حمود الصهيبي
28-04-2010, 01:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حاوره : حمود الصهيبي
علي سعد القهيدي
إلا العيون ابخل بها ما اقدر أعطيك
وش فايدة دنياي من غير أشوفك
معطيه قلبي لو انه راح يلعّبه
في رغبتي يوم سلمته وبكفوفي
شاعر جعل من ديوانيته عكاظ الكويت .. شاعر لفت الشعر له فحق له أن يضع بصماته على صدر الشعر .. هو علي بن سعد القهيدي ...
حدثنا عن البدايات والفروق التي تراها مقارنةٍ مع الوقت الحالي في القصيدة الشعبية ؟
• البدايات كانت في بداية الثمانينيات عندما اجتمع الشعراء والشباب وغيروا من أسلوب القصيدة النبطية، والتي كانت تذاع عبر برامج الإذاعة والتلفزيون والتي أصابتها الرتابة والتكرار وعدم التحديث فانطلقوا الشباب إلى المجلات والجرائد كمحررين وشعراء مشاركين لتغيير صورة وطرح وأسلوب القصيدة لإيصالها لأكبر قدر من الناس حتى وصلت إلى ما وصلت إليه الآن.
هل هناك أسماء خدمة وأسماء خُدمة وأخرى لم تخدم من جيلكم ؟
• تسألني عن الأسماء فالأسماء كثيرة ومن يبدر بذهني منهم تستطيع توجيه السؤال له مباشرة ولكن على ما اعتقد أن هناك أولويات الآن بالنسبة لي فبالبداية لم تكن لديه مسئوليات جسيمه مثل الآن، وذلك للنمو الطبيعي للعائلة وارتباطي بتحمل والعناية بها أكثر من أي شي آخر وهذا ما أبعدني قليلاً عن الساحة الشعرية ومتابعتها، واعتقد إن الأسماء الأخرى أيضاً لها نفس السبب أن لم يكن شي آخر لا أعلمه.
ما هي الاسماء التي تعتقدون من وجهت نظركم انها ساهمت في تطوير الشعر الشعبي ؟
• أبدا اعتقادات كل شاعر من الثمانينيات أخذ حقه وخدم وخُدم وان لم يكن بشكل كامل، ولكن هناك من أخذ الشعر كحرفه واصدر المجلات واتجه للمجال الإعلامي الذي وجد نفسه أخيراً فيه وكما أعطى الإعلام من جهده أعطاه الإعلام حسناته وسيئاته.
• الجواب ليس جيل الثمانينيات الجواب هو أن القصيدة تبقى بالذاكرة أو لما وجد وبقيت قصائد الجيل الأول والرواد بالشعر مثل القاضي وأبن سبيل ,ابن لعبون والسديري وغيره.
ما رائيك في من اتهم الجيل الأول مثل ابن لعبون وابن سبيل بأنهم غير مبعدين عندما سئل ضيدان بن قضعان ؟
هذا كلام غير صحيح الإبداع في كل جيل والجيل الاول لهم عيون الشعر ولا أقول إلا سمعنا بالعبونيات ولم نسمع بالقضعانيات خله يشد حيله فيهن
هل تعتقد بأن جيل الثمانينيات باقون في الذاكرة في ضل تعاقب التجارب بعد ابتعادكم عن المتلقي ؟
• كثيرون لا استطيع حصرهم بالكويت والسعودية وبلدان الخليج الأخرى.
تضل المبرقعة احد الأسماء التي أوجدت شياً من الاهتمام بالقصيدة الشعبية وربما شيْ أخر ما رائيك ؟
• المبرقعة اسم بارز وعلم من أعلام الكتاب في الخليج سواء ككاتبة سياسية اجتماعية أو كمحبة للشعر النبطي ولها ذوق متميز وهي تدرك ما تنشر بحس رهف وتميزُ الغث من السمين .
المبرقعة لها فضل كبير في إبراز محاسن القصيدة النبطية كما وأبرزت العديد من الشعراء وساعدتهم أيُما مساعده. ألبست بعض الرجال شمغ وعقال وخلتهم ريا جيل
اين هم شعراء الثمانينات ؟
• كثيرون ونجدهم بالصحافة الكويتية كسعود الفهد ، حمود البغيلي ، ناصر السبيعي على سبيل المثال من الكويت وبالسعودية ابن عمّير والحميدي الحربي والمرحوم طلال الرشيد وعبد الرحمن المطيري وكذلك الكثيرون والذين غابوا عن ذهني الآن وبدول الخليج الأخرى.
