سجى القصيد
20-12-2002, 03:58 AM
لِمَ الحزنُ.. والدمـــعُ الذي يتـــــحدّرُ؟! *** و قلبك من فرط الأسى يتفطّرُ !!
لِمَ اليأسُ والبؤسُ المقــــــــــيمُ.. ألا ترى *** بأن وعـــــــــــود الله لا تتغيّرُ
إذا اكتــــبر الأعــــــــداءُ عدّاً وعُدّةً *** فلا تنـــــــس أن الله أعلـــى و أكـــبرُ
و ليس لمـــــا قد قـــــــدّر اللهُ دافـــــعٌ *** فلــــــستُ أُبالـــي بالعـــدا ما يدّبر
إليه زمام الخلق ِ و الأمرِ حكـــــــمةًُ *** و أمسي ويومي والقضــــاءُ المقدّرُ
رأيت فؤاد المؤمن الحي ثابـــــــــتا *** يجــــلّله عــزمٌ من الصــــــبرِ أصبرُ
فلا بدّ من يوم اعتـــــــــــلاءٍ و صحوةٍ *** و أصـــنامهم من دوسها تتكسّرُ
ولا بـــد من يومٍ ترى كلَّ باطـــــــلٍ *** زهوقا..ذليل الرأس، والــحقُّ يظهرُ
كأني أرى مــــــوج السرايا ملبّدٌ *** و أسمـــــــــع كلَّ الكون " اللهُ أكـــبرُ"
أرى الســـــيف لا ينبو ولا الرمــــح ينثني *** وخيلُ التُّقى تعدو و لا تتعثّرُ
و صبـــــــــح الأماني فيلقٌ إثر فــــيلقٍ *** و ليلُ الأعـــــــادي ثورةٌ تتفجّرُ
و تشرقُ من وجــــه الوجودِ شريعــــتي *** فكلِ جميل ٍ في محيـــــّاه يزهرُ
ترى الطــــــير في كل النواحي مسبّحاً *** و صمَّ الحصى فينا سجودا تكبّرُ
و للشـــــجر الحاني نداءٌ مخــــــــلّدٌ *** على صفحــــة الأيام لوحٌ مســــطّرُ
رفعـــــنا لواء الحق والعـــــــدل فانبرت *** ملائكة الرحــــــــمن فينا تؤزّرُ
فيا فرحـــــة الجنــــّات فيمن تقدموا *** و يا حســـرة الدنيا على من تأخروا
أيا راية الإســــــلام نورُك قد عـــــلا *** و تلك جنود الحق تنـــــــهى وتأمرُ
إذا ما دعــــــــت فـكلُّ يفـــــدي بروحهِ *** و لا عاش من يُغلي الحياة ويؤثرُ
ستمضي عصور الذّل و الهمِّ والونى *** ستمضي كما مرّت صروفٌ وأدهرُ
لنا في ضواحي الصرب حصنٌ ومسجدٌ *** وفي ساحة الإسبان غرسٌ ومنبرُ
وفي الهند آثارٌ، وفي الروس أخوةٌ *** وتجري لنا في باحة الصــــــين أنهرُ
لنا ما زوى الداجي لتحيــــــــا خلافةٌ *** تصومُ لرب العالمــــين وتفطـــــــرُ
ثقوا يا بني الإسلام بالله واصـــبروا *** وسيروا على نهـــج النبي وأبشروا
إذا احلولكت ظلمـــــاءُ ليلٍ وعسعست *** فإن ضياء الفــــجر أزهى و انضرُ
هي الأمةُ الموعودة النصــــــــر لاتمت *** لو الروح في حلقـــومها تتغرغرُ
تجلّت على هام الليــــــــالي عزيزةً *** على صخرها تُدهى الدواهي فتــــدبرُ
ستهوي لأعداها صـــــــروحٌ منيعةٌ *** و يعــــــلو لها في مقلة الــدهر منبرُ
ركائبها التقوى، وأسهـــــمها الدعاءْ *** و دستورها القرآن، والصبرُ مئزرُ
وناصــــــرُها الله الذي عـــــزَّ شأنُهُ *** هو الخـــــــالقُ العدلُ القوي المـدبّرُ
