المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوم في حياة رجل لازال َ يتذكر 00


حياة
07-01-2008, 10:27 PM
،


صباح / مساء
الخير


إحدى محاولاتي القصصية المتواضعة

فقط / أتمنى أن تنال َ بعض َ إستحسانكم

،

العنوان / يوم في حياة رجل لازال َ يتذكر 00
حكاية قصيرة 00

http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/xcO33670.jpg

هذا الصباح معتم

تلبد ُ الغيوم يعلن عن قدوم المطر الليلة ، سيكون جوا ً شتويا ً قارصا ً00

أيادي من خلف الشباك تشيح ُ الغطاء ( الستارة ) من على وجه ِ الزجاج لترى النور 00

هو َ لازال َ يحب ُّ إشراقُ الصباحات التي كانت هي تحبها 00

كانت تتقن إظهار جماليات الأوقات المشرقة 00؟

يُسرع ُ كمن تذكر َّ شيئا ً ، نحو إرتداء معطفه ُ الجلدي المرمي على صدر ِ أريكة ُ ُ مخملية حمراء / داكنه كانت من إختيارها المفعم بالدفء 00

يلمس ُ الأريكة ُ بحنان ويختطف ُ المعطف ليرقص السلو مع أسوار السلالم حتى يصل للطابق الأرضي إستنشق الوحيد أوكسجين أنفاسها / عطرها الذي لازال َ يُبخر الهواء منذ ُ رحيلها !

أمسك َ بشماله صحيفته ُ العربية التي تتدلى من صندوقها المعتق قدما ً 00

كان يخشى أن يلتقط ُ طفلا ً مارا ً الطرف المتدلي من صحيفته ُ المفضله ليبعثرُ مواضيعها على الأرصفه وعاد للدور الأعلى و00

جلس َ بجوار ِ مقعدها الذي كانت تجلس ُ عليه دائما ً كملكة ُ ُ متوجه بالرقى

حيث ُ كانت تتابع ُ إلتهامُ عيناه لمابين السطور في المقالات الأدبية

وتبتسم 00

وهي تنقش ُ الأحاسيس على لوحة من لوحاتها التي نثرت بعضا ً منها على حوائط البيت 00

لتبقى ذكرى تحفر ُ اللا / للنسيان والغفلة في ذاكرتهُ هو َ الذي لازال َ يتذكر 00

كانت غير باقي نساء الأرض ؟

لازال يشعر ُ بأطيافها تغني التواجد 00

موجع ُ ُ هو إحساس ُ الفقد وتلمس ُ آثار ُ الراحلين في تفاصيل الحياة 00

يمد ُّ يده ً اليمنى نحو َ فنجان القهوة الحالك ُ السواد الذي أعدته ُ له ُ طرق التحضير السريعه 00

ويقبل أطراف ُ الرشفة ِ الأولى 00
و
يتذكر قبلته ُ الأولى على ثغرها 00

حين َ فقدَ صواب ُ الشعور ، وعانق َ الرعشة ُ التي تغني البدايات
رحلت 00

وتركت القسوة / الذكرى00 ليتنفسها شهيقا ً أبديا ً 00

إستعد َ للخروج من المنزل فعمله ُ يستوجب منه ُ الإغماض عن أسباب الإهمال للوقت مهما كانت مهمة 00

وبجوار سيارته ُ وقبل َ أن يقودها نحو الروتين 00

ينظر ُ للسماء ويتنهد ، لقد تذكرَ بعض ُ ُ من تفاصيلها ( المرح ..) 00

حين كانت تتسابق معه ُ في حديقة المنزل وتمارس ُ جنون الشغب 00

كانت هي 00 كبسمة ِ طفل يُغني الحياة ليسعد َ من حوله ُ بعفويته 00

لم يمهلها القدر بعضا ُ من الوقت لتكون ( اليوم ) هنا بقربي 00

لنحتفل سويا ً بيوم زواجنا 00

لن تكون هنا / لتزرع بي الدفء من قسوة ِ الشتاء هذه ِ الليلة 00



سيدة ُ الحلم / ليرحمك ِ ربُّ السماء00



إنتهى ..

،

فوزي المطرفي
12-01-2008, 10:54 PM
.

