راعيتها
17-07-2002, 11:13 AM
الطريقه السيكولوجيه في منهجيه الافكار التى تطلق لنا العنان والتى تاسرنا بهمها فتكتبنا ..
الفكرة سواء كانت وليده اللحظة أو من تفكير عميق ... لاتصل إلى مراحل الإبداع
ألا عند اتباع طرق التفكر السليم ...
: الفكرة الوليدة اللحظة لها أنواع
اما أن تكون ناتجة عن رده فعل عكسية و نتائجها اما سلبية أو إيجابية ولكن تظل هناك فكره وليده لحظه ونتيجتها إيجابية موضوعيه وتلك تكون ناتجة عن مكملات الحوار منها الخبرة الشخصية والثقافة المعرفية الشاملة المنطقية .
وهنا عندما يتجلى الفنان بجميع الفنون والتي يندرج منها الشعر بجميع أنواعه
في مرحله التجلي يتعرى الشاعر من الذاتية الساحقة للذاتية المنغلقة في نطاق الحصر السابق ( العقل الباطن الذي خزن خبراته كاملة ) وهنا يكون في اكمل المصداقية .
المشكلة أن القصيدة تداهمني بأوقات تختارها و أحيانا بلا مقدمات ظاهريه ...
وهنايحرص الشاعر او الكاتب او الرسام أن يكون معه دائما قلم و أوراق ..
هذا معناه أن هناك مخزون ثقافي فكري استدعاه من الباطن بدون
... استئذان إلى النص الظاهر
ربما يفتقد الشاعر في لحظات أخرى المصداقية في مثل اللحظة الوليدة التي تكون من النوع الأول الناتج عن ردة الفعل وهنا يظهر الفرق جليا .
حيث انه يصبح نص وقتي مرئي ... يذهب بذهاب تلك الردة المعاكسة .
أن الفكرة تختلف عن مرحله التفكير بمراحل عده
فمرحله التفكير .. ممكن أن تكون سابقها لها ( للفكرة ) أو مصاحبه معها
ولكن الفكرة إذا كانت مصقولة تكون عبارة عن لغة اتصال وحوار
تختزن في العقل وتستدعي متى أتى وقتها الفعلي
مكملات الحوار طبعا تلعب دورا هاما في الابتكار في سلوكيات الفكرة) ...
...
فعندها نقول أن مرحله التفكير تكون في ثلاث حالات :
المرحلة الأولى السابقة ( وهي التي نخزنها في العقل الباطن الناتجة من خبره
شاملة )
المرحلة الثانية المصاحبة ( وهي التي تعلب هاما في استدعاء العقلين الواعي واللاوعي )
المرحلة الثالثة اللاحقة ( وهي أهم المراحل فهي التي تعود بنا إلى ارض الواقع والخروج من الذات إلى الذات لصقلها بشكل سليم وجيد يخدم الفكر بشكل مستهدف )
المهم من هذا كله أن نستجمع قوانا في مراحلها الثلاث وذلك يتم عن طريق :
الاطلاع على الأحداث الجارية _ و الخبرة الشخصية في المواقف سواء كانت عمليه أم علميه _ التوسع في المعرفة الثقافية الشاملة سواء كانت تاريخية أو معاصره وهذا للأعداد للمرحلة الأولى .
الاستدراك الذي يخدم النص من جميع نواحيه وتمثله أمام محكمه الخيال والواقع وهذا في المرحلة الثانية . لتحقيق الضوابط
الجمع بين ما سبق ووضع الشكل النهائي ليخدم الفكر بأسلوب طرح ذكي وهذا في المرحلة الأخيرة .
هنا نستطيع أن نقف أمام هذا النص جليا بكل احتراما للفكر لأننا يمكن أن نصل إلى نقاط الإبداع .
فالإبداع هو ابتكار كل ما هو جديد يخدم المجتمع بأكمله فكريا و ثقافيا وحتى يصل إلى واقع ملموس .
