سوسن
08-07-2002, 01:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من فتاوي ابن باز
سؤال : في هذا الزمان عظُم النفاق وكثر أهله ، وتعدّدت وسائله في محاربة الإسلام والمسلمين ، فحبذا لو ألقيتم الضوء على خطر النفاق مع بيان أنواعه ، وذكر صفة أهله وتحذير المسلمين منهم ؟
الجواب : النفاق خطره عظيم ، وشرور أهله كثيرة ، وقد أوضح الله صفـاتهم في كتابه في سـورة البقرة وغيرها ، كما أوضح صفاتهم أيضاً نبيه صلى الله عليه وسلم ، قال - سبحـانه - في وصفهم في سـورة البقرة : (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ . يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ . فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُـم عَذَابٌ أَلِيـمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ) (سورة البقرة : 8،10) ، وقال تعالى في سورة النساء : (ن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلىهؤلاء) (سورة النساء : 142،143) . وذكر عنهم صفات أخرى في سورة التوبة وغيرها .
والخلاصة : أنهم يدّعون الإسلام ويتخلقون بأخلاق تخالفه وتضرّ أهـله كما بينّ - سبحـانه - في هذه الآيات وغيرها .
النفاق نوعان : اعتقادي وعملي :
وما ذكر الله عن المنافقين في سورة البقرة والنساء من صفات المنافقين النفاق الاعتقادي الأكبر ، وهم بذلك أكفر من اليهود والنصارى وعبّاد الأوثان لعظم خطرهم وخفاء أمرهم على كثير من الناس ، وقد أخبر الله عنهم - سبحانه - أنهم يوم القيامة في الدرك الأسفل من النار .
أما النفاق العملي فهو التخلقّ ببعض أخلاقهم الظاهرة مع الإيمان بالله وبرسوله والإيمـان باليوم الآخر كالكذب ، والخيانة ، والتكاسل عن الصلاة في الجماعة ، ومن صفاتهم ما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : [ آية المنـافق ثلاث : إذا حدّث كـذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان ] وقوله صلى الله عليه وسلم : [ أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ] والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
فالواجب على كل مؤمن ومؤمنة أن يحذر صفاتهم غاية الحذر ، وممّا يعين على ذلك تدبّر ما ذكره الله في كتابه من صفاتهم ، وما صحّت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في ذلك .
والله المسؤول أن يوفقّنا وجميع المسلمين للفقه في دينه ، والثبات عليه ، والحذر من كل ما يخالف شرعه ، ومن التشبّه بأعدائه في أخلاقهم وأعمالهم ، إنه خير مسؤول.
اخوكم في الله المحب لكم بالخير والفوز بالجنه (بوفاطمه)
من فتاوي ابن باز
سؤال : في هذا الزمان عظُم النفاق وكثر أهله ، وتعدّدت وسائله في محاربة الإسلام والمسلمين ، فحبذا لو ألقيتم الضوء على خطر النفاق مع بيان أنواعه ، وذكر صفة أهله وتحذير المسلمين منهم ؟
الجواب : النفاق خطره عظيم ، وشرور أهله كثيرة ، وقد أوضح الله صفـاتهم في كتابه في سـورة البقرة وغيرها ، كما أوضح صفاتهم أيضاً نبيه صلى الله عليه وسلم ، قال - سبحـانه - في وصفهم في سـورة البقرة : (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ . يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ . فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُـم عَذَابٌ أَلِيـمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ) (سورة البقرة : 8،10) ، وقال تعالى في سورة النساء : (ن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلىهؤلاء) (سورة النساء : 142،143) . وذكر عنهم صفات أخرى في سورة التوبة وغيرها .
والخلاصة : أنهم يدّعون الإسلام ويتخلقون بأخلاق تخالفه وتضرّ أهـله كما بينّ - سبحـانه - في هذه الآيات وغيرها .
النفاق نوعان : اعتقادي وعملي :
وما ذكر الله عن المنافقين في سورة البقرة والنساء من صفات المنافقين النفاق الاعتقادي الأكبر ، وهم بذلك أكفر من اليهود والنصارى وعبّاد الأوثان لعظم خطرهم وخفاء أمرهم على كثير من الناس ، وقد أخبر الله عنهم - سبحانه - أنهم يوم القيامة في الدرك الأسفل من النار .
أما النفاق العملي فهو التخلقّ ببعض أخلاقهم الظاهرة مع الإيمان بالله وبرسوله والإيمـان باليوم الآخر كالكذب ، والخيانة ، والتكاسل عن الصلاة في الجماعة ، ومن صفاتهم ما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : [ آية المنـافق ثلاث : إذا حدّث كـذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان ] وقوله صلى الله عليه وسلم : [ أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ] والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
فالواجب على كل مؤمن ومؤمنة أن يحذر صفاتهم غاية الحذر ، وممّا يعين على ذلك تدبّر ما ذكره الله في كتابه من صفاتهم ، وما صحّت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في ذلك .
والله المسؤول أن يوفقّنا وجميع المسلمين للفقه في دينه ، والثبات عليه ، والحذر من كل ما يخالف شرعه ، ومن التشبّه بأعدائه في أخلاقهم وأعمالهم ، إنه خير مسؤول.
اخوكم في الله المحب لكم بالخير والفوز بالجنه (بوفاطمه)