بنت القبايل
07-09-2002, 06:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تخيلت اننى المتنبى وانك سيف الدوله ولا يخفى على الجميع ما كان يحدث بين المتنبى وسيف الدوله
من اعجاب تارة ومن عتاب تارة اخرى.
( واحرّ قلباه)
وَاحَــرَّ قَلبــاهُ مِمَّــن قَلْبُـهُ شَـبِمُ = ومَــن بِجِسـمي وَحـالي عِنْـدَهُ سَـقَمُ
2 مـا لـي أُكَـتِّمُ حُبّـاً قـد بَـرَى جَسَدي = وتَــدَّعِي حُـبَّ سَـيفِ الدَولـةِ الأُمَـمُ
3 إِنْ كــانَ يَجمَعُنــا حُــبٌّ لِغُرَّتِــهِ = فَلَيــتَ أَنَّــا بِقَــدْرِ الحُـبِّ نَقتَسِـمُ
4 قــد زُرتُـه وسُـيُوفُ الهِنـدِ مُغمَـدةٌ = وقــد نَظَــرتُ إليـهِ والسُـيُوفُ دَمُ
5 وَكــانَ أَحسَــنَ خَــلقِ اللـه كُـلِّهِمِ = وكـانَ أَحْسَـنَ مـا فـي الأَحسَنِ الشِيَمُ
6 فَــوتُ العَــدُوِّ الِّـذي يَمَّمْتَـهُ ظَفَـرٌ = فــي طَيِّـهِ أَسَـفٌ فـي طَيِّـهِ نِعَـمُ
7 قـد نـابَ عنكَ شَدِيدُ الخَوفِ واصطَنَعَتْ = لَــكَ المَهابــةُ مـا لا تَصْنـعُ البُهَـمُ
8 أَلــزَمْتَ نَفْسَــكَ شَـيْئاً لَيسَ يَلْزَمُهـا = أَنْ لا يُـــوارِيَهُم أرضٌ ولا عَلَـــمُ
9 أَكلمــا رُمـتَ جَيشـاً فـانثَنَى هَرَبـاً = تَصَــرَّفَتْ بِــكَ فـي آثـارِهِ الهِمَـمُ
10 علَيــكَ هَــزمُهُمُ فـي كُـلِّ مُعْـتَرَكٍ = ومــا عَلَيـكَ بِهِـمْ عـارٌ إِذا انهَزَمـوا
11 أَمـا تَـرَى ظَفَـراً حُـلواً سِـوَى ظَفَرٍ = تَصـافَحَت ْفيـهِ بيـضُ الهِنْـدِ والِلمَـمُ
12 يــا أَعـدَلَ النـاسِ إِلاَّ فـي مُعـامَلَتي = فيـكَ الخِصـامُ وأَنـتَ الخَـصْمُ والحَكَمُ
13 أُعِيذُهــا نَظَــراتٍ مِنْــكَ صادِقَـةً = أَنْ تَحْسَـبَ الشَـحمَ فيمَـن شَـحْمُهُ وَرَمُ
14 ومــا انتِفـاعُ أَخـي الدُنيـا بِنـاظرِهِ = إِذا اســتَوَتْ عِنـدَهُ الأَنـوارُ والظُلَـمُ
15 سَــيَعْلَمُ الجَـمْعُ مِمَّـن ضَـمَّ مَجْلِسُـنا = بِــأنَّني خَـيْرُ مَـن تَسْـعَى بِـهِ قـدَمُ
16 أَنـا الَّـذي نَظَـرَ الأَعمَـى إلـى أَدَبي = وأَســمَعَتْ كَلِمـاتي مَـن بِـهِ صَمَـمُ
17 أَنـامُ مِـلءَ جُـفُوفي عـن شَـوارِدِها = ويَسْــهَرُ الخَــلْقُ جَرَّاهـا ويَخـتَصِمُ
18 وَجَــاهِلٍ مَـدَّهُ فـي جَهلِـهِ ضَحِـكِي = حَــتَّى أَتَتْــهُ يَــدٌ فَرَّاســةٌ وفَـمُ
19 إِذا رَأيــتَ نُيُــوبَ اللّيــثِ بـارِزَةً = فَــلا تَظُنَّــنَ أَنَّ اللَيــثَ يَبْتَسِــمُ
