حمود الصهيبي
23-07-2002, 11:56 PM
د. غازي القصيبي
يا من طوى الأيام.. برقاً خاطفاً
كالمهر.. يلهثُ في خطاهُ شِهابُ
يتساءل المضمارُ: أين مُتيّمٌ
بالفوز؟!... أين حصانُه الوثّابُ؟!
تبكي الجيادُ.. إذا ترجَّل فارسٌ
ومن الصهيل.. توجّعٌ.. وَعَذابُ
أرأيت دَمعَ الخيلِ؟! كم من عبرةٍ
في الروحِ.. لم تعلم بها الأهدابُ
بيني وبينك ذكرياتٌ ملؤها
ضحكٌ.. تظلُّ بخاطري تنسابُ
ورسائلٌ ريّانةٌ بدُعابةٍ
وعلى الدُعابةِ يلتقي الأصحابُ
واليوم يفجعني الغيابُ.. فأنثني
وأراكَ قربي.. والحضورُ غيابُ
دُنيا سرابٍ.. لا مبلُّ بريقه
ظمأً... وهل يشفي الغَليلَ سرابُ؟ جَاء الرَدى... وتفرّقَ الأحبابُ
0وأصيب قلبكَ والكريم مُصابُ
سلمان! عُذراً إن لقيتُك واجماً
00عَجز اللسانُ... فما لديَّ خطابُ
للرزء واقعة... ينوءُ بحملها
0000كتفُ الصبورِ.. وتفزعُ الألبابُ
فهدٌ مضى.. والعُمر في ركبانِهِ
000ويغيب أحمدُ.. والشباب شبابُ
----------
يا من طوى الأيام.. برقاً خاطفاً
كالمهر.. يلهثُ في خطاهُ شِهابُ
يتساءل المضمارُ: أين مُتيّمٌ
بالفوز؟!... أين حصانُه الوثّابُ؟!
تبكي الجيادُ.. إذا ترجَّل فارسٌ
ومن الصهيل.. توجّعٌ.. وَعَذابُ
أرأيت دَمعَ الخيلِ؟! كم من عبرةٍ
في الروحِ.. لم تعلم بها الأهدابُ
بيني وبينك ذكرياتٌ ملؤها
ضحكٌ.. تظلُّ بخاطري تنسابُ
ورسائلٌ ريّانةٌ بدُعابةٍ
وعلى الدُعابةِ يلتقي الأصحابُ
واليوم يفجعني الغيابُ.. فأنثني
وأراكَ قربي.. والحضورُ غيابُ
دُنيا سرابٍ.. لا مبلُّ بريقه
ظمأً... وهل يشفي الغَليلَ سرابُ؟ جَاء الرَدى... وتفرّقَ الأحبابُ
0وأصيب قلبكَ والكريم مُصابُ
سلمان! عُذراً إن لقيتُك واجماً
00عَجز اللسانُ... فما لديَّ خطابُ
للرزء واقعة... ينوءُ بحملها
0000كتفُ الصبورِ.. وتفزعُ الألبابُ
فهدٌ مضى.. والعُمر في ركبانِهِ
000ويغيب أحمدُ.. والشباب شبابُ
----------