ما هي علاقتك بالشاعر ناصر السبيعي . ؟
• علاقتي بناصر السبيعي علاقة أخ وصديق أكثر منها علاقة شاعر لشاعر منها علاقة حميمة.
حدثنا كيف ولدت فكرة إصدار مجلة شعبية وما هو دوركم فيها ؟
• الفكرة ولدت في أول الثمانينات وجاء بها الأخ نايف حمدي الحربي وكنا نجتمع بالديوانية عندي ويحضر أغلب الشعراء الشباب حينها وأذكر منهم فهد عافت وعبدالله ردعان والفليح والدكتور على الزعبي وحمود البغيلي وناصر السبيعي ولم يكن يسمح بإصدار رخصة من الكويت فأصدرها نايف الحربي من قبرص وكانت أول مجلة متخصصة في الشعر الشعبي وكان اسمها الغدير إلا أنها تعثرت بشح الموارد المالية كونها (قطيه) من رواتبنا .
كيف يرى القهيدي الساحة الشعبية ألان ؟
• متخمة لدرجة (القصيا) ولكن تبقى هناك أسماء لامعة واثبت جودة قصائدها.
ماهي علاقتكم بالصحافة الشعبية ؟
• علاقتي بالصحافة شبة مقطوعة لعدم التواصل، فلم اعد اهتم بها لانشغالاتي والتزاماتي ولم يعد أي من الصحفيين يجهد للوصول أليه أو لأي احد لان الكثيرون عند أبوابها لإشباع مادتهم الصحفية.
هل أقمت أمسيات وماذا عن فكرة إصدار ديوان صوتي ؟
• لم ادعي بالقيام لأي أمسية وليس لدي فكرة لإصدار ديوان صوتي او غيره.
بعيداً عن الشعر أي تقضي اجازاتك ؟
اقضي إجازاتي في مزارعنا جنوب قرية العليا في السعودية عند الوالد أمد الله في عمرة وأحب ان امشي عند الإبل وهي عطيا الله
لفت انتباهي اسم احد أبناءك ترحيب ؟
نعم أسميته على صديقي المغفور له الشيخ تراحيب بن نواف بن شقير الدويش
حاوره : حمود الصهيبي
علي سعد القهيدي
إلا العيون ابخل بها ما اقدر أعطيك
وش فايدة دنياي من غير أشوفك
معطيه قلبي لو انه راح يلعّبه
في رغبتي يوم سلمته وبكفوفي
شاعر جعل من ديوانيته عكاظ الكويت .. شاعر لفت الشعر له فحق له أن يضع بصماته على صدر الشعر .. هو علي بن سعد القهيدي ...
حدثنا عن البدايات والفروق التي تراها مقارنةٍ مع الوقت الحالي في القصيدة الشعبية ؟
• البدايات كانت في بداية الثمانينيات عندما اجتمع الشعراء والشباب وغيروا من أسلوب القصيدة النبطية، والتي كانت تذاع عبر برامج الإذاعة والتلفزيون والتي أصابتها الرتابة والتكرار وعدم التحديث فانطلقوا الشباب إلى المجلات والجرائد كمحررين وشعراء مشاركين لتغيير صورة وطرح وأسلوب القصيدة لإيصالها لأكبر قدر من الناس حتى وصلت إلى ما وصلت إليه الآن.
هل هناك أسماء خدمة وأسماء خُدمة وأخرى لم تخدم من جيلكم ؟
• تسألني عن الأسماء فالأسماء كثيرة ومن يبدر بذهني منهم تستطيع توجيه السؤال له مباشرة ولكن على ما اعتقد أن هناك أولويات الآن بالنسبة لي فبالبداية لم تكن لديه مسئوليات جسيمه مثل الآن، وذلك للنمو الطبيعي للعائلة وارتباطي بتحمل والعناية بها أكثر من أي شي آخر وهذا ما أبعدني قليلاً عن الساحة الشعرية ومتابعتها، واعتقد إن الأسماء الأخرى أيضاً لها نفس السبب أن لم يكن شي آخر لا أعلمه.
ما هي الاسماء التي تعتقدون من وجهت نظركم انها ساهمت في تطوير الشعر الشعبي ؟
• أبدا اعتقادات كل شاعر من الثمانينيات أخذ حقه وخدم وخُدم وان لم يكن بشكل كامل، ولكن هناك من أخذ الشعر كحرفه واصدر المجلات واتجه للمجال الإعلامي الذي وجد نفسه أخيراً فيه وكما أعطى الإعلام من جهده أعطاه الإعلام حسناته وسيئاته.