__________________________________________________ __
أحببت أن أوضح هذه النقاط هنا حتى تثري الحوار الفكري الهادف بيننا
فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه .
الفكرة سواء كانت وليده اللحظة أو من تفكير عميق ... لاتصل إلى مراحل الإبداع
ألا عند اتباع طرق التفكر السليم ...
: الفكرة الوليدة اللحظة لها أنواع
اما أن تكون ناتجة عن رده فعل عكسية و نتائجها اما سلبية أو إيجابية ولكن تظل هناك فكره وليده لحظه ونتيجتها إيجابية موضوعيه وتلك تكون ناتجة عن مكملات الحوار منها الخبرة الشخصية والثقافة المعرفية الشاملة المنطقية .
وهنا عندما يتجلى الفنان بجميع الفنون والتي يندرج منها الشعر بجميع أنواعه
في مرحله التجلي يتعرى الشاعر من الذاتية الساحقة للذاتية المنغلقة في نطاق الحصر السابق ( العقل الباطن الذي خزن خبراته كاملة ) وهنا يكون في اكمل المصداقية .
المشكلة أن القصيدة تداهمني بأوقات تختارها و أحيانا بلا مقدمات ظاهريه ...
وهنايحرص الشاعر او الكاتب او الرسام أن يكون معه دائما قلم و أوراق ..
هذا معناه أن هناك مخزون ثقافي فكري استدعاه من الباطن بدون
... استئذان إلى النص الظاهر
ربما يفتقد الشاعر في لحظات أخرى المصداقية في مثل اللحظة الوليدة التي تكون من النوع الأول الناتج عن ردة الفعل وهنا يظهر الفرق جليا .
حيث انه يصبح نص وقتي مرئي ... يذهب بذهاب تلك الردة المعاكسة .
أن الفكرة تختلف عن مرحله التفكير بمراحل عده
فمرحله التفكير .. ممكن أن تكون سابقها لها ( للفكرة ) أو مصاحبه معها
ولكن الفكرة إذا كانت مصقولة تكون عبارة عن لغة اتصال وحوار
تختزن في العقل وتستدعي متى أتى وقتها الفعلي
مكملات الحوار طبعا تلعب دورا هاما في الابتكار في سلوكيات الفكرة) ...
...
فعندها نقول أن مرحله التفكير تكون في ثلاث حالات :
المرحلة الأولى السابقة ( وهي التي نخزنها في العقل الباطن الناتجة من خبره
شاملة )
المرحلة الثانية المصاحبة ( وهي التي تعلب هاما في استدعاء العقلين الواعي واللاوعي )
المرحلة الثالثة اللاحقة ( وهي أهم المراحل فهي التي تعود بنا إلى ارض الواقع والخروج من الذات إلى الذات لصقلها بشكل سليم وجيد يخدم الفكر بشكل مستهدف )
المهم من هذا كله أن نستجمع قوانا في مراحلها الثلاث وذلك يتم عن طريق :
الاطلاع على الأحداث الجارية _ و الخبرة الشخصية في المواقف سواء كانت عمليه أم علميه _ التوسع في المعرفة الثقافية الشاملة سواء كانت تاريخية أو معاصره وهذا للأعداد للمرحلة الأولى .
الاستدراك الذي يخدم النص من جميع نواحيه وتمثله أمام محكمه الخيال والواقع وهذا في المرحلة الثانية . لتحقيق الضوابط
الجمع بين ما سبق ووضع الشكل النهائي ليخدم الفكر بأسلوب طرح ذكي وهذا في المرحلة الأخيرة .
هنا نستطيع أن نقف أمام هذا النص جليا بكل احتراما للفكر لأننا يمكن أن نصل إلى نقاط الإبداع .
فالإبداع هو ابتكار كل ما هو جديد يخدم المجتمع بأكمله فكريا و ثقافيا وحتى يصل إلى واقع ملموس .
__________________________________________________ __
أحببت أن أوضح هذه النقاط هنا حتى تثري الحوار الفكري الهادف بيننا
فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه .