سـعد المطيري
08-09-2003, 10:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
في مجتمعنا أشياء غريبة وعجيبة ... كل ما هو سيئ يطفو على السطح وما عداه يبقى مدفوناً
وتغمرة المياه ... الفضيلة تختفي وتشرق شمس الرذيلة ... حتى تلك المحترمات الفاضلات الطاهرات العفيفات لم يسلمن من تلك الألسن التي تتلذذ بأكل لحومهن ... فأصبحن لحماً طرياً ومستصاغاً في الأفواه ذات
النظرة القاصرة لا لسبب ولا لذنب سوى لأنهن يعملن في مكان مختلط .
غريبة هي النظرة القصيرة ... تلك النظرة حول اتهام تلك الفتيات اللآتي يعملن في مكان مختلط بين الجنسين ووصمهن بالسمعة السيئة والسلوك المشين .
هذه حقيقة مجتمعنا ... فهو ينظر إلى تلك الفتاة العاملة في مكان مختلط بنظرة ظالمة فهو يتهمها بالسوء حتى وإن كانت شريفة وعفيفة ... ما ذنب تلك الفتاة التي تبحث عن لقمة العيش وتبحث
عن الرزق الذي يغنيها ذل السؤال ؟
وقد تكون بحاجة ماسه للمورد المالي وتقوم بإعالة أسرة كاملة .
ولعل أكثر تلك الفتيات المتهمات بالسلوك السيئ هن من يعملن في مجال الشئون الصحية وتحديداً من يمتهنن مهنة ( التمريض )
فتلك النظرة تتهم الممرضة بهذا السلوك وتضعها في دائرة الاتهام وتدور حولها الشبهات .
تحدثت ذات يوم مع أحد الأصدقاء الذي يعمل في مجال التمريض حول ذلك علني أعرف ابعاد وأسباب تلك النظرة وهل نظرة المجتمع للممرضة نابعة من دلائل وحقائق معينه وكانت المفاجأة
بالنسبة لي حينما أكد لي بشكل كبير صدق هذه النظرة و أن غالبية الممرضات ذات سلوك سيئ وقد ذكر لي قصة لفتاة يعرفها عن قرب وقد كانت هذه الفتاة ملتزمة و داعية قبل أن تعمل معهم في مهنة
التمريض ولكن تغيرت تلك الفتاة إلى صورة أخرى بعد أن زاولت تلك المهنه .
لنأخذ هذه الحالة بأنها من الشواذ ويمكن أغرتها الحياة الجديدة ومن خلالها مزقت قيود الأسر والكبت والانطواء التي كانت تعيشها وبالتالي جذبها بريق الحياة الجديدة وما به من الكلام المعسول الذي يتقنه الكثيرون ممن يهوون هواية الصيد من الشباب وهم كثيرون ..
وهنا نقول بعض الشباب لأن هؤلاء الشباب (( رشاد )) إياكم أن تقلبوا الكلمة ..
ومع ذلك كله لا أشك مطلقاً بأخلاق بناتنا ولا أشك مطلقاً بعفافهن ... وإذا كان هناك شواذ فهو
لا يعمم على كل الفتيات .
لذا علينا أن نغير تلك النظرة الاجتماعية السائدة وأن نقف إجلالاً وإكباراً لتلك العاملات اللآتي يعملن على راحة مرضانا ... وأن نشد من أزرهن ونعينهن على ما يقومون به
من خدمات جليلة بدلاً من أكل لحومهن .
..
وعلى بناتنا ممن جذبهن التيار العودة إلى طريق الصواب .
والله من وراء القصد
ــــــــــ إضـــــــاءة ــــــــ
الشرف مثل الزجاج إذا كسر يصعب إصلاحه
تحـــــــياتي ,,,
..
في مجتمعنا أشياء غريبة وعجيبة ... كل ما هو سيئ يطفو على السطح وما عداه يبقى مدفوناً
وتغمرة المياه ... الفضيلة تختفي وتشرق شمس الرذيلة ... حتى تلك المحترمات الفاضلات الطاهرات العفيفات لم يسلمن من تلك الألسن التي تتلذذ بأكل لحومهن ... فأصبحن لحماً طرياً ومستصاغاً في الأفواه ذات
النظرة القاصرة لا لسبب ولا لذنب سوى لأنهن يعملن في مكان مختلط .
غريبة هي النظرة القصيرة ... تلك النظرة حول اتهام تلك الفتيات اللآتي يعملن في مكان مختلط بين الجنسين ووصمهن بالسمعة السيئة والسلوك المشين .
هذه حقيقة مجتمعنا ... فهو ينظر إلى تلك الفتاة العاملة في مكان مختلط بنظرة ظالمة فهو يتهمها بالسوء حتى وإن كانت شريفة وعفيفة ... ما ذنب تلك الفتاة التي تبحث عن لقمة العيش وتبحث
عن الرزق الذي يغنيها ذل السؤال ؟
وقد تكون بحاجة ماسه للمورد المالي وتقوم بإعالة أسرة كاملة .
ولعل أكثر تلك الفتيات المتهمات بالسلوك السيئ هن من يعملن في مجال الشئون الصحية وتحديداً من يمتهنن مهنة ( التمريض )
فتلك النظرة تتهم الممرضة بهذا السلوك وتضعها في دائرة الاتهام وتدور حولها الشبهات .
تحدثت ذات يوم مع أحد الأصدقاء الذي يعمل في مجال التمريض حول ذلك علني أعرف ابعاد وأسباب تلك النظرة وهل نظرة المجتمع للممرضة نابعة من دلائل وحقائق معينه وكانت المفاجأة
بالنسبة لي حينما أكد لي بشكل كبير صدق هذه النظرة و أن غالبية الممرضات ذات سلوك سيئ وقد ذكر لي قصة لفتاة يعرفها عن قرب وقد كانت هذه الفتاة ملتزمة و داعية قبل أن تعمل معهم في مهنة
التمريض ولكن تغيرت تلك الفتاة إلى صورة أخرى بعد أن زاولت تلك المهنه .
لنأخذ هذه الحالة بأنها من الشواذ ويمكن أغرتها الحياة الجديدة ومن خلالها مزقت قيود الأسر والكبت والانطواء التي كانت تعيشها وبالتالي جذبها بريق الحياة الجديدة وما به من الكلام المعسول الذي يتقنه الكثيرون ممن يهوون هواية الصيد من الشباب وهم كثيرون ..
وهنا نقول بعض الشباب لأن هؤلاء الشباب (( رشاد )) إياكم أن تقلبوا الكلمة ..
ومع ذلك كله لا أشك مطلقاً بأخلاق بناتنا ولا أشك مطلقاً بعفافهن ... وإذا كان هناك شواذ فهو
لا يعمم على كل الفتيات .
لذا علينا أن نغير تلك النظرة الاجتماعية السائدة وأن نقف إجلالاً وإكباراً لتلك العاملات اللآتي يعملن على راحة مرضانا ... وأن نشد من أزرهن ونعينهن على ما يقومون به
من خدمات جليلة بدلاً من أكل لحومهن .
..
وعلى بناتنا ممن جذبهن التيار العودة إلى طريق الصواب .
والله من وراء القصد
ــــــــــ إضـــــــاءة ــــــــ
الشرف مثل الزجاج إذا كسر يصعب إصلاحه
تحـــــــياتي ,,,