THE KOnKOrd
30-07-2002, 07:52 AM
( انقلاب .. في ساحة الكـونـكورد )
(1)
هدأ الجميع ، وبقيت وحدي
وحيداً أتكلم.. وحيداً أروي
وحيداً أتعلم
(2)
ما بال الكونكورد
أصبحت كما لم تمسِ
كل الوجوه حزينة
كل العمارات
كل الأبواب
كل الحجارات
أصبحت حزينة
وفاطمة نزار.. أيضاً حزينة
من يدافع عنها الآن
من يجلد سيدها
من يمنحها الأمان !
(3)
صرخت فاطمة
وسقطت عن أكفها
القبل النزارية ، والأساور الشامية
من كان يطمح ذات يومٍ
لاغتصاب فاطمة .. لوأد فاطمة
اليوم هو دانٍ جداً
بل أكثر من دانِ
وتسلل تابوت عجيب
من تحت أقدامها
وتناوب الحراس
لاغتصاب فاطمة
(4)
إيــــــه على الجوف صار يتعب
من شرب ماءٍ
من شوك عَسْجَدْ
تمزقني كل يومٍ الأحلام
في ذكرى ساحة الكونكورد
كانت بلاطاً
........معجوناً بالزمردْ
... وغدت عَسْجَدْ
كانت تملؤها المقاهي
وتزفها كل يومٍ البارونات
في حوض المظلة .. لكأنها
أميرةٌ بين الساحات
كان ( فيكتور ) وَ ( لويس ) وَ ( زولا )
يتراصون كل يومٍ أمام بار
يشهقون لمقالات ( زولا )
وصراعات ( لويس)
وحكايات ( فيكتور )
...
أراهم اليوم بعيني
يشحذون أمام السيد
يطربونه رقصاً ، يطلبونه عطفاً
وهو.. لا يزال في أمر فاطمة
يسن سكاكينه ويحي جماهيره
وتذبل روح فاطمة
لتسقط كالزنبقة
ماتت !!!
بين دفتي تابوت
...
(5)
انقلاب في ساحة الكونكورد
وعامود من الليزر يصب على المتجمهرين
انقلاب عسكري ، حضاري ..
ثقافي
...
وارتفعت أسوار حظر التجول
في قلب الكونكورد
حظر خاصٌ جداً
من نوع جديد
يقتصر فقط
على نساء نزار
ففاطمة وبلقيس
اغتيلتا منذ زمن
لكن كثرن من بقين
تجمعن .. تفرقن
لكنهن ما زلن على العهد
ألا نزار .. ألا نزار
...
ولا شيء بعد القصف
ماتت سميَّة وماتت أميَّة
وبقين الأخريات
ألا نزار .. ألا نزار
(6)
كنت لأفديهن
وأقف حائطا بين رمحٍ وآخر
أمام قصفٍ وآخر
لكني تأخرت كثيراً كثيراً
بين نساء السيد
وعلى رؤوسهن غرابٌ أسود
يقفن أمام بابي
وأيديهن مسودةٌ كمخلب
تحاورن كثيراً كيف يقتلنني
أمام ميدان الكونكورد
فركضت نحو فاطمة
ماتت
بلقيس.. ماتت
سمية! أمية !
كلهن حرقن
وبعد هذا صلبن
وبقيت وحدي أنادي
ألا نزار .. ألا نزار
...
(7)
انقلاب في ساحة الكونكورد
وقد انتهى الانقلاب
لكأن شيئاً لم يكن
ودفن نزار
وخلفه .. ألفٌ من بناته
وألفٌ من أمهاته
وألف من نساءه
..
وغاب نزار كما غاب
ولم يعد يفدني
أي شرح ، أي إسهاب
(*)
هدأ الجميع ، وبقيت وحدي
وحيداً أتكلم.. وحيداً أروي
وحيداً أتعلم
محمود معبد (THE KOnKOrd )
3/7/2002
(1)
هدأ الجميع ، وبقيت وحدي
وحيداً أتكلم.. وحيداً أروي
وحيداً أتعلم
(2)
ما بال الكونكورد
أصبحت كما لم تمسِ
كل الوجوه حزينة
كل العمارات
كل الأبواب
كل الحجارات
أصبحت حزينة
وفاطمة نزار.. أيضاً حزينة
من يدافع عنها الآن
من يجلد سيدها
من يمنحها الأمان !
(3)
صرخت فاطمة
وسقطت عن أكفها
القبل النزارية ، والأساور الشامية
من كان يطمح ذات يومٍ
لاغتصاب فاطمة .. لوأد فاطمة
اليوم هو دانٍ جداً
بل أكثر من دانِ
وتسلل تابوت عجيب
من تحت أقدامها
وتناوب الحراس
لاغتصاب فاطمة
(4)
إيــــــه على الجوف صار يتعب
من شرب ماءٍ
من شوك عَسْجَدْ
تمزقني كل يومٍ الأحلام
في ذكرى ساحة الكونكورد
كانت بلاطاً
........معجوناً بالزمردْ
... وغدت عَسْجَدْ
كانت تملؤها المقاهي
وتزفها كل يومٍ البارونات
في حوض المظلة .. لكأنها
أميرةٌ بين الساحات
كان ( فيكتور ) وَ ( لويس ) وَ ( زولا )
يتراصون كل يومٍ أمام بار
يشهقون لمقالات ( زولا )
وصراعات ( لويس)
وحكايات ( فيكتور )
...
أراهم اليوم بعيني
يشحذون أمام السيد
يطربونه رقصاً ، يطلبونه عطفاً
وهو.. لا يزال في أمر فاطمة
يسن سكاكينه ويحي جماهيره
وتذبل روح فاطمة
لتسقط كالزنبقة
ماتت !!!
بين دفتي تابوت
...
(5)
انقلاب في ساحة الكونكورد
وعامود من الليزر يصب على المتجمهرين
انقلاب عسكري ، حضاري ..
ثقافي
...
وارتفعت أسوار حظر التجول
في قلب الكونكورد
حظر خاصٌ جداً
من نوع جديد
يقتصر فقط
على نساء نزار
ففاطمة وبلقيس
اغتيلتا منذ زمن
لكن كثرن من بقين
تجمعن .. تفرقن
لكنهن ما زلن على العهد
ألا نزار .. ألا نزار
...
ولا شيء بعد القصف
ماتت سميَّة وماتت أميَّة
وبقين الأخريات
ألا نزار .. ألا نزار
(6)
كنت لأفديهن
وأقف حائطا بين رمحٍ وآخر
أمام قصفٍ وآخر
لكني تأخرت كثيراً كثيراً
بين نساء السيد
وعلى رؤوسهن غرابٌ أسود
يقفن أمام بابي
وأيديهن مسودةٌ كمخلب
تحاورن كثيراً كيف يقتلنني
أمام ميدان الكونكورد
فركضت نحو فاطمة
ماتت
بلقيس.. ماتت
سمية! أمية !
كلهن حرقن
وبعد هذا صلبن
وبقيت وحدي أنادي
ألا نزار .. ألا نزار
...
(7)
انقلاب في ساحة الكونكورد
وقد انتهى الانقلاب
لكأن شيئاً لم يكن
ودفن نزار
وخلفه .. ألفٌ من بناته
وألفٌ من أمهاته
وألف من نساءه
..
وغاب نزار كما غاب
ولم يعد يفدني
أي شرح ، أي إسهاب
(*)
هدأ الجميع ، وبقيت وحدي
وحيداً أتكلم.. وحيداً أروي
وحيداً أتعلم
محمود معبد (THE KOnKOrd )
3/7/2002