20 ومُهجـةٍ مُهجـتي مِـن هَـمِّ صاحِبِهـا = أَدرَكْتُهــا بِجَــوادٍ ظَهْــرُهُ حَــرَمُ
21 رِجـلاهُ فـي الـرَكضِ رِجْلٌ واليَدانِ يَدٌ = وفِعْلُــهُ مــا تُريــدُ الكَـفُّ والقَـدَمُ
22 ومُـرهَفٍ سِـرتُ بَيـنَ الجَحْـفَلَينِ بِـهِ = حـتَّى ضَـرَبْتُ ومَـوجُ المَـوتِ يَلْتَطِمُ
23 الخَــيْلُ واللّيــلُ والبَيـداءُ تَعـرِفُني = والسَـيفُ والـرُمْحُ والقِرطـاسُ والقَلَـمُ
24 صَحِـبتُ فـي الفَلَـواتِ الوَحشَ مُنْفَرِداً = حــتَّى تَعَجَّـبَ منَّـي القُـورُ والأَكَـمُ
25 يــا مَــن يَعِـزُّ عَلَينـا أن نُفـارِقَهم = وَجداننــا كُـلَّ شَـيءٍ بَعـدَكُمْ عَـدَمُ
26 مــا كــانَ أَخلَقَنــا مِنكُـم بِتَكرِمـة = لَــو أَن أَمــرَكُمُ مِــن أَمرِنـا أَمَـمُ
27 إِن كــانَ سَــرَّكُمُ مـا قـالَ حاسِـدُنا = فَمــا لِجُــرْحٍ إِذا أَرضــاكُمُ أَلَــمُ
28 وبَينَنــا لَــو رَعَيْتُــمْ ذاكَ مَعرِفـةٌ = إِنَّ المَعـارِفَ فـي أَهـلِ النُهَـى ذِمَـمُ
29 كَــم تَطلُبُــونَ لَنـا عَيبـاً فيُعجِـزُكم = ويَكــرَهُ اللــه مـا تـأْتُونَ والكَـرَمُ
30 مـا أَبعَـدَ العَيْـبَ والنُقصانَ من شَرَفي = أَنــا الثُرَيَّــا وَذانِ الشَـيبُ والهَـرَمُ
31 لَيـتَ الغَمـامَ الـذي عِنـدِي صَواعِقُـهُ = يُــزِيلُهُنَّ إلــى مَــن عِنـدَه الـدِيَمُ
32 أَرَى النَــوَى يَقْتَضِينـي كُـلَّ مَرْحَلـةٍ = لا تَســتَقِلُّ بِهــا الوَخَّــادةُ الرُسُـمُ
33 لَئِــن تَـرَكْنَ ضُمَـيراً عـن مَيامِنِنـا = لَيَحْـــدُثَنَّ لِمَــنْ ودَّعْتُهُــمْ نَــدَمُ
34 إذا تَرَحَّــلْتَ عـن قَـومٍ وقـد قَـدَروا = أَن لا تُفـــارِقَهم فــالراحِلُونَ هُــمُ
35 شَــرُّ البِـلادِ مَكـانٌ لا صَـديقَ بـهِ = وشَـرُّ مـا يَكْسِـبُ الإِنسـانُ مـا يَصِمُ
36 وشَــرُّ مـا قَنَصَتْـهُ راحَـتي قَنَـصٌ = شُــهْبُ الـبُزاةِ سَـواءٌ فيـهِ والرَخَـمُ
37 بــأَيَّ لَفْــظٍ تَقُـولُ الشِـعْرَ زِعْنِفـةٌ = تجُــوزْ عِنـدَكَ لا عُـرْبٌ وِلا عَجَـمُ
38 هـــذا عِتـــابكَ إِلاَّ أَنَّــهُ مِقَــةٌ = قــد ضُمِّــنَ الــدُرَّ إِلاَّ أَنَّـهُ كَـلِمُ
تخيلت اننى المتنبى وانك سيف الدوله ولا يخفى على الجميع ما كان يحدث بين المتنبى وسيف الدوله
من اعجاب تارة ومن عتاب تارة اخرى.
