حمود الصهيبي
18-08-2002, 05:35 PM
دروس في الشعر ( فن العروض)
الاحبه في منتدايات ديمه النخبويه احب ان اهديكم هذة السلسلة من فن العروض لتعم الفائدة للجميع
التمهيد
الخليل بن أحمد
عربي من الأزد من فراهيد لذلك اطلق عليه(الفراهيدي)،لغوي ولد بعمان ومات بالبصرة ، وكان أبوه أول من سمي بأحمد في الإسلام ، درس اللغة والقرآن والحديث علي يد أبي عمرو بن العلاء عاصر الأحوال وعاش زاهدا يدرس اللغة أشهر تلاميذة الليث بن نصر سيبوبة والأصمعي والنصر بن شمبل
يعد أمام نحاة البصرة في القياس والتعليل النحوي ، كان عارفا بالموسيقي، فاستنبط علم العروض وحصره في خمسة دوائر استخرج منها خمسة عشرا بحرا زاد عليها الأخفشي واحدا
من أهم أعماله إستخراج مسائل النحووتحقيق القياس وإستخراج علم العروض ألف أول معجم عربي شامل علي الحروف بإسم(كتاب العين)في ثمانية وأربعين جزءا، وسمي بذلك لأن حرف العين أول أجزائه
وتنسب إليه كتب (معاني الحروف)،(جملة آلات العرب)،(العوامل)،(العروض)، (النقط والشكل)،(النغم) توفي الخليل بن أحمد في البصرة ودفن بها عام (071هجرية) وهو يناهزالرابعة والسبعين
والمشهور والثابت انه هو واضع علم العروض في القرن الثاني من الهجرة وكان الشعراء قبلة يكتبون اشعارهم على طراز من سبقم او استناداً الي ملكياتهم الخاصه
وقد قيل ان الخليل اهتدى الي وضع هذا الفن بمعرفه الانغام والايقاع لتقاربهما . وقيل انه مر يوما بسوق الصفارين فسمع دقدقه مطارقهم على الطسوت فأده ذلك الي تقطيع البيت
المهم ان نحرج من هذا كله الي حس الخليل بن احمد الموسيقي وقدرته على ادراك النغمات والاوزان في الطبيعه قد هداه الي ادراك الاوزان وانغمات في الشعر اذا هناك ارتباطاً وثيقا بين طبيعه المسيقي في الطبيعه وطبيعه السيقي في الشعر
ويقال ان الخليلي هو من اطلق على العلم الذي ابتكره علم العروض تيمناً بمكه المكرمه وهو محل بين مكه واطائف
العروض هو اخر الشطر الاول والضرب هو اخر جزء في البيت والعروض مؤنثه وتثنى وتجمع
معنى العروض
هناك معنيان للعروض معنى لغوي ومعنى اصطلاحي
امعنى اللغوي لها عده الفاض في اللغه فهو يعني الطريق الوعر ويعني الناقه الصعبه التي ليست بذلول وتطلق لعروض على مكه المكرمه على كون موقعها اعتراض وسط البلاد في شبه الجزيرة العربية ويطلق على الخشبة التي تعترض الخيمه
وقد ربط الخليل بين تكوين البيت من الشعر بفتح الشين وبين تكوين البيت من الشعر بكسر الشين ويزكي هذا الاعتقاد ما نجدة من مصطلاحات عروضية متعددة انتقلت من معناها اللغوي الي معناها الاصطلاحي في استعمالات العروضيين . فكلمه سبب تعني الحبل في اصل اللغة وكلمه الوتد بكسر التا تعني ما يثبت ب الخيمة ويبنى البيش الشعري من اسباب وواوتاد وفواصل
ام من جهه المعنى الاصطلاحي هو العلم الذي يدرس اوزان الشعر العربي وبحورة وما يعتري هذة البحور من زحاات او علل
او هو العلم الذي يعصم الشاعر او من يحاول كتابه الشعر من الخطاء في الوزن او القافيه
يروى ان الاصمعي ذهب الي الخليل يطلب العروض ومكث فترة
ولم يفلح حتى يئس الخليل من فلاحة فقال لة يوم متلطفا في صرفة قطع هذا البيت
اذا لم تستطع شيئا فدعة وجاوزة الي ماتستطيع
فذهب الاصمعي ولم يرجع وعجب الخليل من فطنتة
الشعر كلة مركب من من سبب ووتد وفاصلة
كل حرف مشدد يعد حرفين في التقطيع الاول ساكن والثاني متحرك
تقطيع الشعر على اللفظ دون الخط فما وجد في اللفظ اعتد بة في التقطيع وما لم يوجد لم يوجد في اللفض لم يعتد بة في التقطيع
