حضاض الحربي
21-01-2003, 01:11 PM
أقرت الشريعة الأسلامية العديد من السبل . لتجنب الأنسان المسلم من الوقوع في الجريمه .
بعضها يتعلق بشخصية الأنسان نفسه . والبعض الأخر يتعلق بالأسرة التي نشأفيها. والبعض يتعلق بالمجتمع
الذي تمثل الأسرة نواة منه .
والوقاية تمثل المرحلة الأولى والأساسية للحد من انتشار الجرائم . ولكن هناك اساليب تساند الوقاية نت أهمها
(( العباده ))
فالعبادة من صلاة وزكاة وصيام وحج فيها تربية للنفس وتقويم لسلوكها. حتى يستقيم أمرها في مجالات الحياة
كلها . فتطهر من الرذيلة وتنأى عن المعصية .. فلا تقترف إثما ولاتلاتكب جرما .. ولكل عبادة من العبادات آثارها النفسية والتربوية في سبيل الوقاية من الجرائم .
(( الصلاة ))
الصلاة صلة بين العبد وربه تخضع فيها النفس وتزكي الجوارح وقد فرضها الله خمس مرات في اليوم الواحد
حتى يظل المسلم على صلة دائمه بربه ولاتفتنه شؤون دنياه ولاتنسيه حق الله عليه في طاعته وامتثال أوامره.
وذكر الله تعالى أثر الصلاة الخاشعه في طهارة النفس ونورها من المعاصي فقال عز وجل ( ان الصلاة تنهى
عن الفحشاء والمنكر) سورة العنكبوت أية (54) ,
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : أرأيتم لو تن نهرا على باب احدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فهل يبقى على بدنه من درنه شيئا؟ قالوا لا قال : كذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا ( متفق عليه)
(( الزكاة ))
الزكاة عبادة مالية أجتماعية تطهر النفس من الشح والبخل والحرص وحب المال .
قال تعالى : ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) الحشر (9 ) التغابن (16)
وكثيرأولئك الذين يبغى بعضهم على بعض طمعا في المال وتنافسا فيه وتهاتفا عليه . والزكاة تقضي على تلك الأفات. فالمسلم الذي يؤدي زكاة ماله سدا لحاجة الفقير لايستبيح مال أخيه بغير حق .
ولا يقتله الجشع والطمع . قال تعالى ( خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) التوبه ( 103 )
(( الصيام ))
صيام شهر رمضان له آثاره النفسية والتربوية التي تلجم النفس وتفطمها عن المعصية . فان الجريمة ايا كان
نوعها تاتي استجابة للأهواء والشهوات , والغرائز الجامحه .
ففي شهر رمضان يمسك الصائم عن الطعام والشراب من طلوع الفجر الى غروب الشمس . يلدغه الجوع
ويحرقه الضمأ وامامه الطعام الشهي والشراب اللذيذ مما احله الله له فيمسك عن ذلك كله ويحبس نفسه عنه.
فالصيام يمثل اسلوبا راقيا لتربية الأرادة المؤمنة التي تستعلى على عادات الانسان واهوائه وشهواته.
(( الحج ))
الحج هو الرحلة الروحية البدنية التي يرحل فيها المسلم بقلبه وبدنه الى بيت الله الحرام فيطوف به ويسعى
بين الصفا والمروة ويقف بعرفه وسائر المشاعر ةمنذ يكو الأحرام من الميقات تستشرف نفس المسلم الى تطهيره من الخطايا والذنوب والبعد عن المعاصي .. فهو يتجرد من ثيابه التي اعتاد ان يلبسها .
ويستعيض عنها بإزارا ورداء .. يعيد الى ذاكرته استقباله للدنيا حين والادته . بريئا . طاهرا . عاريا . ويضع
نصب عينيه المصير الذي ينتظره . طال به الأجل ام قصر حيث يتجرد من ثياب دنياه ويلف في لفائف تشبه ثياب الإحرام .فالمسلم يتزود في الحج بزاد روحي يجعله يعود من رحلته صافي القلب طاهر النفس.
نعم هذا الإيمان هو الذي يهذب السلوك ويقيم قواعد العدل ويحفظ الحقوق .. ويقضي على الفوضى والفساد
والشر .. ويربط بين قلوب معتنقيه برباط المحبه والتراحم , وهو رباط لايعدله آخر من الجنس او اللغة ..
او الجوار او المصالح المشتركه . وما ساد الإيمان في أمة وأسنيقظة مشاعرها عليه . إلا وساد الأمن النفسي
في حياة الناس .. وإذا فقدت امة هذا الإيمان دب فيها الفساد واهدرت القيم واصبح أمرها فوضى .
