر من العمر ليبعثر القلب الذي كان لايحركه ساكن لينقلب على عقيبة ولسان حالها يقول ليس في الحب رابح وهنا نرى مواجهة صريحة مع الذات وقد تكون قاسية على نفسها في ذا الحكم وقد تكررت المقابلة في التراكيب الرابح/ الخاسر
تعال وشوفها عيوني تعرف ان الالم محفـور=وسط قلبن طغى فيه الهمـوم وباقـي مكآبـر
تعال ولملم جروحي وسط قلب ٍ عنـاه البـور=اذا تقدر تلملمهـاا بقلبـن عايـش إيكاااابـر
تعال وبدد احزاني بعلمـن خالـف الدستـور=انا مقوى عذاب الحب ولا اقوى غلطه الشاطر
تعال وخلك بعينـي ولا ينقـال لـي مهجـوراحبك يا غلا روحي ولكـن طبعـك إتهااجـر
جميل ذلك الترابط في البيت الثاني والبيت الاول ونتيجة الخساران أتت بنداء صريح بأستخدمها مفردة (تعال) لتبرهن له حقيقة ما وصلت إليه من آلم حفر العين نتيجة ذلك الدواة (الدمع) الذي هو المداد التي أستخدمته كي تسطر لها والترابط في كلمة محفور لتأتي في تكنيك جديد يربط الصدر بالعجز وقلة من يبدع في عهذا التربط ليكون الحفر إيضا في القلب وقد مر بالعين ليطغي ويغطي عليه الهم على الرغم أنه يكابر ليتكرر معها النداء الذي فيه رجاء لتحاول ان تظهر له ضعفها وأن كابرات في إصلاح ما يمكن أصلاحة من لملمة الشمل وتبديد الأحزان بخبر يخالف ما هي عليه الأن وتحاول أن تقول لها كلمة تثيرة وتقولها بحرارة كلمة أحبك لتفديه بروحها على رغم من انه له طبع الهاجر الذي لا يستقر في مكان .
و اذا ناوي على موتي ابد كلي انا مأجور=حزينه ليلة الفرقا بيومـي كلـه و باكـر
و اذا ناوي تعذبني أبد مليت يـا دكتـور=تفضل اكشف بنفسك و خلك للألم صابر
تحاول أن يستتعطفها في موتها أن كان لا محالة فهي تسامحه على الرغم من انها ستكون حزينة لحظة الفرقا لأيام تتولى وانها لا تستطيع ان تتحمل تعذيب أكثر من هذا التعذيب وأن دائها هو دوائها ليكشف ويرى ما آلت إليها حالتها ولعها يصبر بعد ما يراه .
ففي القصيدة ما يجعلنا أن نعيد القراءة لمرات ومرات لتجربة جديدة وحس جديد يأخذنها إلى حدود اللاحدود من الأبداع لنتذكر اننا مررنا على نهر من الشعر عذب
محطات يجب الوقف بها :
1) كلمات ذات طابعها ذكوري
ابد كلي انـا مأجـور : والصحيح المرأة مأجـورة ولكن القافية أجبراتها وهذا ما يضعفها
ولا ينقال لـي مهجـو:ر والصحيح المرأة مهجـورة ولكن القافية أجبراتها وهذا ما يضعفها
2) تكرار القافية وهذا ما يضعف القصيدة على الرغم من قلتها
إيكاااابـر / مكآبـر