طلال بن نايف
06-11-2007, 04:33 PM
طيحني يا قدع!!
كـ فيلٍ آسيوي عظيم
زيين لجذب السوّاح
كانت تقف على الشاطئ ـ بعد ظهور كل الألوان من اللون الأسود ـ وتتأمل بنظرة عميقة
حسبتها : شاعرة أو كاتبة.. شيء من هذا !!
تتقدم بخطواتها المثقلة إلى الماء
تكف طرف بنطالها ـ الذي يكاد أن يسقط من عل ـ وتتقدم
كلما تقدمت تقف قليلاً وتتأمل كثيراً!!
ولكن..يدها للخلف دائما ؟!
وكأنها تخبئ شيئاً عن الموج المتكسر تحت قدميها
قلت مرةً في نفسي:تخبئ ودعة سترميها للموج بعيداً بعد أن وشوشتها
مرة أخرى قلت: طعما نذرته لصغار السمك
لم يكن الذي في يدها ظاهرا وإلاّ لقلت كتاباً أو دفتر خواطر
لا ..لا هو هذا ولا ذاك ..وذاك
هي ستحاول أن ترفع البنطلون بالتأكيد.
ولكنها خيبت ظني حتى في هذه!!
كانت ترفع (حبلين رقيقين) بلون فاقع ـ يسوء الناظرين ـ كانا من تحت البنطلون.
المشكلة:أن جسمها لم يكن يساعدها أبداً!!
لم استرق حينها السمع لزفرات الموج وحديثه
كان يصرخ بصوتٍ عال
ليطرح عليها سؤلاً بكبر البحر وملوحته أيضاً..
..كان يقول: إلى أين ستصل بكن الموضة يا بنات حواء؟
..لا تصدقون العنوان:tongue:
كـ فيلٍ آسيوي عظيم
زيين لجذب السوّاح
كانت تقف على الشاطئ ـ بعد ظهور كل الألوان من اللون الأسود ـ وتتأمل بنظرة عميقة
حسبتها : شاعرة أو كاتبة.. شيء من هذا !!
تتقدم بخطواتها المثقلة إلى الماء
تكف طرف بنطالها ـ الذي يكاد أن يسقط من عل ـ وتتقدم
كلما تقدمت تقف قليلاً وتتأمل كثيراً!!
ولكن..يدها للخلف دائما ؟!
وكأنها تخبئ شيئاً عن الموج المتكسر تحت قدميها
قلت مرةً في نفسي:تخبئ ودعة سترميها للموج بعيداً بعد أن وشوشتها
مرة أخرى قلت: طعما نذرته لصغار السمك
لم يكن الذي في يدها ظاهرا وإلاّ لقلت كتاباً أو دفتر خواطر
لا ..لا هو هذا ولا ذاك ..وذاك
هي ستحاول أن ترفع البنطلون بالتأكيد.
ولكنها خيبت ظني حتى في هذه!!
كانت ترفع (حبلين رقيقين) بلون فاقع ـ يسوء الناظرين ـ كانا من تحت البنطلون.
المشكلة:أن جسمها لم يكن يساعدها أبداً!!
لم استرق حينها السمع لزفرات الموج وحديثه
كان يصرخ بصوتٍ عال
ليطرح عليها سؤلاً بكبر البحر وملوحته أيضاً..
..كان يقول: إلى أين ستصل بكن الموضة يا بنات حواء؟
..لا تصدقون العنوان:tongue: