أمل السعادة
08-09-2002, 09:14 PM
هنا الكثير من الخواطر والمعاني الذي يكون خيالنا فيها خصب ندي وقل وجود الحقائق بها
ولكن يظل هناك حقيقية واحده في هذا الخيال الخصب نبحث عنها فهي حقيقية لا تتغير مهما كان
هي أن المفقود صعب المنال فنظل نحوم حول مرادنا دوما ً
حقا ً ، أصعب لحظات الخواطر حين يسري بها الضمير ، وحين تتمنى لها النفس خط أفضح العبارات رمزا
للشوق والحنين
من منكم عبر يوما ً هكذا وقال
لولا عين ؟ لشاهدت عين ؟ ولأجل عين ؟ أكرمت عين ؟ ولأجل عين ؟ حفظت فيك عين ؟ ولأجل عين ؟ قدرت عين ؟ ولفضائح عين ؟ راقبت فيك عين ؟
لا أجيد لنفسي لغة أكبر وأرق من لغة خاصة نفسي ، ولغتي دوما ً مكلله بطيبة لا متناهية تؤدني دوما ً
في خضم الحياة أحيانا كنت أقول ؟ لما لا تكونين كالفتيات لكني أظل أضحك
وأسأل نفسي لما حقا ً ، ولكني أظل أعشق التميز بثياب الكبرياء وكم كنت أقتل نفسي ولا أسامحها حين تعبث بي بمشاعرها لأني لا أحب الأسى فوق ما تتحمل هي وأظل كثلة فوارة بحرارة عاطفتها لا يعلمها إلا بنياتي
فكم أحن لأطفالي كثيرا ً وهم ينعمون بوافر الحنان والعطف وكم أشعر بالأسى لهم ساعة من نهار لا تكاد تشفيهم وتشفينا ويعبت درب المستقبل بهواجسي حتى مللت وأحببت أن أبوح يوما ً بعد عناء طويل
فكم أكره من البشر لغة الجمود وما كنت أعرف ترجمة للنفوس و لا أريد منها شيئا ً أكثر من الوقار ولن أبحث عن شئ آخر لا أجيده وإن كنت أحب إجاده معهم لا لشئ فقط لأني أرى فيها إهانة لنفسي سعي ورى من ظننته يوما ً نبض الروح لي من جديد
بكيت بقوة بعدها لمشاهدة عيني أول آية افتح عليها في القران الكريم وكانت
( ومن يهن الله فماله من مكرم )
حقا ً يضر المرأ نفسة بجهلة في الحياة أكثر مما يضرها البشر عامدين لها الضرر
أمل السعادة
ولكن يظل هناك حقيقية واحده في هذا الخيال الخصب نبحث عنها فهي حقيقية لا تتغير مهما كان
هي أن المفقود صعب المنال فنظل نحوم حول مرادنا دوما ً
حقا ً ، أصعب لحظات الخواطر حين يسري بها الضمير ، وحين تتمنى لها النفس خط أفضح العبارات رمزا
للشوق والحنين
من منكم عبر يوما ً هكذا وقال
لولا عين ؟ لشاهدت عين ؟ ولأجل عين ؟ أكرمت عين ؟ ولأجل عين ؟ حفظت فيك عين ؟ ولأجل عين ؟ قدرت عين ؟ ولفضائح عين ؟ راقبت فيك عين ؟
لا أجيد لنفسي لغة أكبر وأرق من لغة خاصة نفسي ، ولغتي دوما ً مكلله بطيبة لا متناهية تؤدني دوما ً
في خضم الحياة أحيانا كنت أقول ؟ لما لا تكونين كالفتيات لكني أظل أضحك
وأسأل نفسي لما حقا ً ، ولكني أظل أعشق التميز بثياب الكبرياء وكم كنت أقتل نفسي ولا أسامحها حين تعبث بي بمشاعرها لأني لا أحب الأسى فوق ما تتحمل هي وأظل كثلة فوارة بحرارة عاطفتها لا يعلمها إلا بنياتي
فكم أحن لأطفالي كثيرا ً وهم ينعمون بوافر الحنان والعطف وكم أشعر بالأسى لهم ساعة من نهار لا تكاد تشفيهم وتشفينا ويعبت درب المستقبل بهواجسي حتى مللت وأحببت أن أبوح يوما ً بعد عناء طويل
فكم أكره من البشر لغة الجمود وما كنت أعرف ترجمة للنفوس و لا أريد منها شيئا ً أكثر من الوقار ولن أبحث عن شئ آخر لا أجيده وإن كنت أحب إجاده معهم لا لشئ فقط لأني أرى فيها إهانة لنفسي سعي ورى من ظننته يوما ً نبض الروح لي من جديد
بكيت بقوة بعدها لمشاهدة عيني أول آية افتح عليها في القران الكريم وكانت
( ومن يهن الله فماله من مكرم )
حقا ً يضر المرأ نفسة بجهلة في الحياة أكثر مما يضرها البشر عامدين لها الضرر
أمل السعادة