• الجواب ليس جيل الثمانينيات الجواب هو أن القصيدة تبقى بالذاكرة أو لما وجد وبقيت قصائد الجيل الأول والرواد بالشعر مثل القاضي وأبن سبيل ,ابن لعبون والسديري وغيره.
ما رائيك في من اتهم الجيل الأول مثل ابن لعبون وابن سبيل بأنهم غير مبعدين عندما سئل ضيدان بن قضعان ؟
هذا كلام غير صحيح الإبداع في كل جيل والجيل الاول لهم عيون الشعر ولا أقول إلا سمعنا بالعبونيات ولم نسمع بالقضعانيات خله يشد حيله فيهن
هل تعتقد بأن جيل الثمانينيات باقون في الذاكرة في ضل تعاقب التجارب بعد ابتعادكم عن المتلقي ؟
• كثيرون لا استطيع حصرهم بالكويت والسعودية وبلدان الخليج الأخرى.
تضل المبرقعة احد الأسماء التي أوجدت شياً من الاهتمام بالقصيدة الشعبية وربما شيْ أخر ما رائيك ؟
• المبرقعة اسم بارز وعلم من أعلام الكتاب في الخليج سواء ككاتبة سياسية اجتماعية أو كمحبة للشعر النبطي ولها ذوق متميز وهي تدرك ما تنشر بحس رهف وتميزُ الغث من السمين .
المبرقعة لها فضل كبير في إبراز محاسن القصيدة النبطية كما وأبرزت العديد من الشعراء وساعدتهم أيُما مساعده. ألبست بعض الرجال شمغ وعقال وخلتهم ريا جيل
اين هم شعراء الثمانينات ؟
• كثيرون ونجدهم بالصحافة الكويتية كسعود الفهد ، حمود البغيلي ، ناصر السبيعي على سبيل المثال من الكويت وبالسعودية ابن عمّير والحميدي الحربي والمرحوم طلال الرشيد وعبد الرحمن المطيري وكذلك الكثيرون والذين غابوا عن ذهني الآن وبدول الخليج الأخرى.
ما هي علاقتك بالشاعر ناصر السبيعي . ؟
• علاقتي بناصر السبيعي علاقة أخ وصديق أكثر منها علاقة شاعر لشاعر منها علاقة حميمة.
حدثنا كيف ولدت فكرة إصدار مجلة شعبية وما هو دوركم فيها ؟
• الفكرة ولدت في أول الثمانينات وجاء بها الأخ نايف حمدي الحربي وكنا نجتمع بالديوانية عندي ويحضر أغلب الشعراء الشباب حينها وأذكر منهم فهد عافت وعبدالله ردعان والفليح والدكتور على الزعبي وحمود البغيلي وناصر السبيعي ولم يكن يسمح بإصدار رخصة من الكويت فأصدرها نايف الحربي من قبرص وكانت أول مجلة متخصصة في الشعر الشعبي وكان اسمها الغدير إلا أنها تعثرت بشح الموارد المالية كونها (قطيه) من رواتبنا .
كيف يرى القهيدي الساحة الشعبية ألان ؟
• متخمة لدرجة (القصيا) ولكن تبقى هناك أسماء لامعة واثبت جودة قصائدها.
ماهي علاقتكم بالصحافة الشعبية ؟
• علاقتي بالصحافة شبة مقطوعة لعدم التواصل، فلم اعد اهتم بها لانشغالاتي والتزاماتي ولم يعد أي من الصحفيين يجهد للوصول أليه أو لأي احد لان الكثيرون عند أبوابها لإشباع مادتهم الصحفية.
هل أقمت أمسيات وماذا عن فكرة إصدار ديوان صوتي ؟
• لم ادعي بالقيام لأي أمسية وليس لدي فكرة لإصدار ديوان صوتي او غيره.
بعيداً عن الشعر أي تقضي اجازاتك ؟
اقضي إجازاتي في مزارعنا جنوب قرية العليا في السعودية عند الوالد أمد الله في عمرة وأحب ان امشي عند الإبل وهي عطيا الله
لفت انتباهي اسم احد أبناءك ترحيب ؟
نعم أسميته على صديقي المغفور له الشيخ تراحيب بن نواف بن شقير الدويش