يوم في حياة رجل لازال َ يتذكر
هذا الصباح معتم, تلبد الغيوم يعلن عن قدوم المطر الليلة، سيكون جوا ً شتويا ً قارصا أيادي من خلف الشباك تشيح ُ الغطاء ( الستارة ) من على وجه ِ الزجاج لترى النور. هو َ لازال َ يحب ُّ إشراقُ الصباحات التي كانت هي تحبها, كانت تتقن إظهار جماليات الأوقات المشرقة؟ يُسرع ُ كمن تذكر َّ شيئا ً، نحو ارتداء معطفه ُ الجلدي المرمي على صدر ِ أريكة مخملية حمراء / داكنة كانت من اختيارها المفعم بالدف, ء يلمس الأريكة بحنان ويختطف ُ المعطف ليرقص السلو مع أسوار السلالم حتى يصل للطابق الأرضي. استنشق الوحيد أوكسجين أنفاسها / عطرها الذي لازال َ يُبخر الهواء منذ ُ رحيلها !
أمسك َ بشماله صحيفته ُ العربية التي تتدلى من صندوقها المعتق قدما كان يخشى أن يلتقط ُ طفلا ً مارا ً الطرف المتدلي من صحيفته ُ المفضلة ليبعثرُ مواضيعها على الأرصفة وعاد للدور الأعلى وجلس َ بجوار ِ مقعدها الذي كانت تجلس ُ عليه دائما ً كملكةٍ متوجه بالرقى, حيثُ كانت تتابع ُ التهام عينيه لما بين السطور في المقالات الأدبية وتبتسم وهي تنقش ُ الأحاسيس على لوحة من لوحاتها التي نثرت بعضا ً منها على حوائط البيت لتبقى ذكرى تحفر ُ اللا / للنسيان والغفلة في ذاكرتهُ هو َ الذي لازال َ يتذكر كانت غير باقي نساء الأرض ؟
لازال يشعر ُ بأطيافها تغني التواجد موجعٌ هو إحساس ُ الفقد وتلمس ُ آثار ُ الراحلين في تفاصيل الحياة يمد ُّ يده ً اليمنى نحو َ فنجان القهوة الحالك ُ السواد الذي أعدته ُ له ُ طرق التحضير السريعة ويقبل أطراف ُ الرشفة ِ الأولى ويتذكر قبلته ُ الأولى على ثغرها حين َ فقدَ صواب الشعور، وعانق َ الرعشة ُ التي تغني البدايات رحلت وتركت القسوة / الذكرى ليتنفسها شهيقا ً أبديا استعد َ للخروج من المنزل فعمله ُ يستوجب منه ُ الإغماض عن أسباب الإهمال للوقت مهما كانت مهمة وبجوار سيارته ُ وقبل َ أن يقودها نحو الروتين, أخذ ينظر ُ للسماء ويتنهد، لقد تذكرَ بعضًا من تفاصيلها المرح,ة حين كانت تتسابق معه ُفي حديقة المنزل وتمارس ُ جنون الشغب, كانت هي كبسمة طفل يُغني الحياة ليسعد من حوله بعفويته الصاخبة. القدر لم يمهلها بعضا من الوقت لتكون بقربه, وليحتفلوا سويا ً بيوم زواجهم الأثيريّ. لن تكون هنا / لتزرع الدفء من قسوةِ هذه ِ الليلة الشاتية!

.

القديرة أزمان:
للمرة الأولى اقرأ لكِ نصًا قصصيًا في عالم الويب الافتراضيّ, وقد راق لي جانب العاطفة الإنسانية المشتعلة بجذوة الذكريات, وفيض اللغة الشاعرية في بعض المقاطع. القصة ـ في مجملها ـ تقنتص لحظات العمر السعيدة, التي يشعر بفقدها الإنسان عند اشتداد الخلوة القلبية, بحيث يكون القارئ معلقًا على حبال التأثر والتعايش, لا يكاد يثبت على حالٍ من القلقِ!
فقط.. يهمني عرض النصّ السرديّ بشكلٍ متواصل وبعيد عن التنسيق النتيّ ـ إن جاز التعبير ـ, وهذا الاهتمام ـ خاصّ ـ بإمكانك تجاوزه. أيضًا هناك تحرير بسيط في القصة, قمت به كقارئ عابر.. لا يريد أكثر من تبادل الرأي والرأي الآخر:smile:

*

أهلاً بكِ أزمان.

.

حياة
13-01-2008, 12:17 AM
،



الأستاذ/ فوزي المطرفي..

أهنئني تواجدك ،تنظيمك وتعليقك.. لمحاولتي الأولى في كتابة القصة..

شكرا ً لروحك الكريمة


،