شعر: صالح بن علي العمري
لِمَ اليأسُ والبؤسُ المقــــــــــيمُ.. ألا ترى *** بأن وعـــــــــــود الله لا تتغيّرُ
إذا اكتــــبر الأعــــــــداءُ عدّاً وعُدّةً *** فلا تنـــــــس أن الله أعلـــى و أكـــبرُ
و ليس لمـــــا قد قـــــــدّر اللهُ دافـــــعٌ *** فلــــــستُ أُبالـــي بالعـــدا ما يدّبر
إليه زمام الخلق ِ و الأمرِ حكـــــــمةًُ *** و أمسي ويومي والقضــــاءُ المقدّرُ
رأيت فؤاد المؤمن الحي ثابـــــــــتا *** يجــــلّله عــزمٌ من الصــــــبرِ أصبرُ
فلا بدّ من يوم اعتـــــــــــلاءٍ و صحوةٍ *** و أصـــنامهم من دوسها تتكسّرُ
ولا بـــد من يومٍ ترى كلَّ باطـــــــلٍ *** زهوقا..ذليل الرأس، والــحقُّ يظهرُ
كأني أرى مــــــوج السرايا ملبّدٌ *** و أسمـــــــــع كلَّ الكون " اللهُ أكـــبرُ"
أرى الســـــيف لا ينبو ولا الرمــــح ينثني *** وخيلُ التُّقى تعدو و لا تتعثّرُ
و صبـــــــــح الأماني فيلقٌ إثر فــــيلقٍ *** و ليلُ الأعـــــــادي ثورةٌ تتفجّرُ
و تشرقُ من وجــــه الوجودِ شريعــــتي *** فكلِ جميل ٍ في محيـــــّاه يزهرُ
ترى الطــــــير في كل النواحي مسبّحاً *** و صمَّ الحصى فينا سجودا تكبّرُ
و للشـــــجر الحاني نداءٌ مخــــــــلّدٌ *** على صفحــــة الأيام لوحٌ مســــطّرُ
رفعـــــنا لواء الحق والعـــــــدل فانبرت *** ملائكة الرحــــــــمن فينا تؤزّرُ
فيا فرحـــــة الجنــــّات فيمن تقدموا *** و يا حســـرة الدنيا على من تأخروا
أيا راية الإســــــلام نورُك قد عـــــلا *** و تلك جنود الحق تنـــــــهى وتأمرُ
إذا ما دعــــــــت فـكلُّ يفـــــدي بروحهِ *** و لا عاش من يُغلي الحياة ويؤثرُ
ستمضي عصور الذّل و الهمِّ والونى *** ستمضي كما مرّت صروفٌ وأدهرُ
لنا في ضواحي الصرب حصنٌ ومسجدٌ *** وفي ساحة الإسبان غرسٌ ومنبرُ
وفي الهند آثارٌ، وفي الروس أخوةٌ *** وتجري لنا في باحة الصــــــين أنهرُ
لنا ما زوى الداجي لتحيــــــــا خلافةٌ *** تصومُ لرب العالمــــين وتفطـــــــرُ
ثقوا يا بني الإسلام بالله واصـــبروا *** وسيروا على نهـــج النبي وأبشروا
إذا احلولكت ظلمـــــاءُ ليلٍ وعسعست *** فإن ضياء الفــــجر أزهى و انضرُ
هي الأمةُ الموعودة النصــــــــر لاتمت *** لو الروح في حلقـــومها تتغرغرُ
تجلّت على هام الليــــــــالي عزيزةً *** على صخرها تُدهى الدواهي فتــــدبرُ
ستهوي لأعداها صـــــــروحٌ منيعةٌ *** و يعــــــلو لها في مقلة الــدهر منبرُ
ركائبها التقوى، وأسهـــــمها الدعاءْ *** و دستورها القرآن، والصبرُ مئزرُ
وناصــــــرُها الله الذي عـــــزَّ شأنُهُ *** هو الخـــــــالقُ العدلُ القوي المـدبّرُ
شعر: صالح بن علي العمري