تاضي
30-08-2002, 12:37 AM
رماد الاحلام......
وحين انبلج نور صباح احد الايام تفتحت زهور الحلم الندي لتطل باسمة الثغر على بوابة الحياة ....
هبط على ارض الاحلام الراحله انسان ما، اضناه التجوال كطائر مسافر افنى عمره باحثا عن حقيقة ضائعه ما زال يهفو لعالم مثالي تنمو فيه رياحين المودة والالفه، لكنه صدم بالواقع المرير حين رأى الضحاله تعشش بين جدرانه..فاختبأ خلف جدار صمته كالجريح النازفه جراحه يتقلب بين الياس والامل ، بين الظل والهجير.. فاصابه النعاس فجأه...فرأى فيما يراه النائم انه عاد لجزيرته التي غادرها مرغما ليفض حقائب سفره وتطالعه صور ابداعاته الماضيه فانسابت من عينيه الذابلتين دمعه اسى لما اضاع...
نهض متابط ذراع المه متدثرا برداء الغربه ينظر حوله بدهشه...الشوارع مكتظه بالماره والسيارات تنهب الطريق.. وكل في لهاث مستمر ..نظر الى نفسه طويلا وتسأل : ايتها النفس اما اثقلتك الغربه..؟!
اما زارك الحنين لمعانقة الكلمات والخواطر السابحه في بحر الخيال ؟!
فيا من ترفلون بثياب السعادة المجرده من كل شقاء .. ما تراكم تستطيعون لمن لم يجن من الحياة سوى رماد الاحلام...
ماذا ترجون من قادم لا زاد معه سوى حقيبة جراح وابتسامة باهته وكانها وجه امرأه مسنه قضت عليها مآسي الزمان؟ ماذا ترجون من قادم ذاكرته معبأه بالهموم ؟ لقد اضناه البحث عن الاستقرار ولقد اصابته صروف الدهر في مقتل ولقد رفض كل الازمنه والفصول فماذا ترجون منه ؟! ان احلامه تكاد تسقط تباعا ويتبعثر امله في مستقبل باسم..
وان شيئا من الاحزان بدأيعلن عن نفسه .. فماذا ترجون من ذلك القادم.........؟!
وحين انبلج نور صباح احد الايام تفتحت زهور الحلم الندي لتطل باسمة الثغر على بوابة الحياة ....
هبط على ارض الاحلام الراحله انسان ما، اضناه التجوال كطائر مسافر افنى عمره باحثا عن حقيقة ضائعه ما زال يهفو لعالم مثالي تنمو فيه رياحين المودة والالفه، لكنه صدم بالواقع المرير حين رأى الضحاله تعشش بين جدرانه..فاختبأ خلف جدار صمته كالجريح النازفه جراحه يتقلب بين الياس والامل ، بين الظل والهجير.. فاصابه النعاس فجأه...فرأى فيما يراه النائم انه عاد لجزيرته التي غادرها مرغما ليفض حقائب سفره وتطالعه صور ابداعاته الماضيه فانسابت من عينيه الذابلتين دمعه اسى لما اضاع...
نهض متابط ذراع المه متدثرا برداء الغربه ينظر حوله بدهشه...الشوارع مكتظه بالماره والسيارات تنهب الطريق.. وكل في لهاث مستمر ..نظر الى نفسه طويلا وتسأل : ايتها النفس اما اثقلتك الغربه..؟!
اما زارك الحنين لمعانقة الكلمات والخواطر السابحه في بحر الخيال ؟!
فيا من ترفلون بثياب السعادة المجرده من كل شقاء .. ما تراكم تستطيعون لمن لم يجن من الحياة سوى رماد الاحلام...
ماذا ترجون من قادم لا زاد معه سوى حقيبة جراح وابتسامة باهته وكانها وجه امرأه مسنه قضت عليها مآسي الزمان؟ ماذا ترجون من قادم ذاكرته معبأه بالهموم ؟ لقد اضناه البحث عن الاستقرار ولقد اصابته صروف الدهر في مقتل ولقد رفض كل الازمنه والفصول فماذا ترجون منه ؟! ان احلامه تكاد تسقط تباعا ويتبعثر امله في مستقبل باسم..
وان شيئا من الاحزان بدأيعلن عن نفسه .. فماذا ترجون من ذلك القادم.........؟!