صالح الحمود
21-05-2003, 02:08 AM
لا اعرف بأي لغة اخاطبكم ولابأي خطاب
اقتحم اسماعكم ، وأفتش عن نفسي بينكم
ما اعرفه انني شاعر والشعر كفيل بأن
يمنحني شيئا من الجرأة لاتسلل الى قلوبكم
وقبل الشعر اشكر من دعاني لهذا الأديم
من الشعر والفكر والوعي والحب
أخي وزميلي الشاعر القدير /حجاب بن طايع
(الحـــائرة)
كاف .. نون .. وْماتلا سحر البيان من العيون =اِسمعون .. وسمعوني وش تقول ام اللثام
ربها .. يارب .. ياربي .. على هاك الجفون = كل ماهَد الظلام اهدابها قامت ونام
بنت في طول السراط وعرض قضبان السجون=كلها من راسها لين اشقر التربه وسام
اقبلت مثل النسيم اللي فضح همس الشجون=وادبرت مثل العديم اللي قطع حبل الغرام
تطوي الأرض بحماس الفارس اللي مايكون=حايره ماكنها اللي تعرف الديره تمام
من قلقها ماتشوف بعينها غير السكون=كنها اللي ضيعت (شَـبْـكةفـرحــها) بالظلام
خايفه من جور ناسٍ طوقوها بالظنون=مثقله ماكنها اللي في قواها له قوام
غارقه بالحزن من سود الليالي والطعون=تشبه اللي دنّست لحية ابوها بالحرام
تقطع الشارع مثل نهرٍ تفرّع بالدفون=تايهه بالدرب ماتعرف على وين المرام
تحجب الشمس بشعرها واتظلل بالمتون=فاردة بالحسن والحسن بنحرها له خطام
كنها اللي جت تبث الصبح من بين الغصون = او كما اللي جت تدوّر نفسها بعد العدام
جت وانا اللي كل عقلٍ بي يودي للجنون=وقمت اناديها وهي ماغير ترقى للغمام
وروّحت مثل الخريف اللي سقط من كل لون=مامعاها اِلاّ الحرير اللي حبسها بالزحام
تتجه نحو المغيب اللي جذبها بالردون=مسرعه مثل الأسير اللي هرب بين السهام
ماتبالي بالمنادي يوم صوّت ياااااافتون = و لاهي اللي جمّلتني بالتفاته او سلام
كنها اللي قطّعت كبدي على ذيك الصحون= وسط ناسٍ كنهم من جوعهم دايم صيام
وقتها والطين طيرٍ مانفض غير المزون=جيتها كني فقيرٍ ضيّع ابواب الكرام
ماحسبت حساب قلبي او سألته وش تكون=ودي اِن الأرض تاكل مابقالي من عظام
آه منها لاغدت بين الأماني والمنون= وآه من فصل الخطاب وْماتلا وحي الكلام
كل ماضاقت عصرت الشعر من سود الطعون= لين قلبي يشعر اني مت من طول الهيام
ذيك لاجابوا خبرها فاح صدري بالدهون=ووجس النار اتّلوّى في ضلوعي كالحزام
ربها .. يارب .. ياربي .. على هاك الحنون=ذيك .. لامر الحمام عيونها طار السلام
والسلام
اقتحم اسماعكم ، وأفتش عن نفسي بينكم
ما اعرفه انني شاعر والشعر كفيل بأن
يمنحني شيئا من الجرأة لاتسلل الى قلوبكم
وقبل الشعر اشكر من دعاني لهذا الأديم
من الشعر والفكر والوعي والحب
أخي وزميلي الشاعر القدير /حجاب بن طايع
(الحـــائرة)
كاف .. نون .. وْماتلا سحر البيان من العيون =اِسمعون .. وسمعوني وش تقول ام اللثام
ربها .. يارب .. ياربي .. على هاك الجفون = كل ماهَد الظلام اهدابها قامت ونام
بنت في طول السراط وعرض قضبان السجون=كلها من راسها لين اشقر التربه وسام
اقبلت مثل النسيم اللي فضح همس الشجون=وادبرت مثل العديم اللي قطع حبل الغرام
تطوي الأرض بحماس الفارس اللي مايكون=حايره ماكنها اللي تعرف الديره تمام
من قلقها ماتشوف بعينها غير السكون=كنها اللي ضيعت (شَـبْـكةفـرحــها) بالظلام
خايفه من جور ناسٍ طوقوها بالظنون=مثقله ماكنها اللي في قواها له قوام
غارقه بالحزن من سود الليالي والطعون=تشبه اللي دنّست لحية ابوها بالحرام
تقطع الشارع مثل نهرٍ تفرّع بالدفون=تايهه بالدرب ماتعرف على وين المرام
تحجب الشمس بشعرها واتظلل بالمتون=فاردة بالحسن والحسن بنحرها له خطام
كنها اللي جت تبث الصبح من بين الغصون = او كما اللي جت تدوّر نفسها بعد العدام
جت وانا اللي كل عقلٍ بي يودي للجنون=وقمت اناديها وهي ماغير ترقى للغمام
وروّحت مثل الخريف اللي سقط من كل لون=مامعاها اِلاّ الحرير اللي حبسها بالزحام
تتجه نحو المغيب اللي جذبها بالردون=مسرعه مثل الأسير اللي هرب بين السهام
ماتبالي بالمنادي يوم صوّت ياااااافتون = و لاهي اللي جمّلتني بالتفاته او سلام
كنها اللي قطّعت كبدي على ذيك الصحون= وسط ناسٍ كنهم من جوعهم دايم صيام
وقتها والطين طيرٍ مانفض غير المزون=جيتها كني فقيرٍ ضيّع ابواب الكرام
ماحسبت حساب قلبي او سألته وش تكون=ودي اِن الأرض تاكل مابقالي من عظام
آه منها لاغدت بين الأماني والمنون= وآه من فصل الخطاب وْماتلا وحي الكلام
كل ماضاقت عصرت الشعر من سود الطعون= لين قلبي يشعر اني مت من طول الهيام
ذيك لاجابوا خبرها فاح صدري بالدهون=ووجس النار اتّلوّى في ضلوعي كالحزام
ربها .. يارب .. ياربي .. على هاك الحنون=ذيك .. لامر الحمام عيونها طار السلام
والسلام