السمــــو
30-11-2002, 02:02 AM
ُسئل الشيخ عبدالله بن جبرين حفظه الله عن الوساوس الشيطانية في الصلاة
فأجاب:
لا شك أن هذه الوساوس و أحاديث النفس من الشيطان، لينقص على المسلم صلاته، و لكنها شيء غالب على أكثر الناس، حتى قال النبي صلى الله عليه و سلم: "إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني". و لأجلها شرع سجود السهو؛ فإن سببه: أن المصلي يشرد ذهنه، فلا يدري ما صلى، فيزيد أو ينقص.
و قد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم بأن الشيطان يأتي المصلي فيقول: له اذكر كذا و اذكر كذا، -لما لم يكن يذكر من قبل- حتى يَظَّل الرجل، ما يدري كم صلى .. الخ. و قال عمر رضي الله عنه: "إني لأجهر بصوتي و أنا في الصلاة"، و قال مصعب بن سعد بن أبي وقاص لأبيه في قوله: ((الذين هم عن صلاتهم ساهون))(الماعون:5): أيُّنا لا يسهو؟ أيُّنا لا يحدث نفسه؟ فأخبره أن السهو عنها تأخيرها عن وقتها.
و لكن على المسلم أن يحرص على الإقبال على صلاته.
* فإن كان في قراءتها؛ تدبرها و تأمل معانيها، حتى لا يتحدث بغيرها.
* و إن كان في دعاء أو ذكر؛ تعقله و استحضر ما يدل عليه.
* و إن كان في ركن كقيام و ركوع و سجود؛ تفكر في سببه و حكمة مشروعيته، و احضر قلبه فيه، و بذلك ينشغل بصلاته و يقبل عليها بكليته.
ثم إن غلبه حديث النفس، فليحذر من الحديث بأمر الدنيا و شهواتها و أعمالها، و الله يعفو ويغفر ما شذ عن ذلك، و الله أعلم.
جرح العيـــون.
فأجاب:
لا شك أن هذه الوساوس و أحاديث النفس من الشيطان، لينقص على المسلم صلاته، و لكنها شيء غالب على أكثر الناس، حتى قال النبي صلى الله عليه و سلم: "إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني". و لأجلها شرع سجود السهو؛ فإن سببه: أن المصلي يشرد ذهنه، فلا يدري ما صلى، فيزيد أو ينقص.
و قد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم بأن الشيطان يأتي المصلي فيقول: له اذكر كذا و اذكر كذا، -لما لم يكن يذكر من قبل- حتى يَظَّل الرجل، ما يدري كم صلى .. الخ. و قال عمر رضي الله عنه: "إني لأجهر بصوتي و أنا في الصلاة"، و قال مصعب بن سعد بن أبي وقاص لأبيه في قوله: ((الذين هم عن صلاتهم ساهون))(الماعون:5): أيُّنا لا يسهو؟ أيُّنا لا يحدث نفسه؟ فأخبره أن السهو عنها تأخيرها عن وقتها.
و لكن على المسلم أن يحرص على الإقبال على صلاته.
* فإن كان في قراءتها؛ تدبرها و تأمل معانيها، حتى لا يتحدث بغيرها.
* و إن كان في دعاء أو ذكر؛ تعقله و استحضر ما يدل عليه.
* و إن كان في ركن كقيام و ركوع و سجود؛ تفكر في سببه و حكمة مشروعيته، و احضر قلبه فيه، و بذلك ينشغل بصلاته و يقبل عليها بكليته.
ثم إن غلبه حديث النفس، فليحذر من الحديث بأمر الدنيا و شهواتها و أعمالها، و الله يعفو ويغفر ما شذ عن ذلك، و الله أعلم.
جرح العيـــون.