( واحرّ قلباه)
وَاحَــرَّ قَلبــاهُ مِمَّــن قَلْبُـهُ شَـبِمُ = ومَــن بِجِسـمي وَحـالي عِنْـدَهُ سَـقَمُ
2 مـا لـي أُكَـتِّمُ حُبّـاً قـد بَـرَى جَسَدي = وتَــدَّعِي حُـبَّ سَـيفِ الدَولـةِ الأُمَـمُ
3 إِنْ كــانَ يَجمَعُنــا حُــبٌّ لِغُرَّتِــهِ = فَلَيــتَ أَنَّــا بِقَــدْرِ الحُـبِّ نَقتَسِـمُ
4 قــد زُرتُـه وسُـيُوفُ الهِنـدِ مُغمَـدةٌ = وقــد نَظَــرتُ إليـهِ والسُـيُوفُ دَمُ
5 وَكــانَ أَحسَــنَ خَــلقِ اللـه كُـلِّهِمِ = وكـانَ أَحْسَـنَ مـا فـي الأَحسَنِ الشِيَمُ
6 فَــوتُ العَــدُوِّ الِّـذي يَمَّمْتَـهُ ظَفَـرٌ = فــي طَيِّـهِ أَسَـفٌ فـي طَيِّـهِ نِعَـمُ
7 قـد نـابَ عنكَ شَدِيدُ الخَوفِ واصطَنَعَتْ = لَــكَ المَهابــةُ مـا لا تَصْنـعُ البُهَـمُ
8 أَلــزَمْتَ نَفْسَــكَ شَـيْئاً لَيسَ يَلْزَمُهـا = أَنْ لا يُـــوارِيَهُم أرضٌ ولا عَلَـــمُ
9 أَكلمــا رُمـتَ جَيشـاً فـانثَنَى هَرَبـاً = تَصَــرَّفَتْ بِــكَ فـي آثـارِهِ الهِمَـمُ
10 علَيــكَ هَــزمُهُمُ فـي كُـلِّ مُعْـتَرَكٍ = ومــا عَلَيـكَ بِهِـمْ عـارٌ إِذا انهَزَمـوا
11 أَمـا تَـرَى ظَفَـراً حُـلواً سِـوَى ظَفَرٍ = تَصـافَحَت ْفيـهِ بيـضُ الهِنْـدِ والِلمَـمُ
12 يــا أَعـدَلَ النـاسِ إِلاَّ فـي مُعـامَلَتي = فيـكَ الخِصـامُ وأَنـتَ الخَـصْمُ والحَكَمُ
13 أُعِيذُهــا نَظَــراتٍ مِنْــكَ صادِقَـةً = أَنْ تَحْسَـبَ الشَـحمَ فيمَـن شَـحْمُهُ وَرَمُ
14 ومــا انتِفـاعُ أَخـي الدُنيـا بِنـاظرِهِ = إِذا اســتَوَتْ عِنـدَهُ الأَنـوارُ والظُلَـمُ
15 سَــيَعْلَمُ الجَـمْعُ مِمَّـن ضَـمَّ مَجْلِسُـنا = بِــأنَّني خَـيْرُ مَـن تَسْـعَى بِـهِ قـدَمُ
16 أَنـا الَّـذي نَظَـرَ الأَعمَـى إلـى أَدَبي = وأَســمَعَتْ كَلِمـاتي مَـن بِـهِ صَمَـمُ
17 أَنـامُ مِـلءَ جُـفُوفي عـن شَـوارِدِها = ويَسْــهَرُ الخَــلْقُ جَرَّاهـا ويَخـتَصِمُ
18 وَجَــاهِلٍ مَـدَّهُ فـي جَهلِـهِ ضَحِـكِي = حَــتَّى أَتَتْــهُ يَــدٌ فَرَّاســةٌ وفَـمُ
19 إِذا رَأيــتَ نُيُــوبَ اللّيــثِ بـارِزَةً = فَــلا تَظُنَّــنَ أَنَّ اللَيــثَ يَبْتَسِــمُ
