حمود الصهيبي
29-03-2010, 06:32 AM
http://up.graaam.com/uploads/images/graaam-8d0d7a418b.jpg
حسنا فعلتي للتو عرفت سبب غياب القمر غروب الشمس في آنٍ واحد قالها لها وقد كان يجهل المجرات وتحركاتها ,الدهشة لم تعتريه !فكل شيء أختلف ,عندما سمعت صوت المذياع يصدح بصوته في أحدى أمسياته انتابتها رغبة في أن تقترب منه أكثر وأكثر كانت تدرك يقينا أنها ستجده ولو بعد حين وبعد عمرٍ من العمر كان لهم تواصل عن بعد تفاجئ في أنها كانت تحتفظ بجميع أعماله القديم منها والحديث لم تكن سوى غاويةٍ تتبع الشعراء كان يستطيع أن يقترب منها أكثر وأكثر وفي خلوة بينه وبينه سئل نفسه ماذا تريد مني ؟ وقد لا تعلم أنني متقلب الأمزجة ولا أستقر على حال لسان حاله يقول ! شرب قهوته المرة كمرارة الزمن الذي يعيش به واخذ ينظر من نافذته على العالم وتقلباته ويتساءل أين تكمن السعادة الأبدية بعد أن تشافا بأعجوبة من نوبة عشق ألمت به كادت أن تهلكه وقد كان يشعر بأن الكون كله ملك له ! اقتربت منه أكثر ودارت بينهم أحاديث السمر في ليلة سمراء ولكنه لا تزال خيباته المتواصلة في علاقاته العاطفية التي لم يُكتب لها النجاح أخذ يرتب أوجاعه محاولة منه لإخفائها ,هاتفته في لحظة مارقة وقالت له سمعت أمسيتك ليلة البارحة وكنت الأجمل .. شكرها ,كان حضورها في تلك الليلة طاغي ومغري لارتكاب ذنب ,قالت له أحبكـ يا عزيزي وأشتاق إليك ,هل تشتاق إليّ كما أشتاق إليك ؟ كان يهرب من هذه الأسئلة ولا يريد أن يدخل في دوامة نهايتها الفشل كما كانت سابقاتها ,دعته أكثر من مرة وفي كل مرة يحاول أن لا يدخل من الأبواب المؤصدة وفي لحظة ضعف قبل من باب حب الاستطلاع والاستكشاف لا أكثر دخل المكان وقد ضج المكان بالعطر أقترب وقد كان يعتريه الصمت وجدها تسكن المكان كله هي وحدها ,كانت بيدها وردة حمراء ولا يدري من يشتم الآخر ؟ ! قالت له وهي تعرف الإجابة كيف وجدتني قال في دهشة لم ولن أستوعب هذه اللوحة الربانية كل هذا أكبر من أن يستوعب فلم يخطر على قلب بشر وكيف لي أن أستوعبه ؟ غمرته السعادة وأشرقت الشمس من بعد غياب طويل كليل النرويج قال لها وهو في قمة نشوته أحتاج إلى أن أمارس الحب معكـ ولن أواري سوءتي ولن أقمع شعوري المتأجج تجاهكـ سأشعل النار وأحترق بها ,سأريح الريّح وأفتح لها الأبواب كل الأبواب ,كي تدخل وتسكن الجهات الست وأخذ يطير في الفضاء ,ويراقص النجمات ويعانق الغيمات ويشعر بدفء وحلم لا يود أن يصحوا منه ويشعر بأن جذوة العشق تتأجج ,لا يحب التفكير في كل شي سوها كانت تسرق اللب صافح الغيم وعانق المطر وأخذ يغني بحرفه المكسور يبث شوقه حتى علم أن صديقه لم يصدقه عندما أسترق السمع وسلم من الشهاب عرف هذا عندما وجد منهما الغياب المفتعل من كلاهما وإذ بالغاوية تمارس هوايتها !
حسنا فعلتي للتو عرفت سبب غياب القمر غروب الشمس في آنٍ واحد قالها لها وقد كان يجهل المجرات وتحركاتها ,الدهشة لم تعتريه !فكل شيء أختلف ,عندما سمعت صوت المذياع يصدح بصوته في أحدى أمسياته انتابتها رغبة في أن تقترب منه أكثر وأكثر كانت تدرك يقينا أنها ستجده ولو بعد حين وبعد عمرٍ من العمر كان لهم تواصل عن بعد تفاجئ في أنها كانت تحتفظ بجميع أعماله القديم منها والحديث لم تكن سوى غاويةٍ تتبع الشعراء كان يستطيع أن يقترب منها أكثر وأكثر وفي خلوة بينه وبينه سئل نفسه ماذا تريد مني ؟ وقد لا تعلم أنني متقلب الأمزجة ولا أستقر على حال لسان حاله يقول ! شرب قهوته المرة كمرارة الزمن الذي يعيش به واخذ ينظر من نافذته على العالم وتقلباته ويتساءل أين تكمن السعادة الأبدية بعد أن تشافا بأعجوبة من نوبة عشق ألمت به كادت أن تهلكه وقد كان يشعر بأن الكون كله ملك له ! اقتربت منه أكثر ودارت بينهم أحاديث السمر في ليلة سمراء ولكنه لا تزال خيباته المتواصلة في علاقاته العاطفية التي لم يُكتب لها النجاح أخذ يرتب أوجاعه محاولة منه لإخفائها ,هاتفته في لحظة مارقة وقالت له سمعت أمسيتك ليلة البارحة وكنت الأجمل .. شكرها ,كان حضورها في تلك الليلة طاغي ومغري لارتكاب ذنب ,قالت له أحبكـ يا عزيزي وأشتاق إليك ,هل تشتاق إليّ كما أشتاق إليك ؟ كان يهرب من هذه الأسئلة ولا يريد أن يدخل في دوامة نهايتها الفشل كما كانت سابقاتها ,دعته أكثر من مرة وفي كل مرة يحاول أن لا يدخل من الأبواب المؤصدة وفي لحظة ضعف قبل من باب حب الاستطلاع والاستكشاف لا أكثر دخل المكان وقد ضج المكان بالعطر أقترب وقد كان يعتريه الصمت وجدها تسكن المكان كله هي وحدها ,كانت بيدها وردة حمراء ولا يدري من يشتم الآخر ؟ ! قالت له وهي تعرف الإجابة كيف وجدتني قال في دهشة لم ولن أستوعب هذه اللوحة الربانية كل هذا أكبر من أن يستوعب فلم يخطر على قلب بشر وكيف لي أن أستوعبه ؟ غمرته السعادة وأشرقت الشمس من بعد غياب طويل كليل النرويج قال لها وهو في قمة نشوته أحتاج إلى أن أمارس الحب معكـ ولن أواري سوءتي ولن أقمع شعوري المتأجج تجاهكـ سأشعل النار وأحترق بها ,سأريح الريّح وأفتح لها الأبواب كل الأبواب ,كي تدخل وتسكن الجهات الست وأخذ يطير في الفضاء ,ويراقص النجمات ويعانق الغيمات ويشعر بدفء وحلم لا يود أن يصحوا منه ويشعر بأن جذوة العشق تتأجج ,لا يحب التفكير في كل شي سوها كانت تسرق اللب صافح الغيم وعانق المطر وأخذ يغني بحرفه المكسور يبث شوقه حتى علم أن صديقه لم يصدقه عندما أسترق السمع وسلم من الشهاب عرف هذا عندما وجد منهما الغياب المفتعل من كلاهما وإذ بالغاوية تمارس هوايتها !