وهذا في واقع المر مايسود العديد من المحتمعات اليوم ..
بعضها يتعلق بشخصية الأنسان نفسه . والبعض الأخر يتعلق بالأسرة التي نشأفيها. والبعض يتعلق بالمجتمع
الذي تمثل الأسرة نواة منه .
والوقاية تمثل المرحلة الأولى والأساسية للحد من انتشار الجرائم . ولكن هناك اساليب تساند الوقاية نت أهمها
(( العباده ))
فالعبادة من صلاة وزكاة وصيام وحج فيها تربية للنفس وتقويم لسلوكها. حتى يستقيم أمرها في مجالات الحياة
كلها . فتطهر من الرذيلة وتنأى عن المعصية .. فلا تقترف إثما ولاتلاتكب جرما .. ولكل عبادة من العبادات آثارها النفسية والتربوية في سبيل الوقاية من الجرائم .
(( الصلاة ))
الصلاة صلة بين العبد وربه تخضع فيها النفس وتزكي الجوارح وقد فرضها الله خمس مرات في اليوم الواحد
حتى يظل المسلم على صلة دائمه بربه ولاتفتنه شؤون دنياه ولاتنسيه حق الله عليه في طاعته وامتثال أوامره.
وذكر الله تعالى أثر الصلاة الخاشعه في طهارة النفس ونورها من المعاصي فقال عز وجل ( ان الصلاة تنهى
عن الفحشاء والمنكر) سورة العنكبوت أية (54) ,
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : أرأيتم لو تن نهرا على باب احدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فهل يبقى على بدنه من درنه شيئا؟ قالوا لا قال : كذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا ( متفق عليه)
(( الزكاة ))
الزكاة عبادة مالية أجتماعية تطهر النفس من الشح والبخل والحرص وحب المال .
قال تعالى : ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) الحشر (9 ) التغابن (16)
وكثيرأولئك الذين يبغى بعضهم على بعض طمعا في المال وتنافسا فيه وتهاتفا عليه . والزكاة تقضي على تلك الأفات. فالمسلم الذي يؤدي زكاة ماله سدا لحاجة الفقير لايستبيح مال أخيه بغير حق .
ولا يقتله الجشع والطمع . قال تعالى ( خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) التوبه ( 103 )
(( الصيام ))
صيام شهر رمضان له آثاره النفسية والتربوية التي تلجم النفس وتفطمها عن المعصية . فان الجريمة ايا كان
نوعها تاتي استجابة للأهواء والشهوات , والغرائز الجامحه .
ففي شهر رمضان يمسك الصائم عن الطعام والشراب من طلوع الفجر الى غروب الشمس . يلدغه الجوع
ويحرقه الضمأ وامامه الطعام الشهي والشراب اللذيذ مما احله الله له فيمسك عن ذلك كله ويحبس نفسه عنه.
فالصيام يمثل اسلوبا راقيا لتربية الأرادة المؤمنة التي تستعلى على عادات الانسان واهوائه وشهواته.
(( الحج ))
الحج هو الرحلة الروحية البدنية التي يرحل فيها المسلم بقلبه وبدنه الى بيت الله الحرام فيطوف به ويسعى
بين الصفا والمروة ويقف بعرفه وسائر المشاعر ةمنذ يكو الأحرام من الميقات تستشرف نفس المسلم الى تطهيره من الخطايا والذنوب والبعد عن المعاصي .. فهو يتجرد من ثيابه التي اعتاد ان يلبسها .
ويستعيض عنها بإزارا ورداء .. يعيد الى ذاكرته استقباله للدنيا حين والادته . بريئا . طاهرا . عاريا . ويضع
نصب عينيه المصير الذي ينتظره . طال به الأجل ام قصر حيث يتجرد من ثياب دنياه ويلف في لفائف تشبه ثياب الإحرام .فالمسلم يتزود في الحج بزاد روحي يجعله يعود من رحلته صافي القلب طاهر النفس.
نعم هذا الإيمان هو الذي يهذب السلوك ويقيم قواعد العدل ويحفظ الحقوق .. ويقضي على الفوضى والفساد
والشر .. ويربط بين قلوب معتنقيه برباط المحبه والتراحم , وهو رباط لايعدله آخر من الجنس او اللغة ..
او الجوار او المصالح المشتركه . وما ساد الإيمان في أمة وأسنيقظة مشاعرها عليه . إلا وساد الأمن النفسي
في حياة الناس .. وإذا فقدت امة هذا الإيمان دب فيها الفساد واهدرت القيم واصبح أمرها فوضى .
وهذا في واقع المر مايسود العديد من المحتمعات اليوم ..