المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اساليب وطرق المنصرين


ابن باز
26-08-2002, 12:10 AM
أساليب وطرق المنصرين
فرض النصرانية بالقوة . إثارة الفتن والحروب والقلاقل.
دعم المفسدين ورؤوس الشر في البلاد الإسلامية ، والتشجيع على الإلحاد.
نشر المطالبة بالحرية الدينية والسياسية والفكرية في العالم الإسلامي.
التركيز على المرأة ، لدورها الخطير في المجتمع.
الحوار مع شباب المسلمين ومن ليس لهم علم ، لتشكيكهم أو إقناعهم بالنصرانية وإن لم يتنصر.
البعثات الدبلوماسية، المستكشفون، استغلال العمالة النصرانية.
التركيز على الطلبة المبتعثين للدول النصرانية.
الاستشراق.
التبادل الثقافي .
بناء العلاقات الاجتماعية بين الأسر المسلمة والنصرانية.
تبني أطفال المسلمين ووضعهم في مدارس داخلية لتربيتهم على النصرانية.
الرحلات التنصيرية والتي يتطوع فيها غير المتخصصين في التنصير للتنصير في فترات إجازاتهم ، على شكل رحلات سياحية.
الخدمات الإنسانية مثل الإغاثة ، والطب ، والمساعدات . فهم يحملون الإنجيل بيد والعلاج باليد الأخرى ، بل إن الكوارث التي تقع في البلاد الإسلامية هي فرصتهم السانحة ، يفرحون بها ، لأنهم من خلالها يلتقطون ما يريدون إستغلال الكوارث الطبيعية والحروب الأهلية وما ينتج عنها من أوضاع مأساوية في الحاجة إلى الطعام والكسوة والسكن والتعليم والعلاج ونسبة اللاجئين المسلمين 80 % %E3ن لأجي العالم وهم يمثلون التربة الخصبة لعمل الجمعيات التنصيرية .
التخريب الأخلاقي ، فالكنسية تدار فيها الخمور ، وتقام فيها علب الليل ، وحفلات الرقص الماجن للمراهقين والمراهقات من أجل استهواء الشباب وجلبهم إلى النصرانية خاصة إن كانوا من شباب المسلمين .
توزيع الكتب والكتيبات بشتى اللغات ، وبشتى الأساليب ، وفي شتى الموضوعات .
إصدار المجلات ، والدوريات ، والصحف .
عمل ملصقات ممكن تلصق على السيارة أو على الباب ، أو في المدخل ، أو في البيت ، أو على المكتب . . كروت التهاني مثلاً بالأعياد : أعياد الميلاد ، الكرسمس ، عيد رأس السنة ، عيد القيامة ، إلى غير ذلك من أعيادهم ، وبخطوط جميلة وألوان وصور عارية أحياناً ، وصور يزعمون أنها لمريم أو لعيسى أو فيها آيات من الإنجيل ، إلى غير ذلك . فضلاً عن نشر الصلبان في كل مجال وفي كل ميدان : في الملابس ، في السيارات ، في الأواني ، في الذهب ، في كل شيء .
الإعلام المرئي والمسموع عبر الأثير أو القنوات الفضائية باللغات المختلفة .
استخدام التكنولوجيا الحديثة في التنصير: كاستخدام البريد الإلكتروني وشبكة الإنترنت .
بناء الكنائس والمراكز التنصيرية بشراهة في جميع دول العالم الإسلامي .
التنصير بالبريد معايدة أو عزاء أو تهنئة في جميع دول العالم الإسلامي .
التخصصية الفائقة الدقة في التنصير بتشكيل جمعية خاصة في تنصير قبيلة في أدغال أفريقية أو أواسط آسيا وطباعة إنجيل بلغتهما وعقد دورات لأبنائهما وبث إذاعة موجهة إليها .
استغلال المناصب السياسية حيث تدفع الكنيسة بالرهبان والقسس لتقلد المناصب السياسية لخدمة التنصير في خمس دول أفريقية : توغو / الكونغو / الجابون / زائير / بنيين يترأس المجالس النيابية قسس ورهبان .
منح الجوائز التشجيعية العالمية أو شبه العالمية لمن كان لهم دور بارز في خدمة التنصير .
الزيارات المتكررة والمكثفة لكبار دعاة النصرانية لكثير من الدول المستهدفة خاصة بالتنصير حيث قام البابا يوحنا بولس بست دار حبيت زيارة لأربعين دولة أفريقية كما زار لبنان والمغرب وسوريا مؤخراً .
عرض أفلام التنصير السينمائية في القرى الأفريقية كفلم يسوع JESUS الذي يصور حياة المسيح ومعجزاته وغيره من الأفلام وبيعها في المعارض الدولية للكتاب بأرخص الأثمان .
توطين النصارى في مناطق الأقلية المسلمة وتشجيعهم على ذلك لتغيير الصيغة الإسلامية لتلك المناطق كما فعلوا في البوسنة والهرسك وكسوفا والصين وتركستان الشرقية في الأعوام العشر الأخيرة .
إحداث لبس لدى فكر المسلمين في عقائدهم بإثارة الشبهات وتشويه صورة الإسلام .
تقمص شخصية الدعاة المسلمين في اللبس والمظهر وبناء الكنائس بتصميم المساجد وإقامة القداس يوم الجمعة وقراءة الإنجيل بطريقة تشبه القرآن الكريم كما فعلوا في بعض المناطق الإفريقية .
نشر العادات والسلوكيات النصرانية بين أطفال المسلمين وشبابهم عبر الإعلام والتعليم والألعاب المختلفة.
إنشاء المنظمات التنصيرية ومنها منظمة ( S.O.S ) " انقذوا حياتنا " وهي متخصصة في إنشاء قرى الأطفال حول العالم ، تأسست منذ ( 41 ) سنة وأنشأت حتى الآن ( 371 ) قرية .تحتوي على كافة الخدمات التعليمية والصحية والتربوية والاجتماعية . يقسم الأطفال في القرية إلى أسر . كل أسرة مكونة من عشرة أطفال ترعاهم منذ نعومة أظافرهم أم منصّرة اختيرت لتربيتهم وتنشئتهم كنشأة نصرانية .ميزانية هذه المنظمة سنوياً : ( خمسة مليارات دولار ) تدفع بمساهمة اجتماعية متظافرة ، حيث يدفع هذا المبلغ ستة ملايين موظف على شكل استقطاع شهري ثابت من الراتب ، أربعة ملايين موظف منهم في ألمانيا ومن العجائب أن امرأة نمساوية تدفع لهذه المنظمة ( 100 دولار ) شهرياً منذ ( 41 ) عاماً بلا انقطاع