20 ومُهجـةٍ مُهجـتي مِـن هَـمِّ صاحِبِهـا = أَدرَكْتُهــا بِجَــوادٍ ظَهْــرُهُ حَــرَمُ
21 رِجـلاهُ فـي الـرَكضِ رِجْلٌ واليَدانِ يَدٌ = وفِعْلُــهُ مــا تُريــدُ الكَـفُّ والقَـدَمُ
22 ومُـرهَفٍ سِـرتُ بَيـنَ الجَحْـفَلَينِ بِـهِ = حـتَّى ضَـرَبْتُ ومَـوجُ المَـوتِ يَلْتَطِمُ
23 الخَــيْلُ واللّيــلُ والبَيـداءُ تَعـرِفُني = والسَـيفُ والـرُمْحُ والقِرطـاسُ والقَلَـمُ
24 صَحِـبتُ فـي الفَلَـواتِ الوَحشَ مُنْفَرِداً = حــتَّى تَعَجَّـبَ منَّـي القُـورُ والأَكَـمُ
25 يــا مَــن يَعِـزُّ عَلَينـا أن نُفـارِقَهم = وَجداننــا كُـلَّ شَـيءٍ بَعـدَكُمْ عَـدَمُ
26 مــا كــانَ أَخلَقَنــا مِنكُـم بِتَكرِمـة = لَــو أَن أَمــرَكُمُ مِــن أَمرِنـا أَمَـمُ
27 إِن كــانَ سَــرَّكُمُ مـا قـالَ حاسِـدُنا = فَمــا لِجُــرْحٍ إِذا أَرضــاكُمُ أَلَــمُ
28 وبَينَنــا لَــو رَعَيْتُــمْ ذاكَ مَعرِفـةٌ = إِنَّ المَعـارِفَ فـي أَهـلِ النُهَـى ذِمَـمُ
29 كَــم تَطلُبُــونَ لَنـا عَيبـاً فيُعجِـزُكم = ويَكــرَهُ اللــه مـا تـأْتُونَ والكَـرَمُ
30 مـا أَبعَـدَ العَيْـبَ والنُقصانَ من شَرَفي = أَنــا الثُرَيَّــا وَذانِ الشَـيبُ والهَـرَمُ
31 لَيـتَ الغَمـامَ الـذي عِنـدِي صَواعِقُـهُ = يُــزِيلُهُنَّ إلــى مَــن عِنـدَه الـدِيَمُ
32 أَرَى النَــوَى يَقْتَضِينـي كُـلَّ مَرْحَلـةٍ = لا تَســتَقِلُّ بِهــا الوَخَّــادةُ الرُسُـمُ
33 لَئِــن تَـرَكْنَ ضُمَـيراً عـن مَيامِنِنـا = لَيَحْـــدُثَنَّ لِمَــنْ ودَّعْتُهُــمْ نَــدَمُ
34 إذا تَرَحَّــلْتَ عـن قَـومٍ وقـد قَـدَروا = أَن لا تُفـــارِقَهم فــالراحِلُونَ هُــمُ
35 شَــرُّ البِـلادِ مَكـانٌ لا صَـديقَ بـهِ = وشَـرُّ مـا يَكْسِـبُ الإِنسـانُ مـا يَصِمُ
36 وشَــرُّ مـا قَنَصَتْـهُ راحَـتي قَنَـصٌ = شُــهْبُ الـبُزاةِ سَـواءٌ فيـهِ والرَخَـمُ
37 بــأَيَّ لَفْــظٍ تَقُـولُ الشِـعْرَ زِعْنِفـةٌ = تجُــوزْ عِنـدَكَ لا عُـرْبٌ وِلا عَجَـمُ
38 هـــذا عِتـــابكَ إِلاَّ أَنَّــهُ مِقَــةٌ = قــد ضُمِّــنَ الــدُرَّ إِلاَّ أَنَّـهُ كَـلِمُ