تــــــذكـــر :-
** الحرف الذي لاينطق لا يكتب ولا يوزن .
** حروف العلة سواكن .
للمراسلة
hbhb70@hotmail.com
حمود الصهيبي
الاحبه في منتدايات ديمه النخبويه احب ان اهديكم هذة السلسلة من فن العروض لتعم الفائدة للجميع
التمهيد
الخليل بن أحمد
عربي من الأزد من فراهيد لذلك اطلق عليه(الفراهيدي)،لغوي ولد بعمان ومات بالبصرة ، وكان أبوه أول من سمي بأحمد في الإسلام ، درس اللغة والقرآن والحديث علي يد أبي عمرو بن العلاء عاصر الأحوال وعاش زاهدا يدرس اللغة أشهر تلاميذة الليث بن نصر سيبوبة والأصمعي والنصر بن شمبل
يعد أمام نحاة البصرة في القياس والتعليل النحوي ، كان عارفا بالموسيقي، فاستنبط علم العروض وحصره في خمسة دوائر استخرج منها خمسة عشرا بحرا زاد عليها الأخفشي واحدا
من أهم أعماله إستخراج مسائل النحووتحقيق القياس وإستخراج علم العروض ألف أول معجم عربي شامل علي الحروف بإسم(كتاب العين)في ثمانية وأربعين جزءا، وسمي بذلك لأن حرف العين أول أجزائه
وتنسب إليه كتب (معاني الحروف)،(جملة آلات العرب)،(العوامل)،(العروض)، (النقط والشكل)،(النغم) توفي الخليل بن أحمد في البصرة ودفن بها عام (071هجرية) وهو يناهزالرابعة والسبعين
والمشهور والثابت انه هو واضع علم العروض في القرن الثاني من الهجرة وكان الشعراء قبلة يكتبون اشعارهم على طراز من سبقم او استناداً الي ملكياتهم الخاصه
وقد قيل ان الخليل اهتدى الي وضع هذا الفن بمعرفه الانغام والايقاع لتقاربهما . وقيل انه مر يوما بسوق الصفارين فسمع دقدقه مطارقهم على الطسوت فأده ذلك الي تقطيع البيت
المهم ان نحرج من هذا كله الي حس الخليل بن احمد الموسيقي وقدرته على ادراك النغمات والاوزان في الطبيعه قد هداه الي ادراك الاوزان وانغمات في الشعر اذا هناك ارتباطاً وثيقا بين طبيعه المسيقي في الطبيعه وطبيعه السيقي في الشعر
ويقال ان الخليلي هو من اطلق على العلم الذي ابتكره علم العروض تيمناً بمكه المكرمه وهو محل بين مكه واطائف
العروض هو اخر الشطر الاول والضرب هو اخر جزء في البيت والعروض مؤنثه وتثنى وتجمع
معنى العروض
هناك معنيان للعروض معنى لغوي ومعنى اصطلاحي
امعنى اللغوي لها عده الفاض في اللغه فهو يعني الطريق الوعر ويعني الناقه الصعبه التي ليست بذلول وتطلق لعروض على مكه المكرمه على كون موقعها اعتراض وسط البلاد في شبه الجزيرة العربية ويطلق على الخشبة التي تعترض الخيمه
وقد ربط الخليل بين تكوين البيت من الشعر بفتح الشين وبين تكوين البيت من الشعر بكسر الشين ويزكي هذا الاعتقاد ما نجدة من مصطلاحات عروضية متعددة انتقلت من معناها اللغوي الي معناها الاصطلاحي في استعمالات العروضيين . فكلمه سبب تعني الحبل في اصل اللغة وكلمه الوتد بكسر التا تعني ما يثبت ب الخيمة ويبنى البيش الشعري من اسباب وواوتاد وفواصل
ام من جهه المعنى الاصطلاحي هو العلم الذي يدرس اوزان الشعر العربي وبحورة وما يعتري هذة البحور من زحاات او علل
او هو العلم الذي يعصم الشاعر او من يحاول كتابه الشعر من الخطاء في الوزن او القافيه
يروى ان الاصمعي ذهب الي الخليل يطلب العروض ومكث فترة
ولم يفلح حتى يئس الخليل من فلاحة فقال لة يوم متلطفا في صرفة قطع هذا البيت
اذا لم تستطع شيئا فدعة وجاوزة الي ماتستطيع
فذهب الاصمعي ولم يرجع وعجب الخليل من فطنتة
الشعر كلة مركب من من سبب ووتد وفاصلة
كل حرف مشدد يعد حرفين في التقطيع الاول ساكن والثاني متحرك
تقطيع الشعر على اللفظ دون الخط فما وجد في اللفظ اعتد بة في التقطيع وما لم يوجد لم يوجد في اللفض لم يعتد بة في التقطيع
تــــــذكـــر :-
** الحرف الذي لاينطق لا يكتب ولا يوزن .
** حروف العلة سواكن .
للمراسلة
hbhb70@hotmail.com
حمود الصهيبي