المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ريناد بين الطيبه والغبينه


أحلام الغامدي
10-03-2004, 06:11 PM
؟

؟


؟

؟

:(

:(




ماذا حدث لي ..
لماذا جفا النوم عيني ..

رغم ان النوم يغلبني ..

والنعاس يصارعني ؟

انها ليست المره الاولى

فقد تعودت على الارق ..

ولكن اليوم اشعر بالدموع تنهمر دون استئذان

وفي حلقي غصه تابى الخروج من حنجرتي ؟

لماذا ينتابني هذا الالم العميق ..

لماذا اليوم تكابلت علي ذاكرتي وزادت من معاناتي

وسحبت كل رصيدي من السعاده في هذه الحياة

واظهرته امامي على شاشه بحجم حجرتي ..

لتعرض عليها مواقف فشلي منذ البدايه وحتى النهايه ؟

انا اعرف ان الاختيار الوحيد لتصرفات الانسان

وتصوراته عن نفسه هو في النهايه التي يختارها بنفسه ..

فهل اخترت انا ورسمت يداي طريق فشلي دون اراده مني ؟

ام هي من تصورات وحي خيالي وفكري ؟

ام هو احساس نابع من اعماقي وذاتي ؟

ام هو من اختراعي لـِم بدأت احس باني من فئة المستضعفين في الارض ؟

اذا سلمت بذلك فانا اذن لم اكن يوما انسانه طيبه

ولا مسالمه

ولا متسامحه

ولا معطاءه ..

بل انسانه ضعيفه

وهشه

وانانيه

وسلبيه .

نعـــم انا كذلك ..

فشريط حياتي يقول ذلك ..

فمنذ ان تعودت ان اتحمل مسؤلية عقلي

وتفكيري وتصرفاتي قررت ان اكون متسامحه

لاقصى الحدود لكل من يسيء لذاتي ..

فكانت النتيجه ان ظلمني الاخرون .

حرصت على عدم إغضابهم ..

فتمادو باستنزافي .

فتغاضيت عن حقوقي ..

فسلبت مني .

خجلت من ايذاء مشاعر غيري ..

فآذيت مشاعري .

منحت الاخرين قيمه اكبر من حجمهم ..

فصغر حجمي امامهم .

فعلت ذلك ليرتاح ضميري ..

فزدته عناء .

كنت انام يومي وانا اشعر بالظلم ..

اكتشفت انني كنت واهمه

فقد كنت بنظرهم انام

وانا الظالمه معنى ذلك ان كل المعاناة والضغوط التي عصرتني

لم يكن لها مبرر


انها الحقيقه

انها الحقيقه

التي غابت عني ..

او غيبتها عن نفسي ولم افق عليها الا بعد فوات الاوان .

اعترف ..

مع الاسف بفشلي الماثل امامي ..

اقصد برفيقي في رحلتي .

فانا فشلت ان اكون شاعره

وفشلت ان اكون اديبه

وفشلت ان اكون قياديه ناجحه

كنت اظن ان الكلمه الطيبه لها مفعول عجيب في القلوب القاسيه

( فمن لانت كلمته وجبت محبته )

كنت اتخيل اني ساكسب محبة الجميع ببساطة تعاملي وطيبتي

كنت واهمه

وان طال الامد

سياتي عليه يوم ويثمر

فبالصبر ساجني الحصاد .

ولكني جنيت خيبة الامل ..

وتذكرت قانون الغاب الذي لم اقتنع به يوما

وكنت ارفض

قول " اذا لم لك مخلبا فلست من فصيلة الطيور الجارحة " .

احسست لحظتها بانه اتى اليوم الذي اعود الى الاقتناع به وتطبيقه

فالبقاء في هذه الدنيا للاقوياء وليس للاسوياء.

ولكني عدت وتراجعت

فلا مكان لي بين الاقوياء ..

لاني انسانه ضعيفه

حتى وانا في قمة قلقي

وحيرتي

وثورتي على ذاتي .

ما زلت على يقين باني سوف اجتاز المحنه ..

وباني لن اخسر من امامي

ولكن بالمقابل تمزقت ارادتي

واصيبت انسانيتي بجروح

بعد ان عجزت ان امنح الحب لنفسي منذ البدايه فخسرتها ..

انني ارثي على الحاله التي وصلت اليها ..

ولا اريد من احد ان يرثي لي ..

انها غلطتي

فلم اقل ذلك استدرار للعطف

ولكنها حاجتي للبوح ..

لانسف ذلك الجبل المثقل على صدري

ولاطلق صرخه صادقه من اعماقي للاخرين :

" واقول لهم : احبوا بلا حدود .. تسامحوا بلا حدود .. اعطوا بلا حدود ..

ولكن

ولكن


ولكن


ولكن


:confused:

:confused:


ولكن تمسكوا بكامل حقوقكم لاقصى حدود


ريناد

أحمد الذيابي
10-03-2004, 07:13 PM
ريناد

سأعووووووود

هذا مجرد تسجيل للحضور

أحمد الذيابي
11-03-2004, 01:07 AM
رغم مافي هذا المقال من روعه إخراج وصياغه
ورغم أني أقرأ مقالاً قل ما قرأت مثله

إلا أني سأختلف معكي في مضمونه
رغم أنه ولأول مره أختلف معكي فيما تقولين

ريناد لم ولن يكن التسامح عيباً ولاضعفاً
يقولون في الأمثال ( العفو عند المقدره )

ريناد لو لم يكن هناك تسامح وطيبه
لما كان هناك ود ووئام
الحب هو عنوان الحياه
الحب هو الحياه

مثلما قابلتي قلوباً قاسيه تأكدي أن هنالك قلوبٌ رحيمه

ريناد : ،،
تأكدي أن مايقدمه الإنسان في حياته سوف يجده عاجلاً أم آجلاً
من قدم خيراً سيجني بإذن الله الخير
ومن قدم شراً فلن يجني إلا الشر

تعلمين أن جزاء الإحسان هو الإحسان

فما بالك بجزاء الإساءة إن كان إحسانا

كوني قويه

وإستمري فيما أنتي عليه
جازي الإساءه بالإحسانا
كما يجازى الإحسان بالإحسان

وثقي أنكي ستكبرين في عين من أساء إليكي
حتى وإن لم يضهر عليه ذالك

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ريناد القحطااااني
قلم بدأ يلفت الإنتباااااااااه وبشده
هي شاعره وأديبه من الطراز الأول


تحيااتي لهكذا أقلام وهكذا تميز

المعـلـم
12-03-2004, 05:24 PM
حضور رائع.............. وكما عودتنا مشرفتنا القديره

في كل مكان نجد بصمة قويه للرائعه ريناد

الى مزيد من العطاء والتألق..................